خلوة الوزير ظاهرة مخيفه
كتب / صبيح الكعبي
الديمقراطية التوافقية بالعراق اتاحت مساحة واسعة من الحركة باتجاهات شتى فقدنا بها بوصلة الاتجاه الصحيح , ولدت التشظي بين ابناء الشعب الواحد ولدت رغبة بالبحث عن مأوى وظل يضمن
مساحة للعمل بعيدا عن الرقابة والخطوط الحمراء , موضوع يشغل المتابع بالشأن الوطني
ذا الحس الاستخباري بين المسموح وغير المسموح بالتعامل مع الاجنبي , منحدر الخيانة والعياذ بالله يبدأ بخطوة الاختياراولا ثم يتبعها, الاستدراج والتوريط , ,بعد عام 2003 وانفتاح البلد على العالم ودخول جنسيات مختلفة بيافطات العمل وغياب الرقابة وتفشي الفساد , اصبح المواطن غير المحصن صيد سهل لشبكات التجسس العاملة في العراق تحت واجهات متعدده ( منظمات مجتمع مدني , شركات استيراد , شركات أعلامية , شركات استثمار) لاعد لها , الحذر والدقه سلاح علينا ان نتحصن بهما خوفا من وقوع المحذور .
خلوة الساده الوزراء وبعض رؤساء العشائر و العاملون مع المنظمات الانسانية العالمية ك ( رعاية الطفولة , السلام , حقوق الانسان , التواصل الاجتماعي…. الخ ) , تبادل الزيارات مع السفراء وزياراتهم في مكان عملهم تثير االشك والريبة لدى المتابع وتطرح اسألة أستغراب لم نجد لها جواب , التعامل مع الاجنبي أيا كانت صفته نظمته قوانين ولوائح الدولة منذ تأسيسها وحددت وزارة الخارجية هي المسؤولة عنها , حديث السيد رئيس الوزراء الاخير مع الساده الوزراء أنطلاقه صحية وتشخيص دقيق منع بموجبها لقاء الوزراء مع الدبلوماسيين الاجدانب بمختلف جنسياتهم الا عن طريق وزارة الخارجية , التفاته رائعه وحس أمني متميز وبادرة على الطريق الصحيح لحماية :-
01 أمن البلد اولا .
02تحصين الوزير وذا الجاه من منزلق حاد .
على الجميع ان يحذروا منه ويجنبوا انفسهم خوفا من وقوع المحذور وتجاوز قوانين الدولة , حماية المواطن بشكل عام واصحاب القرار بشكل خاص مهمة تقع
01عليه شخصيا .
02 اجهزة الدولة .
بغية حماية أمن الوطن من عبث الخونة والمجرمين وتحصين المواطن من منزلق الخيانة وبيع الضمير .