edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. العيادات الطبية الشعبية : نكول في توفير أدوية الأمراض المزمنة للمحتاجين
العيادات الطبية الشعبية : نكول في توفير أدوية الأمراض المزمنة للمحتاجين
مقالات

العيادات الطبية الشعبية : نكول في توفير أدوية الأمراض المزمنة للمحتاجين

  • Today 19:21

كتب / د. باسل عباس خضير ...
الأمراض المزمنة ( Chronic Diseases ) ، هي من أنواع الأمراض التي تصيب الإنسان واغلبها تهدد حياته وتعرضه لأخطار الازمات والموت ، وهي أمراض لا أمل في الشفاء منها طوال الحياة ، والأدوية المرتبطة بها وجدت للحماية و لتخفيف الآثار او لتقليل  الأوجاع وإعادة التوازن قدر  المستطاع للتكيف مع ظروف الحياة ، وتلك الأمراض قد تصيب أي إنسان من الذكور والإناث وفي مختلف الاعمار وبكل المجتمعات ، وتشمل أمراض القلب والشرايين والدم والسرطان والسكري والصرع وغيرها من الأنواع ، ومعظم البلدان تولي عناية خاصة للمصابين بها ضمن النظرة الإنسانية والرعاية التي أوصى بها الله في كل الأديان ، ولم يختلف بلدنا عن غيره في الاهتمام والعناية للمصابين بالأمراض المزمنة من خلال إنشاء المراكز التخصصية  ووضع البرامج والفعاليات المخصصة للرعاية و تقليل المعاناة ،  ولأسباب متعددة قامت وزارة الصحة بإيكال مهمة توفير أدوية الأمراض المزمنة بالعيادات الطبية الشعبية ، وتقوم هذه العيادات بتوزيع الأدوية لمستحقيها من خلال تسجيل المصابين ومنحهم ( دفتر الأمراض المزمنة ) ، الذي تدرج فيه الاحتياجات الشهرية من الأدوية بالنوعيات والكميات استنادا للتقارير الطبية الصادرة من جهات الاختصاص .
وترتبط العيادات الشعبية بدائرة العيادات الطبية الشعبية وهي  احد تشكيلات وزارة الصحة ، و تأسست ( كعيادات ) القرن الماضي و مهمتها تقديم الرعاية الصحية والطبية لشرائح العراقيين من ذوي الدخل المحدود  ، سيما بعد أوقات الدوام الرسمي  كون معظمها تعمل في المساء ، وبعد أن كان الشغل الشاغل لهذه الدائرة توفير العناية لعموم الشعب فقد حولها النظام البائد لمؤسسة ( تجارية / ربحية ) من خلال اخضاعها للتمويل الذاتي ، وهي اليوم تستحوذ على أعمال مهمة في وزارة الصحة تتعلق بالأجنحة الخاصة في المستشفيات والرقابة الدوائية وإنتاج الأوكسجين والمغذيات والاستحواذ على المطبوعات ، ويفترض بها أن تواصل المهمة الأساسية التي أوكلت إليها في توفير أدوية الأمراض المزمنة ، وان تخصص جزءا من إيراداتها وإرباحها ( الكبيرة )  في دعم هذا المشروع الوطني والإنساني الذي يخص عشرات الآلاف من العراقيين بالتكامل والتنسيق مع الجهات العلاجية والدوائية في الوزارة ، وقد استطاعت العيادات الشعبية المنتشرة في بغداد والمحافظات بالفعل انجاز مهماتها بالشكل المطلوب خلال السنوات ، ولكن مستويات أدائها انحدرت وانخفضت بشكل ملحوظ منذ بداية هذا العام ، وتكرر ذلك في بعض العيادات لشهر حزيران الحالي ،  والمريض بات يعاني من :
. عدم انتظام مواعيد تجهيز الأدوية مما يضطر المريض  للمراجعة عدة مرات او البحث عن البديل 
. عدم توزيع الحصص المقررة بالوصفات الطبية كلا او جزءا واللجوء للحذف والحجب  والتقليص
. عدم توفير أنواع من الأدوية وفرض بدائل واضطرار المريض لاستخدام البديل دون الرجوع لطبيبه
. حرمان المريض من الحصول على حصته الدوائية تحت  عنوان ( الحصة الموزعة لا تكفي للجميع )
. إضافة أجور عن إصدار وتبديل ( الدفتر ) بما يضيف عليه أعباء مالية رغم دفعه أجور المراجعة 
والأمور التي ذكرت تترك آثارا صحية ونفسية ومادية على المريض ، فعدم تجهيز الدواء المخصص يعرضه لأخطار ومضاعفات وربما تؤدي إلى الوفاة ، خاصة عندما لا تتوفر الإمكانية المادية له او لذويه لشراء تلك الأدوية من القطاع الخاص ، وأدويتهم أما من مناشيء غير رصينة او إنها مرتفعة الأسعار ،  كما إن تجهيز جزء من الحصة وغير كاملة يترك لديه فراغات علاجية تعرضه لأنواع الأخطار ، وفي ظل الأوضاع السائدة في تلك العيادات  فان بعض المرضى تركوا الدواء من يأس حصولهم عليه  ، واضطرارهم للمراجعة عدة مرات للظفر بالموعد الذي يتغير كل شهر  ، وعند التوزيع فان المريض  ( المحظوظ ) هو من يحصل على احتياجه والآخرون لا يحصلون إلا على الجزء تحت مسوغ عدم كفاية المجهز من المقر  .
  و إن عدم الإيفاء بتوزيع أدوية الأمراض المزمنة بمواعيد معروفة وبالكميات والأنواع الموصوفة كاملة بدون نقص ، يخالف نص المادة ٣١ من دستور العراق لعام  2005 التي أوجبت الرعاية والدعم للمريض ، كما انه يخالف أحكام قانون الصحة العامة رقم 89 لسنة 1981 ، وان التقصير والقصور  بهذا الجانب يعد إخلالا بالواجبات الوظيفية للمراكز الوظيفية بمختلف المستويات والتخصصات بغض النظر عن الأسباب والأعذار  ، ومن حق المرضى وذويهم إقامة الدعاوى القانونية عن هذه  المخالفات  خاصة عندما يكون عدم توفير الدواء  سببا للوفاة ، وقبل ذلك كله فهو مخالفة للشرائع السماوية التي أوصت بالاهتمام بالإنسان الذي خلقه الله ، ونستذكر هنا قول أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام ( العدل البطيء ظلم ، العدل إذا تأخر ، يصبح أعمق من غياب الحق نفسه ) ،  ويتضاعف ذلك الظلم عندما يتعلق الموضوع بحياة وأوجاع ومعاناة الإنسان الناتجة عن سوء تامين حاجته المستمرة للدواء ، فهي أدوية منقذة للحياة وليست أدوية تجميل لمعالجة كمالية  او صبغ الشعر او لتكبير او لتصغير إنحاء من الجسم ، نعم أنها أدوية حياة  تخفف الأوجاع والآلام لموت مؤجل وليست أدوية بطر ورفاهية للمصابين ، فاتقوا الله في توفير ما لا يحتمل تأخيره وتأجيله من الدواء

الأكثر متابعة

All
تثبيت سعر صرف الدولار

تثبيت سعر صرف الدولار

  • 11 May 2023
بين التاء المربوطة والهاء الآخرية ليس نقطتين..!

بين التاء المربوطة والهاء الآخرية ليس نقطتين..!

  • 27 Aug 2022
مصطفى الأعرجي

هل فعلها السوداني ؟

  • 10 Apr 2023
باسل عباس خضير

أسرار اختفاء المليارات من أموال ( المودعين ) في...

  • 17 Jan 2024

اقرأ أيضا

All
العيادات الطبية الشعبية : نكول في توفير أدوية الأمراض المزمنة للمحتاجين
مقالات

العيادات الطبية الشعبية : نكول في توفير أدوية الأمراض المزمنة...

بارقة أمل.. وقرائن نحو الأفضل
مقالات

بارقة أمل.. وقرائن نحو الأفضل

القضاء في المنطقة الخضراء..!
مقالات

القضاء في المنطقة الخضراء..!

فجر يتمناه كل عراقي شريف..!
مقالات

فجر يتمناه كل عراقي شريف..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا