انقلاب ام نهاية نظام ام مساومة.. اين يكمن رهان العراق؟!
كتب / الخبير عباس الزيدي ...
تصريح داميال مكدامس عضو الكونغرس وعضو لجنة الشؤون الخارجية حول قيام CIA جهاز المخابرات الامريكي بانقلاب في العراق لم يفاجئ البعض
مع اقتراب نهاية العمر الافتراضي للنظام السياسي في العراق وافراغ الديمقراطية من محتواها خلاف نتائج الانتخابات مع تجربة سيئة متخمة بالفساد والافساد شجع عليها الاحتلال منذ اليوم الاول شكلت خيبة امل كبيرة لعموم العراقيين مع وجود نخبة سياسية ورموز كارتونية همها علفها في كنز الاموال والاكتساب زرعت اليأس والاحباط لدى عامة المكونات العراقية فأصبحت الاغلبية غير مكترثة للقادم مهما كانت سوداويتها وكل ماتقدم مؤشرات واضحة بل ادلة قطعية على غياب السيادة وتدخل الاحتلال الفج الذي هو صورة متطابقة لنظام الوصاية و الانتداب •
ولعل العملية الاستعراضية الاخيرة افصحت عن كثير من التحديات والتهديدات مع سكوت مطبق من قبل المنتفعين والمطبعين الذين هم على استعداد لتنفيذ العراق لبنود ابراهام اذا ماتمت مساومتهم بين التنازل عن الاموال المسروقة او بين الانخراط في بنود ابراهام وهنا لافرق بين معمم او غير معمم سواء كان سني أوشيعي او عربي او كردي الا مارحم ربي
ويبقى مستقبل العراق مرهون بالايادي الحرة القابضة على السلاح
وموقف الشرفاء والاحرار من المقاومة
وللاسف الشديد يحدث هذا في ظل تحولات جذرية يشهدها العالم على مستوى موازين القوة والتغييرات الحاصلة في شكل النظام العالمي بل في ظل استتحظارات جدية لاندلاع حرب عالمية ثالثة باسلحة غير تقليدية ربما نشهدها في بداية 2027 مابين روسيا والاتحاد الاوربي
ان عناصر القوة التي يمتلكها العراق رغم مايمر به حاليا كثيرة جدا وبامكانه تغيير معادلات جمة على مستو دى المنطقة والعالم لكنه يفتقر الى قوة القرار و تقدير الموقف الصحيح
والذي يستنكر ذلك عليه السؤال
وعلينا الاجابة