edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. الخلطة الأمريكية للعراق..!
الخلطة الأمريكية للعراق..!
مقالات

الخلطة الأمريكية للعراق..!

  • 4 Jun 15:10

كتب / ا. د . جهاد كاظم العكيلي ...
اللعبة السياسية أقرب إلى اللعبة الرياضية؛ فهي بحاجة إلى عقل يفكر ويخطط لتحقيق الربح أو الفوز.
فكما أن للرياضة مشجعين متحمسين يدعمون مشاريعها الرياضية أو يسعون إلى إبراز اسم فريقهم بين الفرق الأخرى، فإن هناك في المقابل متمردين يثيرون الفوضى ويتدخلون في الخطط والبرامج لإفشال الفريق.
وهكذا هي السياسة على الساحة العراقية.
فكل مرحلة تفتقد إلى لاعبيها الحقيقيين في إدارة الدولة والعبور بها من أزماتها القاتلة، التي استشرى فيها الفساد في مختلف مفاصل الدولة. وبرغم المحاولات العديدة لإصلاح الوضع عبر وصفات أشبه بخلطات العطارين، تمثلت في أفكار جاهزة من أطراف متعددة، فإنها عقدت الحالة العراقية أكثر مما كانت عليه، وما زالت آثارها مستمرة إلى يومنا هذا.
لكن هذه المرة جاءت الخلطة من خارج البيت العراقي، من صانع الفوضى والأزمات نفسه، الساعي إلى الاستفادة من أزمات العراق عبر مشروع الإدارة التجارية للرئيس ترامب، وذلك بقيادة توم باراك، المعروف بإدارته للملفات المعقدة أو الفاشلة، إن صح التعبير.
وتتمثل أبرز قدراته في استثمار المشاريع المتعثرة وتحويلها إلى مشاريع تجارية تصب في مصلحة الدخل القومي الأمريكي.
ويُعرف عنه قوله الشهير: «أمريكا أولًا، وتعني أننا لن ننفق دولارًا واحدًا أو نخاطر بجندي واحد ما لم يكن هناك عائد واضح ومباشر للأمن القومي الأمريكي».
كما يُنسب إليه دور في إحياء نادي باريس سان جيرمان، بعد أن كان النادي يعاني من تراجع في مستواه مقارنة بالأندية الأخرى.
فقد عمل على شراء النادي وتحسين أدائه بطرق تكتيكية، من خلال تفكيك نفوذ القيادات الإدارية التقليدية التي كانت تتدخل في قرارات النادي وتؤثر في أدائه.
وقد نجح في تحقيق استثمارات كبيرة بعد أن أعاد هيكلة النادي وتجاوز نفوذ تلك القيادات، مما ساعد على صعوده إلى مستويات متقدمة من النجاح والأداء.
ويُعرف عن توم باراك أيضًا شغفه بلعبة الربح والخسارة، ولا سيما في ما يتعلق بالتجارب السياسية الفاشلة التي خاضتها الولايات المتحدة في حروبها بالمنطقة.
وهذا ما دفع ترامب إلى الاستفادة من أخطاء تجربته في ولايته الأولى، فعمل على تقريب أصدقائه الذين يشاركونه عقلية الربح في إدارة المشاريع السياسية المتعثرة في المنطقة العربية.
لذلك اعتمد على صديقه المقرب توم باراك، الذي يشاركه عقلية الصفقات التجارية في إدارة الملفات السياسية المعقدة.
وقد بدأ ذلك من سوريا، حيث اعتمد أسلوب التفكيك وإعادة الهيكلة نفسه الذي استخدمه في إدارة نادي باريس سان جيرمان، انطلاقًا من فكرة أن اللعبة السياسية واللعبة الرياضية تتشابهان في آليات تفكيك المشكلات وإيجاد الحلول لها.
وبما أن الرئيس الأمريكي ترامب لم يتردد في وصف العراق بأنه مشروع سياسي فاشل تورطت فيه الولايات المتحدة، فإنه ينظر إليه بوصفه مشروعًا متعثرًا يسبب إزعاجًا مستمرًا للسياسة الأمريكية.
ومن هذا المنطلق، يتعامل معه كأنه شركة خاسرة يمكن إعادة استثمارها وإدارتها بما يخدم الدخل القومي الأمريكي، وذلك من خلال الاعتماد على «خلطة توم باراك» لإيجاد مخرج للورطة السياسية الأمريكية في العراق.
ووفق هذا التصور، قد يعمد باراك إلى تفكيك عناصر القوة التنفيذية التي شاركت في إدارة العراق، عبر إعادة هيكلة مؤسسات الدولة والتعامل بصورة منفردة مع قادة مؤثرين على الساحة العراقية، مع الأخذ بنظر الاعتبار موقع إيران العسكري والسياسي والقوى الداعمة لها.
ومن وجهة نظر ترامب، فإن تحقيق ذلك يتطلب من باراك إعادة ترتيب أولويات السياسة العراقية، عبر عملية تفكيك وإعادة تنظيم للمشروع العراقي بما يتيح استثماره بصورة تحقق المصالح المرتبطة بالأمن القومي الأمريكي.

الأكثر متابعة

All
البرلمان يصوت على مرشحي الحقائب الوزارية الشاغرة في كابينة الزيدي

البرلمان يصوت على مرشحي الحقائب الوزارية الشاغرة في...

  • سياسة
  • 15 Oct
البرلمان ينهي التصويت على الحكومة وسط اعتراضات ومقاطعة احتجاجا على استحداث المناصب الجديدة

البرلمان ينهي التصويت على الحكومة وسط اعتراضات...

  • سياسة
  • 16 Oct
نفي خلافات الحقائب الثلاث.. الزركوشي يكشف موعد حسم الوزارات المتبقية

نفي خلافات الحقائب الثلاث.. الزركوشي يكشف موعد حسم...

  • سياسة
  • 12 Oct
الموسوي تحمل الزيدي.. "رفع الدولار اشعل الاسعار"

الموسوي تحمل الزيدي.. "رفع الدولار اشعل الاسعار"

  • سياسة
  • 15 Oct
حلول الزيدي برفع الدولار.. قنابل موقوتة في وجه الشعب
مقالات

حلول الزيدي برفع الدولار.. قنابل موقوتة في وجه الشعب

بلا راتب… تجني مليون راغب وصاحب!
مقالات

بلا راتب… تجني مليون راغب وصاحب!

من يضمن أن النائب يمثل الشعب فعلاً؟!
مقالات

من يضمن أن النائب يمثل الشعب فعلاً؟!

أثر المحاصصة على بنية السلطة التنفيذية ”حكومة الزيدي أنموذجاً“..!
مقالات

أثر المحاصصة على بنية السلطة التنفيذية ”حكومة الزيدي...

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا