edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. أمريكا وتجنيد العرب ضد المقاومة بدلاً من تحرير فلسطين..!
أمريكا وتجنيد العرب ضد المقاومة بدلاً من تحرير فلسطين..!
مقالات

أمريكا وتجنيد العرب ضد المقاومة بدلاً من تحرير فلسطين..!

  • By كتب / د. نسيب حطيط …
  • Today 10:08

مِمّا يثير الاستغراب والاستنكار، حدود الإدانة والاتهام بالخيانة للعرب الذين تطوعوا لخدمة المشروع الأمريكي_ الإسرائيلي طوعاً أو كرهاً، أو خوفاً أو لتحقيق مصالحهم، ويحشدون كل قواهم لقتال، المقاومة الفلسطينية واللبنانية واليمنية والعراقية وإيران، تسهيلاً لولادة “إسرائيل الكبرى” والشرق الأوسط الأمريكي على أنقاض فلسطين والعالم العربي، ، وانقلاب المعايير حتى أضحى القضاء على حركات المقاومة هدفاً لإجماعٍ عربيٍّ نادراً ما يتحقق حول قضيةٍ ما، واستُبدل شعار “تحرير فلسطين” بشعار “القضاء على حركات المقاومة والدول الداعمة لها”!
ربح التحالف الأمريكي_الإسرائيلي نصف المعركة قبل أن تبدأ، عندما استطاع نقل العرب من جبهة المعادين لإسرائيل إلى التحالف والتطبيع معها، ومن دائرة الدعم للمقاومة الفلسطينية وحركات المقاومة إلى جبهة قتالهم وحصارهم، ونجح المشروع الأمريكي ،بتغيير المفاهيم والمصطلحات والأهداف عندما سيطر على المؤسسة الدينية الرسمية العربية والوهابية والجماعات التكفيرية، 
وأخرج الإسلام الأصيل من ساحة القتال ضده إلى ساحة استثماره ليكون أداة لحماية الأمن الإسرائيلي والأمريكي، بتحريمه أي “فعل مقاوم “واعتباره خروجاً عن إجماع الأمة المستسلمة أو مغامرة تؤدي بالقائمين بها إلى التهلكة وتمت صناعة الفتوى الدينية وفق المصالح الأمريكية والإسرائيلية، فحرّفوا تفسير الآية الكريمة: (وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا) مع ادراك العرب أن إسرائيل لا تطلب السلم بالمفهوم القرآني، بل وفق مفهومها الذي عبّر عنه الرئيس الأمريكي “ترامب” ـ “السلام بالقوة”، الذي لا يعيد الحقوق ولا الانسحاب من الأراضي المحتلة.
استطاعت أمريكا استعمار العقل العربي والإسلامي وتطويعه وتلقيحه بأوامرها ،لصناعة “الإسلام الأمريكي الهجين”، ثم انتقلت إلى مرحلة تجزئة المصير المشترك بين عناصر الأمة، وترسيخ مفهوم “الوطن أولاً” و”مصالح الشعوب أولاً”، وقطع الأوصال بين الشعوب حتى صارت الأمة أشلاء متناثرة، تقاتل وتخون وتغدر بعضها بالاستعانة بإسرائيل وامريكا.
استطاعت أمريكا صناعة جماعات تكفيرية مسلّحة للقضاء على الجيوش النظامية العربية وإسقاط الأنظمة التي تعارضها، إما بشعارات مذهبّية أو شعارات البعد عن الحكم الإلهي، ونجحت في تدمير وتحييد أقوى الجيوش العربية في مصر وسوريا والعراق وليبيا والسودان، ومن تبقّى منها فعليه خدمة الأمن الإسرائيلي والأمريكي.
انتقل العرب من دائرة العداء لإسرائيل إلى دائرة الحياد، ثم للتطبيع والتحالف معها ، ثم لقتال محور المقاومة بالنيابة عن إسرائيل وأمريكا من بوابة المذهبية والصراع “السني_الشيعي”، أو من بوابة الصراع القومي “الفارسي_العربي” وصار مطلب نزع سلاح المقاومة مطلباً عربياً ، مع أنه لا يستهدف هؤلاء العرب بل يحصر رصاصه بالعدو الإسرائيلي مقابل صمتهم عن الاحتلال والتوحش الإسرائيلي في غزة ولبنان، ويؤيدون دفاع الاحتلال الإسرائيلي عن نفسه ويعتبروه أمراً مشروعاً ومؤيَّداً، أما دفاع المظلومين الفلسطينيين واللبنانيين عن أنفسهم فأمر خارج عن القانون وغير شرعي لأنه يزعج الجلاد الإسرائيلي!
تمادى بعض العرب وأنصار الجماعات التكفيرية ليكونوا أكثر وقاحة، ويعاتبوا المقاومة اللبنانية وإيران لتقصيرهم عن نصرة فلسطين، بالتلازم مع صمتهم وتقصيرهم وقعودهم عن نصرة فلسطين، بل وإقفال كل مكاتب الفصائل الفلسطينية في سوريا وفي كل الدول العربية، ولم يبقَ هناك سلاح فلسطيني في هذا العالم العربي وفلسطين إلا في لبنان، ثم يعاتبون المقاومة اللبنانية وأهلها الذين لم يبقَ عندهم شيء يقدموه، لفلسطين بعدما خسروا أمنهم وارضهم وابناءهم وقادتهم وأرزاقهم من اجل فلسطين طوال 70 عاماً ولم يسقط قتيلٌ او جريحٌ واحدٌ من الجماعات التكفيرية ضد إسرائيل بل كانوا يُعالجون في مستشفياتها ولعلّهم يتهيأون لقتال المقاومة اللبنانية نصرةً لإسرائيل!.
خذل أكثر من مليار مسلم من العرب والترك وبقية الجنسيات ، فلسطين وتآمروا عليها وباعوها ، ولم يبقَ معها إلا مليون شيعي لبناني، وبعض اليمن، وبعض العراق، وإيران، وبعض الوطنيين العرب والمسلمين بأصواتهم ومقالاتهم ومع ذلك، لا يخجل المطبّعون من العرب والمسلمين ، فيشمتون ويفرحون عندما تقتل إسرائيل المدنيين والمقاومين اللبنانيين وهم يسجدون “للإله” الامريكي و “نبيّه” الإسرائيلي فيقولون بكفر “الشيعة” وإيمان اليهود لأنهم من اهل الكتاب، كما صرّح مفتي سوريا عند بدء الحرب الإسرائيلية على المقاومة!
نحن الشيعة اللبنانيون، لسنا نادمين على ما قدمناه لمواجهة الاحتلال ونصرة فلسطين، لكننا نشكو غدر أشقائنا العرب وتآمرهم، ونقول لهم ،إن لم تنصرونا …فلماذا تقتلوننا وتطلبون نزع سلاحنا، لخدمة العدو؟
نحن أبناء الإسلام الأصيل على سُنّة رسول الله الأكرم(ص)، وأنتم اهل “الردّة” الذين استبدلتم الإسلام “المحمّدي “بالديانة الإبراهيمية، واتفاقيات أبراهام!
(يا عرب إسرائيل وامريكا، إن لم يكن لكم دين، وكنتم لا تخافون المعاد، فكونوا أحراراً في دنياكم، وارجعوا إلى أحسابكم إذ كنتم عرباً كما تزعمون).

الأكثر متابعة

All
مدرب ينتقد خيارات غراهام أرنولد

مدرب ينتقد خيارات غراهام أرنولد

  • رياضة
  • 3 Jul
تقارير: رؤية مورينيو وراء استبعاد الصفقة مع فرنانديز

تقارير: رؤية مورينيو وراء استبعاد الصفقة مع فرنانديز

  • رياضة
  • 4 Jul
مودريتش يقرر البقاء مع ميلان لموسم إضافي وتأجيل العودة إلى ريال مدريد

مودريتش يقرر البقاء مع ميلان لموسم إضافي وتأجيل...

  • رياضة
  • 4 Jul
ريال مدريد يستكشف إمكانية التعاقد مع مارسيلو بروزوفيتش في صفقة مجانية

ريال مدريد يستكشف إمكانية التعاقد مع مارسيلو...

  • رياضة
  • Today

اقرأ أيضا

All
بدلًا من البحث عن الأموال المدفونة، اجعلها تأتي إليك طوعا عبر حزمة إجراءات مؤقتة لمدة (6) أشهر..!
مقالات

بدلًا من البحث عن الأموال المدفونة، اجعلها تأتي إليك طوعا عبر...

أمريكا وتجنيد العرب ضد المقاومة بدلاً من تحرير فلسطين..!
مقالات

أمريكا وتجنيد العرب ضد المقاومة بدلاً من تحرير فلسطين..!

الرسائل الاستراتيجية للجنائز العابرة للحدود
مقالات

الرسائل الاستراتيجية للجنائز العابرة للحدود

هل تُدفع واشنطن إلى مواجهة إيران لإنقاذ معادلة إسرائيلية متآكلة؟
مقالات

هل تُدفع واشنطن إلى مواجهة إيران لإنقاذ معادلة إسرائيلية متآكلة؟

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا