edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. الأخطر من مظاهر الفساد هو عملية تكريس و تطبيع الفساد !
الأخطر من مظاهر الفساد هو عملية تكريس و تطبيع الفساد !
مقالات

الأخطر من مظاهر الفساد هو عملية تكريس و تطبيع الفساد !

  • Today 14:00

 

;كتب / مهدي قاسم
و هذا بالضبط ما حدث و يحدث في العراق ، من كثرة انكشاف فضائح السرقات الملياردية الضخمة الهائلة بين اسبوع أو شهر آخر ، ثم ما يتبع ذلك من سياقات الأحاديث و الأصداء الناجمة عنها أما سخطا أو سخرية فحسب .
لتأخذ مظاهر الفساد السرطانية ، يوما بعد يوم ، شكل التطبيع القائم كحقيقة شاخصة يعتاد عليها المواطنون ، كأمر واقع ، لا مهرب منه ، كأنما يتقبلونه ضربا من قدر مكتوب ! ..
بدلا من الخروج إلى الشارع برفض جماهيري كاسح و هادر ، يُقلّب كراسي الفاسدين المخملية أعاليها إلى أسافلها و يطرد الفاسد من منصبه و يحاكم ليحل محله من هو نزيه ومستقيم أبي ــ أن وُجد إطلاقا !.
ولأن هذا الرفض الجماهيري الكاسح المطلوب و الضروري لا يحدث ـ بقدر ما يبقى عن حد التفرج السلبي التعليقات الفيسبوكية الفقاعية ، فيتحول الأمر حالة قائمة لتكون بمثابة إشارة مبطنة و تشجيع صامت لزعماء و قادة الأحزاب الفاسدة على مواصلة عملية النهب المنظمة لثروات البلاد .

نقول هذا لكوننا لم نقرأ ولا سمعنا أن قامت عصابات المافيا الإيطالية الشرسة أو الحكام الفاسدون في ” جمهوريات الموز السابقة ” في أمريكا اللاتينية بسلسلة عمليات سرقة ضخمة ومتواصلة حتى الآن ، فوق ذلك ، بكل هذه الوقاحة والصلافة العلنيتين . مثلما تقوم به عصابات اللصوص المحاصصتين في العراق بل يصل أحيانا إلى روح التحدي السافر والاستهتار العجيب كأنما اختبارا لصبر الجماهير الفقيرة ، وإرادة الوطنيين .

يبقى أن نضيف : إلى أن احد الأسباب الرئيسية الكامنة خلف السقوط المدوي للحكومة المجرية السابقة بزعامة ” فيدس ” هو الرفض الشعبي الواسع لمظاهر الفساد المتجسدة بتفضيل الأقرباء و الأصدقاء و قادة الحزب بمشاريع و مقاولات حكومية دسمة ، مما نتج عن ذلك ظاهرة الإثراء السريع و غير المشروع .

أما الحكومة الجديدة ـــ ذات الأغلبية المريحة في البرلمان ، بزعامة حزب ” التيسا ” فأنها شرعت قانونا جديدا لاستعادة الأموال المأخوذة بشكل غير شرعي ومُثير لشُبهات المحسوبية والفساد ، و ستقدمه إلى البرلمان بغية التصويت عليه ، بشكل عاجل .
فهو هو الفرق الكبير بين شعب يقظ حريص على مصالحه الخاصة و العامة و بين مجتمعات قد تبدو لا مبالية و غير مكترثة ، لا بمستقبلها ولا بمستقبل أجيالها القادمة ! .

الأكثر متابعة

All
التعليم الاخضر في الجامعات العراقية

التعليم الاخضر في الجامعات العراقية

  • 13 May 2024
السفيرة الأمريكية تلعب طوبة بالعراق

السفيرة الأمريكية تلعب طوبة بالعراق

  • 27 May 2023
استراتيجية الإمام الحسن (عليه السلام) في التمهيد للنهضة الحسينية

استراتيجية الإمام الحسن (عليه السلام) في التمهيد...

  • 23 Jul 2023
المتقاعدون خارج التغطية !

المتقاعدون خارج التغطية !

  • 26 Dec 2023
نصيحة للمسؤول: الاعلام واجهتك فأحرص كيف تكون..!
مقالات

نصيحة للمسؤول: الاعلام واجهتك فأحرص كيف تكون..!

توم باراك والمنطقة.. سوريا العراق لبنان تركيا ايران.. أكراد المنطقة..!
مقالات

توم باراك والمنطقة.. سوريا العراق لبنان تركيا ايران.. أكراد...

٧٦ مليار دينار؟!
مقالات

٧٦ مليار دينار؟!

الفساد في العراق.. عندما يتحول إلى طغيان..!
مقالات

الفساد في العراق.. عندما يتحول إلى طغيان..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا