edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. مسؤولية المتبوع عن تابعه الفاسد
مسؤولية المتبوع عن تابعه الفاسد
مقالات

مسؤولية المتبوع عن تابعه الفاسد

  • 24 Jun 09:58

كتب / القاضي المتقاعد حسن الحميري 

افة الفساد عندنا في العراق استفحلت وتفاقمت والقت بظلالها  على جميع مفاصل الدولة ومؤسساتها الا مارحم ربي.هذا الوباء او الجائحة قد ناخت بكلكلها على صدر المجتمع العراقي وهي اخذة بتلابيه وما منفكة عنه الا اذا وجدت وقبل كل شي ارادة وطنية وشجاعة شخصيةلدى راس الحكومة متمتثلة برئيس الوزراء  في التصدي لهذه الظاهرة التي لاتختلف في نتائجها واثارها السيئة عن مخلفات الحروب والاوبئة الفتاكة والافات السماوية والتي تشترك جميعا في اضعاف البنيان الاقتصادي  والاجتماعي والثقافي والاساءة الى البناء الاخلاقي للمجتمع  لتنخر المرتكزات الاساسية لاقتصاديات البلاد  ،وخلال عمليات التراجع هذه وابتعاد الحاكم عن المواطن البائس الفقير ستولد صراع طبقي جاد وحاد الغلبة فيه ستكون للطبقات الفقيرة الجائعة والمعدمة كما هو الحال في الثورة الفرنسية والثورة العراقية عام١٩٥٨ فكان هناك التازم والحقد والكراهية بين الطبقة الحاكمة المترفه وبين الاغلبية المعدمة.وهذا مالوحظ ايضا بعد سقوط الصنم وهجوم الكادحين الفقراء على مؤسسات الدوله ونهبها وعلى دور الكثير من المسؤوليين وحرقها تشفيا وانتقاما من الحرمان.
مابين اونة واخرى يطل علينا رئيس الحكومة وفي بداية عهده باستلام المنصب بالاطاحة باحد الفاسدين  قربانا وفداء له عند الشعب  على مذبح النزاهه والقوة الصرامة ،وما ان تمر اوقاتا يسيرة حتى تفتر وتبرد بل وتتراجع هذه الهمة فياخذ السياسي بالبحث عن اصدار قوانين ليطلق سراح هذا الفاسد اما عن طريق غرامات مالية مخجله او اصدار قوانين العفو عن سراق المال العام .
هناك الالاف من هم على شاكلة نور زهير وعدنان الجميلي الذين اطمانوا لحماية احزابهم من بطش القانون  فاعتمدوا على رؤوساء كتلهم متشاركين في اقتصاديات احزابهم.ونسوا ان الله سيحاسبهم ولو بعد حين.
هذا الفساد المالى الصارخ لما كان لولا خيمة الاحزاب التي تشعر المختلس بالثقة والامن.
لن تقوم للشعب العراقي راية قوة وانتصار الاعندما يحاسب هولاء الكبار حتى يكونوا عبرة لمن اعتبر،وفي سبيل ذلك لابد من ربط هيئة النزاهة بالقضاء وفك ارتباطها بمجلس النواب ورفع كل الصلاحيات الممنوحة لرئيس هذه الهيئة في قانونها  وعدم حجب اية ملف عن القضاء لتكون كسائر الجهات التحقيقة من حيث الصلاحيات والالية القضائية.
وهناك امر اخر مهم وهو ينبغي مسائلة اعضاء مجلس النواب الذين زكوا امثال هؤلاء الفاسدين  واحالتهم الى المحاكم ليكونوا عبرة لمن اعتبر،فهناك قاعدة قانونية تحاسب المتبوع عن اعمال تابعه الضارة  والمسيئة . والياخذ الفاسدون من مصير عدنان الجنيلي ونور زهير  عبرة ولتزداد الجهات الرقابية قوة وصلابة،وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون.

الأكثر متابعة

All
الموسوي يكشف موعد وصول موازنة 2027 إلى البرلمان

الموسوي يكشف موعد وصول موازنة 2027 إلى البرلمان

  • سياسة
  • 11 Oct
توافق على ثماني وزارات وخلاف على التاسعة.. غموض يحيط بمصير مرشح وزارة الهجرة والمهجرين

توافق على ثماني وزارات وخلاف على التاسعة.. غموض...

  • سياسة
  • 12 Oct
حسم معظم الخلافات.. البرلمان يستعد للتصويت على الوزارات الشاغرة

حسم معظم الخلافات.. البرلمان يستعد للتصويت على...

  • سياسة
  • 11 Oct
تسع وزارات بالوكالة.. اجتماعات مكثفة خلال 72 ساعة لحسم كابينة الزيدي

تسع وزارات بالوكالة.. اجتماعات مكثفة خلال 72 ساعة...

  • سياسة
  • 10 Oct
من يضمن أن النائب يمثل الشعب فعلاً؟!
مقالات

من يضمن أن النائب يمثل الشعب فعلاً؟!

أثر المحاصصة على بنية السلطة التنفيذية ”حكومة الزيدي أنموذجاً“..!
مقالات

أثر المحاصصة على بنية السلطة التنفيذية ”حكومة الزيدي...

سيادة المنقوصة والتامة
مقالات

سيادة المنقوصة والتامة

السيادة الاقتصادية في العراق بين وفرة الموارد وندرة القرار
مقالات

السيادة الاقتصادية في العراق بين وفرة الموارد وندرة القرار

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا