edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. أمريكا شريك الجريمة لا وسيط السلام..!
أمريكا شريك الجريمة لا وسيط السلام..!
مقالات

أمريكا شريك الجريمة لا وسيط السلام..!

  • 1 Jun 15:24

كتب / ريما فارس ||
كلما اشتدت الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، سارعت واشنطن إلى ارتداء ثوب الوسيط الحريص على الاستقرار، وكأنها تقف على مسافة واحدة من الضحية والجلاد. لكن الوقائع على الأرض تكشف حقيقة لا يمكن إخفاؤها؛ فالدولة التي تزود الاحتلال بالسلاح، وتحميه في المحافل الدولية، وتمنحه الغطاء السياسي لمواصلة عدوانه، لا يمكن أن تكون وسيطاً، بل هي شريك كامل في الجريمة.
إن ما يجري في لبنان اليوم يفضح مرة جديدة زيف الخطاب الأميركي. فبينما تتحدث الإدارة الأميركية عن التهدئة وخفض التصعيد، يواصل الاحتلال اعتداءاته وانتهاكاته وسياسة الحصار والتهديد. وهذا التناقض ليس خطأً في السياسة الأميركية، بل هو جوهرها الحقيقي؛ إذ تمنح إسرائيل ما تحتاجه للاستمرار في العدوان، ثم تتحدث عن السلام أمام عدسات الكاميرات.
ومن هنا تكتسب المواقف التي تحمل الولايات المتحدة مسؤولية ما يجري أهمية كبيرة، لأنها تضع الإصبع على الجرح الحقيقي. فالمشكلة ليست فقط في يد المعتدي التي تضغط على الزناد، بل أيضاً في اليد التي تزوده بالسلاح وتحميه من المحاسبة وتبرر أفعاله أمام العالم.
لقد أثبتت التجارب أن لبنان لم يكن يوماً ساحة سهلة للمشاريع العدوانية. فمنذ عقود، راهن الأعداء على إخضاعه بالقوة، وفشلوا. وراهنوا على كسر إرادة شعبه بالحروب والحصار والاغتيالات، فسقطت رهاناتهم الواحدة تلو الأخرى. وما زالت الحقيقة نفسها تتكرر: قد يملك الاحتلال قوة النار، لكن الشعوب تملك قوة الصمود والإيمان بحقها.
إن الرسائل التي تُطلق اليوم ليست مجرد مواقف إعلامية أو سياسية عابرة، بل تعبير عن واقع جديد في المنطقة، واقع يؤكد أن استمرار العدوان لن يبقى بلا كلفة، وأن زمن الاستفراد بالشعوب قد ولى. فكل جريمة تترك أثراً، وكل ظلم يراكم أسباب سقوطه، وكل مشروع يقوم على القهر والاحتلال يحمل في داخله بذور نهايته.
أما لبنان، ورغم الجراح والضغوط والتحديات، فإنه لا يزال متمسكاً بحقه في السيادة والكرامة والدفاع عن أرضه.
وسيبقى كذلك، لأن الأوطان لا تُحمى بالبيانات الدولية، بل بإرادة أبنائها، ولأن التاريخ أثبت أن الشعوب التي ترفض الخضوع قد تتعب، لكنها لا تنكسر.
وفي لحظة تختلط فيها الحقائق بالدعاية، يبقى السؤال الذي يفرض نفسه: كيف يمكن لمن يحمي العدوان أن يدّعي السعي إلى السلام؟ وكيف يمكن لمن يشارك في صناعة المأساة أن يقدم نفسه بوصفه جزءاً من الحل؟
إن الإجابة باتت واضحة أكثر من أي وقت مضى: أمريكا ليست شاهداً على ما يجري في لبنان، بل شريكاً أساسياً في المسؤولية عنه.

الأكثر متابعة

All
الخفاجي: خفض قيمة الدينار أمام الدولار فاقم معاناة المرضى وأصحاب الدخل المحدود

الخفاجي: خفض قيمة الدينار أمام الدولار فاقم معاناة...

  • إقتصاد
  • 12 Oct
اقتصادي يتحدث عن الاستثمار.."العراق بيئة طاردة"

اقتصادي يتحدث عن الاستثمار.."العراق بيئة طاردة"

  • إقتصاد
  • 14 Oct
الحيدري: العراق يمتلك مقومات التنويع الاقتصادي وغياب القرار الشجاع يعطلها

الحيدري: العراق يمتلك مقومات التنويع الاقتصادي...

  • إقتصاد
  • 14 Oct
الفريجي: رفع قيمة الدولار امام الدينار لايمثل اصلاحا ماليا

الفريجي: رفع قيمة الدولار امام الدينار لايمثل...

  • إقتصاد
  • 14 Oct
سيادة المنقوصة والتامة
مقالات

سيادة المنقوصة والتامة

السيادة الاقتصادية في العراق بين وفرة الموارد وندرة القرار
مقالات

السيادة الاقتصادية في العراق بين وفرة الموارد وندرة القرار

بين حرب الكابلات وحرب التصريحات.. هل يستعدّ الكيان الصهيوني لضربة خاطفة ضد إيران؟
مقالات

بين حرب الكابلات وحرب التصريحات.. هل يستعدّ الكيان الصهيوني...

أي سرٍ فيك يا يمن.. اليمن يستولد الحق من أضلعِ المستحيل
مقالات

أي سرٍ فيك يا يمن.. اليمن يستولد الحق من أضلعِ المستحيل

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا