edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. الاناء ينضح بما فيه
الاناء ينضح بما فيه
مقالات

الاناء ينضح بما فيه

  • 21 May 17:23

كتب / الدكتور محسن القزويني
من سُخرية الزمن أنّ بنيامين نتنياهو يستنكر ويشجب ما قام به( بن غفير ) وزير الامن الاسرائيلي لقوافل اسطول الصمود الذين جاؤوا من كل مكان لمساندة الشعب الفلسطيني.
 وقد نسي نتنياهو الذي احترق قلبه للناشطين من اوروبا الذين أُهينوا بطريقة وحشية من قبل احد وزرائه نسي انه تسبب في قتل واصابة 50,000 طفل فلسطيني في غزة وحدها حسب بيانات منظمة اليونيسيف. فهل الدم الفلسطيني ارخص من الدم الاوروبي عند نتنياهو وعند الدول الاوروبية التي سارعت باستدعاء السفراء الاسرائيليين في بلدانهم وقدموا لهم الاستنكار على تعامل بن غفير مع الناشطين الذين اُستبيحت كرامتهم لانهم حاولوا الوصول الى غزة لنصرة اهلها ولم يتحىك لهم جفن لمقتل عشرات الاطفال الذين سحقتهم آلة القتل الصهيونية في فلسطين و لبنان.
 إنّ التاريخ الاجرامي للكيان الاسرائيل لا يفرق بين نتنياهو وبن غفير وغيرهما فهما قد ولدا من رحم واحد يُجيز لاسرائيل ارتكاب اي عمل من شانه قيام الدولة الاسرائيلية وتوسعها .
فالعالم اليوم لا ينسى مذبحة دير ياسين حتى وبعد مضي ثمانية عقود عن قيامها على ايدي ديفيد بن غوريون عام 1948، ولا ينسى ما ارتكبه أرييل شارون من مذابح في فلسطين ولبنان اقلها مذبحة صبرا وشاتيلا عام 1982 بخق الفلسطينيين النازحين في لبنان ،

ولا ينسى العالم ايضا جرائم اسحاق رابين بحق الشعب الفلسطيني و جريمته النوعية التي عُرف بها بكسر عظام المتظاهرين في الانتفاضة الفلسطينية الاولى وجلهم من الفتيان وصغار السن .
ولا ينسى العالم ايضا مجزرة قانا عام 1996 على ايدي شمعون بيريز ضمن عمليات عناقيد الغضب التي استهدف بها الشعب اللبناني ، ولو اردنا ان نعدد الجرائم التي اقترفتها الايادي الصهيونية لحتجنا الى موسوعة كبيرة تكشف لنا عن طبيعة القائمين على ادارة الكيان الصهيوني وانهم لا يعرفون سوى القتل كوسيلة لتمرير سياستهم العنصرية الشوفينية.
 من هنا فليس من المعقول ان يُلام بن غفير او نتنياهو وحسب لانهم جميعا وجوه متعددة لعملة واحدة تربوا في مدرسة الارهاب وترعرعوا على دماء الابرياء ، لا فرق عندهم عند القتل سواء كان طفلا او امراة او شيخا عجوزا.
 فاصابع الاتهام لابد ان تُوجّه نحو هذا الكيان الذي اصبح منبعا للارهاب ومصدرا لانتهاك حقوق الانسان في عالمنا اليوم.

الأكثر متابعة

All
“الإتحاد الأمريكي” الذي يحاكي ويغازل “الإتحاد السوفيتي”!

“الإتحاد الأمريكي” الذي يحاكي ويغازل “الإتحاد...

  • 5 Apr 2023
اتفاق “بكين” يفتح صفحة جديدة من العلاقات الإيجابية في منطقة الخليج

اتفاق “بكين” يفتح صفحة جديدة من العلاقات الإيجابية...

  • 11 Mar 2023
سهير فهد جرادات

هل بُدىء “ابتلاع” شرق النهر “المستقطع” من الوطن...

  • 1 Sep 2022
حل الحشد الشعبي: تفكيك الأمن أم استهداف السيادة؟!

حل الحشد الشعبي: تفكيك الأمن أم استهداف السيادة؟!

  • 22 Dec 2024
بين التصعيد والتسوية: شروط إيران وحدود التراجع الأمريكي..!
مقالات

بين التصعيد والتسوية: شروط إيران وحدود التراجع الأمريكي..!

ألواح طينية رجاحة العقل مهدي نهاية المطاف
مقالات

رجاحة العقل مهدي نهاية المطاف

ايران بعد ديمونا وعراد.. هجومية لا دفاعية..!
مقالات

ايران بعد ديمونا وعراد.. هجومية لا دفاعية..!

اغتيال القادة لا يقتل القضايا
مقالات

اغتيال القادة لا يقتل القضايا

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا