المتغيرات السبعة في المنطقة...
كتب / باقر جبر الزبيدي ...
مع نهاية كل حدث عالمي كبير تحدث متغيرات في شكل العالم، وهذا ما حدث بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، ويحدث حاليا.
الحرب الروسية الأوكرانية، والسابع من أكتوبر والعدو1ن على إير1ن كشفت عن تغيير كبير في قواعد اللعبة الدولية، وهذا التغيير يؤثر بشكل كامل على منطقة الشرق الأوسط التي تعتبر بؤرة الصراع في العالم منذ عقود.
موقع (Modern Diplomat) الفرنسي نشر واحد من أهم التقارير التي تتحدث عن سبعة متغيرات في منطقة الشرق الأوسط غيرت شكل العالم إلى الأبد.
المتغيرات السبع هي (نصر إيران ,استقرار الخليج ,تجميد التطـ.ـبيع ,شرخ بين الكيـ1ن وأمريكا ,الصين القوة الوحيدة ,لعبة النووي وانكسار الخليج).
هذه المتغيرات تطرح واقعا جديد لابد أن ينتبه له صناع القرار في العراق؛ لأن كل هذه المتغيرات تؤثر بما؛ لايقبل الشك على مستقبل العراق السياسي والأمني والاقتصادي.
المتغير الأول (نصر إيران) يطرح نظرية أن بقاء النظام في إيران رغم كل ما جرى يطرح معادلة جديدة على دول المنطقة تقبلها ويكشف أن رغبة الكيـ1ن وأمريكا بتغيير الأنظمة ليس أمرا واقعا، وهو؛ لا ينجح مع جميع البلدان، وهذا الدرس يجب أن تتعلم منه كل شعوب المنطقة.
كما يشرح التقرير أمراً مهماً آخر، وهو ان ايران على الرغم من إعلانها عدم رغبتها في امتلاك السلاح النووي قصفت بوحشية وهددت بضربها بالنووي، وهو أمر يذكر بجريمة ضرب اليابان بوحشية.
المتغير الثاني هو (استقرار الخليج) حيث تحطمت صورة الخليج المستقر بوصفه بيئة مناسبة للاستثمار كما أن البنية التحتية التي دمرت ستحتاج إلى سنوات طويلة لإعادة الإعمار، والأهم أمريكا لم توفر الحماية لدول الخليج مما رسم صورة هشة عن هذه الدول التي لن تنجح أبدا بالعودة إلى ما كانت عليه وعليها البحث عن حلول حقيقية وتحالفات جديدة توفر الحماية لها..