edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. الدور المعكوس للنائب البرلماني العراقي : بدلا من التصويب والتقويم ينشر الفساد أينما وُجد وحل
الدور المعكوس للنائب البرلماني العراقي : بدلا من التصويب والتقويم ينشر الفساد أينما وُجد وحل
مقالات

الدور المعكوس للنائب البرلماني العراقي : بدلا من التصويب والتقويم ينشر الفساد أينما وُجد وحل

  • 29 Jun 14:02

كتب /  مهدي قاسم
من أعطى للنائب العراقي كل هذه السلطة الواسعة والمطلقة و الإمكانيات الكبيرة لتفقيس الفساد ؟
من المعروف إن مظاهر الفساد تنتشر في بلدان أخرى ، بين ممثلي ومسؤولي السلطة التنفيذية لعقد صفقات مشاريع بناء و استثمارات أخرى ، ولكن قبل أي شيء ، لقربهم من مصادر المال العام و التخصيصات المالية للوزارات ..
ولكن يبدو أن العراق يُشكًل حالة استثنائية من هذه الناحية ـ مثلما في كثير من أمور سياسية أخرى ..
إذ يبدو إن النائب في مجلس النواب العراقي يتمتع بسلطات تدخل حتى في أمور و إجراءات هي من اختصاص وصلاحيات السلطة التنفيذية أصلا ، كالاقتصاد ، الشؤون المالية والمشاريع الاستثمارية و غيرها ، الأمر الذي يُمكّنه من عقد صفقات فساد كبيرة مع ورجال أعمال فاسدين أو طارئين نصابين ، بغية الحصول على أموال طائلة بشكل غير مشروع ، طبعا بدون أي إنجاز ملموس و مثمر ,
وإلا ما علاقة النائب البرلماني بمحطات البنزين والغاز مثلا ــ و ليس حصرا ؟..
ومن ثم :
أليس مهمة النائب الأساسية وفي الدرجة الأولى تنحصر في تشريع قوانين ضرورية ، ومراقبة سير أعمال الحكومة بهدف الترشيد و التقويم والتصويب ؟ .
ولكن في الحالة العراقية إن الأمر يسير بعكس الاتجاه المنشود ، أي النائب البرلماني هو الذي يُفسّد المسؤول التنفيذي أو الحكومي بهدف الإثراء السريع و الطائل .
مع العلم ، المسؤول العراقي ــ هنا لا نقصد التعميم ــ لم يُشهد له بالنزاهة أو الاستقامة قطعا ، وبالتالي فهو لا يحتاج أصلا إلى مَن يشجعه على الفساد .
يبقى أن نقول طالما ، لا زلنا عند النائب العراقي المخضرم العظيم و خادم الشعب !! ، إنه :
فهو ــ أي النائب العراقي ــ من المحتمل الكبير جدا لازال يتمتع بتخصصات مالية كبيرة الاحتفاظ بعدد غير قليل من الحراس الأمنيين ، مع العلم ان خطورة الإرهاب في العراق قد انخفضت لدرجة الصفر . وفوق ذلك فهو يتصرف بهذه التخصصات المالية حسب ما يحلو له ، أي حتى دون احتفاظ بأي حارس أمني لو شاء و أراد ! .
*ملحوظة : هنا لا نقصد التعميم بالفساد على جميع النواب .الدور المعكوس للنائب البرلماني العراقي : بدلا من التصويب والتقويم ينشر الفساد أينما وُجد وحل
الدور المعكوس للنائب البرلماني العراقي : بدلا من التصويب والتقويم ينشر الفساد أينما وُجد وحل *
بقلم مهدي قاسم
من أعطى للنائب العراقي كل هذه السلطة الواسعة والمطلقة و الإمكانيات الكبيرة لتفقيس الفساد ؟
من المعروف إن مظاهر الفساد تنتشر في بلدان أخرى ، بين ممثلي ومسؤولي السلطة التنفيذية لعقد صفقات مشاريع بناء و استثمارات أخرى ، ولكن قبل أي شيء ، لقربهم من مصادر المال العام و التخصيصات المالية للوزارات ..
ولكن يبدو أن العراق يُشكًل حالة استثنائية من هذه الناحية ـ مثلما في كثير من أمور سياسية أخرى ..
إذ يبدو إن النائب في مجلس النواب العراقي يتمتع بسلطات تدخل حتى في أمور و إجراءات هي من اختصاص وصلاحيات السلطة التنفيذية أصلا ، كالاقتصاد ، الشؤون المالية والمشاريع الاستثمارية و غيرها ، الأمر الذي يُمكّنه من عقد صفقات فساد كبيرة مع ورجال أعمال فاسدين أو طارئين نصابين ، بغية الحصول على أموال طائلة بشكل غير مشروع ، طبعا بدون أي إنجاز ملموس و مثمر ,
وإلا ما علاقة النائب البرلماني بمحطات البنزين والغاز مثلا ــ و ليس حصرا ؟..
ومن ثم :
أليس مهمة النائب الأساسية وفي الدرجة الأولى تنحصر في تشريع قوانين ضرورية ، ومراقبة سير أعمال الحكومة بهدف الترشيد و التقويم والتصويب ؟ .
ولكن في الحالة العراقية إن الأمر يسير بعكس الاتجاه المنشود ، أي النائب البرلماني هو الذي يُفسّد المسؤول التنفيذي أو الحكومي بهدف الإثراء السريع و الطائل .
مع العلم ، المسؤول العراقي ــ هنا لا نقصد التعميم ــ لم يُشهد له بالنزاهة أو الاستقامة قطعا ، وبالتالي فهو لا يحتاج أصلا إلى مَن يشجعه على الفساد .
يبقى أن نقول طالما ، لا زلنا عند النائب العراقي المخضرم العظيم و خادم الشعب !! ، إنه :
فهو ــ أي النائب العراقي ــ من المحتمل الكبير جدا لازال يتمتع بتخصصات مالية كبيرة الاحتفاظ بعدد غير قليل من الحراس الأمنيين ، مع العلم ان خطورة الإرهاب في العراق قد انخفضت لدرجة الصفر . وفوق ذلك فهو يتصرف بهذه التخصصات المالية حسب ما يحلو له ، أي حتى دون احتفاظ بأي حارس أمني لو شاء و أراد ! .
*ملحوظة : هنا لا نقصد التعميم بالفساد على جميع النواب .

الأكثر متابعة

All
صفعة الخيبة في وجه حلف الناتو !

صفعة الخيبة في وجه حلف الناتو !

  • 22 May 2023
الصرف  بقاعدة  1 \ 12 إدمان لم نعرف نهاياته بعد !!

الصرف  بقاعدة  1 \ 12 إدمان لم نعرف نهاياته بعد !!

  • 1 May 2023
«تمساح» في مجلس النواب

«تمساح» في مجلس النواب

  • 13 May 2024
مؤتمر بغداد ولد ميتًا

مؤتمر بغداد ولد ميتًا

  • 30 Aug 2021
أهلوا مصانعنا المرخصة وأصلحوا الكهرباء المُنغِصة بدلا من الخصخصة !
مقالات

أهلوا مصانعنا المرخصة وأصلحوا الكهرباء المُنغِصة بدلا من...

الأُمــية الوظيفية.. التحدي الخفي في بناء الإنسان والمجتمع
مقالات

الأُمــية الوظيفية.. التحدي الخفي في بناء الإنسان والمجتمع

رامب والنسخة الاوكرانية في ايران.. المفاوضات وتهديدات  ترامب
مقالات

رامب والنسخة الاوكرانية في ايران.. المفاوضات وتهديدات  ترامب

سبايكر.. الدرس والالم..!
مقالات

سبايكر.. الدرس والالم..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا