edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. الاختبار الحقيقي للدولة..!
الاختبار الحقيقي للدولة..!
مقالات

الاختبار الحقيقي للدولة..!

  • 29 Jun 15:22

كتب / د. احمد الاعرجي ||
لا يمكن لأي مواطن عراقي أن يعارض مبدأ محاسبة من يثبت تورطه بالإرهاب أو الفساد ، لأن بناء الدولة يبدأ من تطبيق القانون على الجميع دون استثناء .
لكن السؤال الأهم اليوم ليس عن بداية حملة الاعتقالات ، بل عن نهايتها وكيف ستنتهي .
شخصياً أتمنى ألا تكون الاعتقالات مجرد موجة إعلامية مؤقتة تنتهي بمجرد امتصاص غضب الشارع ، لأن توقفها بشكل مفاجئ سيعطي انطباعاً لدى كثير من المواطنين بأنها كانت جزءاً من لعبة سياسية هدفها إعادة شيء من الثقة بالعملية السياسية لا أكثر .
إذا كانت هناك ملفات حقيقية فيجب أن تستمر الإجراءات القضائية حتى النهاية وأن يُحاسب كل من تثبت إدانته سواء كان متهماً بالإرهاب أو بالفساد أو باستغلال النفوذ .
أما إذا توقفت الحملة دون نتائج واضحة وأحكام عادلة وشفافة فإن ذلك سيجعل الشارع يعتقد أن العدالة انتقائية وأن بعض الملفات تُفتح لأهداف سياسية ثم تُغلق عندما تنتهي الحاجة إليها !!
العراق دفع ثمناً باهظاً خلال السنوات الماضية .
آلاف الضحايا سقطوا بسبب الإرهاب ، ومليارات الدولارات أُهدرت بسبب الفساد ولا يزال المواطن يدفع الثمن من أمنه وخدماته ومستقبله .
لذلك لم يعد الناس يبحثون عن تصريحات أو وعود بل عن دولة تمتلك الشجاعة لتطبيق القانون على الجميع بلا استثناء .
إن أخطر ما يمكن أن تواجهه أي حكومة ليس الانتقاد بل فقدان ثقة المواطنين .
فعندما يشعر الناس بأن القانون يُطبق على الضعفاء فقط بينما يبقى أصحاب النفوذ بمنأى عن المحاسبة ، فإن الثقة تتآكل تدريجياً ويصبح من الصعب استعادتها .
اليوم تقف الحكومة أمام اختبار حقيقي وليس أمام حملة إعلامية عابرة .
فإذا استمرت الإجراءات وفق القانون والقضاء المستقل وأُغلقت أبواب الإفلات من العقاب فإن ذلك سيكون خطوة مهمة نحو استعادة هيبة الدولة .
أما إذا توقفت الاعتقالات دون استكمال التحقيقات والمحاكمات مثل موضوع ( نور زهير ) مازال الملف معلق !! فسيعتبر كثير من العراقيين أن ما جرى لم يكن سوى محاولة مؤقتة لاستعادة الثقة وهو ما قد يؤدي إلى نتيجة معاكسة تماماً لأن خيبة الأمل بعد رفع سقف التوقعات تكون أكبر من الصمت نفسه .
الدول لا تُبنى بالشعارات بل بالعدالة .
والعدالة لا تكتمل إلا عندما يعلم الجميع أن القانون أقوى من المنصب وأعلى من النفوذ وأن لا أحد فوق المساءلة .

الأكثر متابعة

All
ميسي ينفرد بصدارة هدافي كأس العالم عبر التاريخ

ميسي ينفرد بصدارة هدافي كأس العالم عبر التاريخ

  • رياضة
  • Today
تحضيرات فنية وبدنية مكثفة لمنتخب شباب العراق لكرة الصالات

تحضيرات فنية وبدنية مكثفة لمنتخب شباب العراق لكرة...

  • رياضة
  • 30 Jun
مدرب: المنتخب الوطني بحاجة إلى إعادة تقييم شاملة

مدرب: المنتخب الوطني بحاجة إلى إعادة تقييم شاملة

  • رياضة
  • Today
اليوم.. إسبانيا والنمسا في اختبار حاسم بمونديال 2026

اليوم.. إسبانيا والنمسا في اختبار حاسم بمونديال 2026

  • رياضة
  • 2 Jul
المواجهة التركية ـ الإسرائيلية في سوريا صراع أم تقاسم النفوذ
مقالات

المواجهة التركية ـ الإسرائيلية في سوريا صراع أم تقاسم النفوذ

ما وراء كواليس سويسرا: ستة حقائق صادمة عن “ساعة الـستين يوماً” بين واشنطن وطهران!
مقالات

ما وراء كواليس سويسرا: ستة حقائق صادمة عن “ساعة الـستين...

الأخطر من مظاهر الفساد هو عملية تكريس و تطبيع الفساد !
مقالات

الأخطر من مظاهر الفساد هو عملية تكريس و تطبيع الفساد !

‏مليارات العراق في مزارع الحيتان والغلمان
مقالات

‏مليارات العراق في مزارع الحيتان والغلمان

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا