edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. نفطٌ وفير… وأخلاقٌ تستغيث..!
نفطٌ وفير… وأخلاقٌ تستغيث..!
مقالات

نفطٌ وفير… وأخلاقٌ تستغيث..!

  • 24 Jun 16:32

كتب / صلاح الزبيدي ..
اعتاد العراقيون على سماع أخبار الفساد المالي حتى باتت جزءاً من المشهد اليومي، لكن الأخطر من سرقة المال العام هو سرقة القيم والأخلاق من داخل مؤسسات الدولة.
فالعراق اليوم لا يواجه فقط فاسدين ينهبون الأموال، بل يشهد للأسف حالات فساد أخلاقي واستغلال للمنصب من قبل بعض المسؤولين والمدراء العامين الذين حولوا مواقعهم الوظيفية إلى أدوات للنفوذ والابتزاز والانحلال الاخلاقي، متناسين أن المنصب أمانة لا ملكية خاصة.
ويصدق في ذلك ما نُقل عن أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام): «لا تخافوا على أمة من بطون شبعت ثم جاعت، ولكن خافوا على أمة ضاعت فيها المقاييس». فالمصيبة ليست في الحاجة، بل في سقوط المعايير حين يصبح صاحب السلطة أول من يتجاوزها.
إن الفساد المالي يسرق الأموال، أما الفساد الأخلاقي فيسرق ثقة الناس بالدولة ويهدم قيم العدالة والنزاهة. ولذلك فإن معركة الإصلاح الحقيقية لا تبدأ باسترداد الأموال فحسب، بل بإعادة الاعتبار للأخلاق والمسؤولية والمحاسبة، لأن الأوطان لا تسقط عندما تسرق خزائنها فقط، بل عندما تضيع فيها المقاييس.

الأكثر متابعة

All
دولة القانون: جلسة البرلمان المقبلة مرشحة لحسم استكمال الكابينة الوزارية

الكابينة الشاغرة والقوانين المعطلة.. تموز يرسم...

  • سياسة
  • 23 Jun
الضاري: حكومة الزيدي غير معنية بتنفيذ الاتفاقية الاستراتيجية مع أمريكا

الضاري: حكومة الزيدي غير معنية بتنفيذ الاتفاقية...

  • سياسة
  • 20 Jun
ملفات فساد كبرى في الأنبار.. تحقيقات مرتقبة تطال مقربين من الحلبوسي

ملفات فساد كبرى في الأنبار.. تحقيقات مرتقبة تطال...

  • سياسة
  • 24 Jun
الحمامي يحدد موعد التصويت على الحقائب الوزارية العالقة

الحمامي يحدد موعد التصويت على الحقائب الوزارية العالقة

  • سياسة
  • 22 Jun
٧٦ مليار دينار؟!
مقالات

٧٦ مليار دينار؟!

الفساد في العراق.. عندما يتحول إلى طغيان..!
مقالات

الفساد في العراق.. عندما يتحول إلى طغيان..!

هل يكفي إيقاف الحرب لاستعادة عافية الاقتصاد ؟!
مقالات

هل يكفي إيقاف الحرب لاستعادة عافية الاقتصاد ؟!

هل أجّلت مهلة الـ 60 يوماً الحرب أم أُعيد ترتيبها؟
مقالات

هل أجّلت مهلة الـ 60 يوماً الحرب أم أُعيد ترتيبها؟

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا