edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. الأخطر من مظاهر الفساد هو عملية تكريس و تطبيع الفساد !
الأخطر من مظاهر الفساد هو عملية تكريس و تطبيع الفساد !
مقالات

الأخطر من مظاهر الفساد هو عملية تكريس و تطبيع الفساد !

  • 23 Jun 14:00

 

;كتب / مهدي قاسم
و هذا بالضبط ما حدث و يحدث في العراق ، من كثرة انكشاف فضائح السرقات الملياردية الضخمة الهائلة بين اسبوع أو شهر آخر ، ثم ما يتبع ذلك من سياقات الأحاديث و الأصداء الناجمة عنها أما سخطا أو سخرية فحسب .
لتأخذ مظاهر الفساد السرطانية ، يوما بعد يوم ، شكل التطبيع القائم كحقيقة شاخصة يعتاد عليها المواطنون ، كأمر واقع ، لا مهرب منه ، كأنما يتقبلونه ضربا من قدر مكتوب ! ..
بدلا من الخروج إلى الشارع برفض جماهيري كاسح و هادر ، يُقلّب كراسي الفاسدين المخملية أعاليها إلى أسافلها و يطرد الفاسد من منصبه و يحاكم ليحل محله من هو نزيه ومستقيم أبي ــ أن وُجد إطلاقا !.
ولأن هذا الرفض الجماهيري الكاسح المطلوب و الضروري لا يحدث ـ بقدر ما يبقى عن حد التفرج السلبي التعليقات الفيسبوكية الفقاعية ، فيتحول الأمر حالة قائمة لتكون بمثابة إشارة مبطنة و تشجيع صامت لزعماء و قادة الأحزاب الفاسدة على مواصلة عملية النهب المنظمة لثروات البلاد .

نقول هذا لكوننا لم نقرأ ولا سمعنا أن قامت عصابات المافيا الإيطالية الشرسة أو الحكام الفاسدون في ” جمهوريات الموز السابقة ” في أمريكا اللاتينية بسلسلة عمليات سرقة ضخمة ومتواصلة حتى الآن ، فوق ذلك ، بكل هذه الوقاحة والصلافة العلنيتين . مثلما تقوم به عصابات اللصوص المحاصصتين في العراق بل يصل أحيانا إلى روح التحدي السافر والاستهتار العجيب كأنما اختبارا لصبر الجماهير الفقيرة ، وإرادة الوطنيين .

يبقى أن نضيف : إلى أن احد الأسباب الرئيسية الكامنة خلف السقوط المدوي للحكومة المجرية السابقة بزعامة ” فيدس ” هو الرفض الشعبي الواسع لمظاهر الفساد المتجسدة بتفضيل الأقرباء و الأصدقاء و قادة الحزب بمشاريع و مقاولات حكومية دسمة ، مما نتج عن ذلك ظاهرة الإثراء السريع و غير المشروع .

أما الحكومة الجديدة ـــ ذات الأغلبية المريحة في البرلمان ، بزعامة حزب ” التيسا ” فأنها شرعت قانونا جديدا لاستعادة الأموال المأخوذة بشكل غير شرعي ومُثير لشُبهات المحسوبية والفساد ، و ستقدمه إلى البرلمان بغية التصويت عليه ، بشكل عاجل .
فهو هو الفرق الكبير بين شعب يقظ حريص على مصالحه الخاصة و العامة و بين مجتمعات قد تبدو لا مبالية و غير مكترثة ، لا بمستقبلها ولا بمستقبل أجيالها القادمة ! .

الأكثر متابعة

All
بالصور.. الدفاع المدني يسيطر على حريق داخل مستشفى أهلي وسط بغداد دون إصابات

بالصور.. الدفاع المدني يسيطر على حريق داخل مستشفى...

  • محلي
  • 11 Oct
التعليم تقرر شمول جميع الطلبة باحتساب العام الدراسي سنة عدم رسوب باستثناء الغش والعقوبات الانضباطية

التعليم تقرر شمول جميع الطلبة باحتساب العام الدراسي...

  • محلي
  • 11 Oct
الزراعة تعلن فتح استيراد البطاطا والطماطم والبصل وإيقاف الرسوم على منتجات حيوانية مستوردة

الزراعة تعلن فتح استيراد البطاطا والطماطم والبصل...

  • محلي
  • 14 Oct
الدفاع المدني يخمد حريقاً في محلات تجارية بمدينة الصدر شرقي بغداد

الدفاع المدني يخمد حريقاً في محلات تجارية بمدينة...

  • محلي
  • 10 Oct
حين يدفع المواطن ثمن الاختلال الاقتصادي .؟!
مقالات

حين يدفع المواطن ثمن الاختلال الاقتصادي .؟!

السياسة النقدية في العراق.. بين فشل المعالجات وضرورة الإصلاح المصرفي..!
مقالات

السياسة النقدية في العراق.. بين فشل المعالجات وضرورة الإصلاح...

لماذا يكافئ الفاسدون؟!
مقالات

لماذا يكافئ الفاسدون؟!

لا تخافوا… الكارثة مدروسة..!
مقالات

لا تخافوا… الكارثة مدروسة..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا