edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. التصعيد الأمريكي للـ”ثأر” من الشعب الإيراني..!
التصعيد الأمريكي للـ”ثأر” من الشعب الإيراني..!
مقالات

التصعيد الأمريكي للـ”ثأر” من الشعب الإيراني..!

  • Today 13:58

 

كتب / ميخائيل عوض  / لبنان ||
 
 
 
التصعيد الأمريكي للثأر من الشعب الإيراني…الرد الإيراني لازال رتيب والأخطر دون مستوى الردع. أردوغان والشرع رهان ترمب الأخير…صنعاء إعلان التعبئة وبانتظار الإشارة..!
*من أنقرة أُطلقت صافرة التصعيد… وترامب ينتقم من إيران بعد سقوط أخطر رهاناته* *إسرائيل تستنزف… واشنطن تبحث عن أردوغان والشرع… وصنعاء تتهيأ لضربة قد تغيّر وجه الحرب*
لم تعد الحرب الدائرة في المنطقة مجرد مواجهة عسكرية بين إيران وإسرائيل أو صراع نفوذ بين واشنطن وطهران، بل دخلت مرحلة جديدة عنوانها الصريح: الصراع على ولادة  العالم القادم. فكل ما يجري، من الخليج إلى لبنان، ومن البحر الأحمر إلى سوريا، أصبح حلقات مترابطة في معركة واحدة تتجاوز حدود الشرق الأوسط، وتحمل في طياتها إعادة رسم خرائط النفوذ وموازين القوى لعقود مقبلة.
إن التطورات الأخيرة تؤكد أن واشنطن انتقلت من محاولة إسقاط إيران من الداخل إلى إدارة حرب استنزاف مفتوحة، بعد أن انهارت رهاناتها السياسية والشعبية، فيما أصبحت إسرائيل، لأول مرة منذ عقود، عبئاً استراتيجياً على المشروع الغربي بدلاً من أن تكون ركيزته الأساسية.
*أنقرة… أرادها ترامب غرفة العمليات الجديدة للتصعيد الأمريكي*
لم يكن وجود دونالد ترامب في تركيا، بالتزامن مع قمة حلف شمال الأطلسي، مجرد محطة دبلوماسية عادية. فالرسائل التي خرجت من أنقرة حملت، وفق قراءة عوض، إعلاناً عملياً عن مرحلة جديدة من الحرب.
فالقرار الأمريكي بالتصعيد جاء من الدولة الحدودية مع إيران، بما يرمز إلى محاولة تحويل تركيا إلى مركز ارتكاز سياسي وأمني جديد بعد التراجع الكبير في قدرة إسرائيل على إدارة المشروع الغربي في المنطقة.
اختيار أنقرة، في هذا السياق، يعني أن واشنطن بدأت تبحث عن لاعب إقليمي جديد يحاول ترميم ما انهار، بعدما فشلت القوة العسكرية الإسرائيلية في فرض النتائج التي كانت الإدارة الأمريكية تراهن عليها.
نرى أنها محاولة من ترامب لحقن مسكن ألم في جسد ميت، فكل الاستعراض الذي خرج به ترامب من أنقرة هو محاولة لا جدوى منها لتحسين صورة ترمب.
*التشييع المليوني أسقط مشروع إسقاط النظام… فجاء الرد الأمريكي انتقامياً*
إن المشهد الإيراني بعد التشييع الشعبي الحاشد شكّل نقطة تحول استراتيجية.
فالولايات المتحدة وإسرائيل بنتا جزءاً أساسياً من حساباتهما على فرضية أن الضربات العسكرية والاغتيالات والعقوبات ستؤدي إلى تفكك الداخل الإيراني وانهيار النظام من داخله.
لكن ملايين الإيرانيين الذين خرجوا إلى الشوارع، نسفوا هذا الرهان بالكامل، وأعلنوا أن الحرب زادت الالتفاف الشعبي ولم تُنتج الانقسام الذي انتظرته واشنطن.
ومن هنا جاء التصعيد الأمريكي الأخير، الذي اتجه نحو استهداف البنية التحتية المدنية، ومحطات النقل، والسكك الحديدية، في محاولة للثأر من الشعب الإيراني نفسه بعد أن أسقط أخطر مخططات الحرب. ولذلك نؤكد  من جديد على رؤيتنا أن التشييع كان جولة حرب تضاف نتائجها لصالح إيران والمحور.
*إسرائيل تفقد دورها … وواشنطن تبحث عن البديل…الرهان الأخير على أردوغان والشرع… طريق مليء بالأثمان.*
واحدة من أهم نتائج الحرب ، هي التراجع غير المسبوق في صورة إسرائيل.
فبعد أن كانت تمثل رأس الحربة للمشروع الأمريكي في المنطقة، أصبحت تواجه عزلة سياسية وشعبية متزايدة، بينما تراجعت قدرتها على فرض الردع أو إقناع العالم بسرديتها.
لهذا السبب، بدأت واشنطن، وفق هذا التحليل، بالبحث عن بديل يستطيع ملء الفراغ، فكان الرهان على تركيا، ومحاولة إعادة تسويقها باعتبارها القوة القادرة على حماية ما تبقى من النفوذ الغربي.
إن الإدارة الأمريكية تحاول منح  أردوغان و الشرع أدواراً جديدة في ملفات سوريا ولبنان والمنطقة.
لكن هذا الرهان، برأينا، لن يغيّر مسار الحرب، لأن موازين القوى تجاوزت مرحلة الحلول التكتيكية، ولأن أي انخراط مباشر في المشروع الأمريكي سيجعل الطرفين أمام تحديات واستحقاقات باهظة وأثمان مرتفعة سيدفعها الطرفان، من دون القدرة على قلب النتائج.
فالمنطقة، وفق هذا التصور، دخلت مرحلة تُحسم فيها المعارك بميزان القوى الشامل، لا بالمبادرات السياسية العابرة.
*إيران تملك فائض القوة… لكن الرد ما زال رتيبًا ودون مستوى الردع المطلوب*
إن إيران، رغم نجاحها في تجاوز أخطر مراحل الحرب وإفشال أهدافها السياسية الكبرى، لم تنتقل بعد إلى مستوى الأداء العسكري الذي يتناسب مع حجم ما تمتلكه من أوراق قوة وقدرات استراتيجية. فبرأينا ، أثبتت طهران أنها خرجت أكثر تماسكًا، وحافظت على مؤسساتها، وأسقطت رهانات إسقاط النظام، وفرضت معادلات جديدة ولازالت تمتلك أوراق احتياطية كاسرة لم تستخدمها، إلا أن طريقة إدارة الرد العسكري على التصعيد الأمريكي الأخير ما زالت، في تقديرنا ، محكومة بعقلية تقليدية وإيقاع رتيب والأخطر أنها دون مستوى الردع المطلوب.
فالأخطر من محدودية الردود هو أنها لم تعد تمنع الولايات المتحدة وإسرائيل من توسيع دائرة الحرب. فواشنطن، بحسب قراءتنا، انتقلت من استهداف المواقع العسكرية إلى ضرب البنية التحتية المدنية، وشبكات النقل، والمنشآت الحيوية، ولم تعد تتردد في رفع سقف العمليات لأنها لا تواجه، حتى الآن، ثمناً استراتيجياً يجبرها على التراجع أو إعادة الحسابات.
إن تكرار استهداف القواعد العسكرية الأمريكية التي سبق أن تعرضت للقصف، أو ضرب مواقع سبق إخلاؤها أو تضررت سابقًا، لم يعد يحقق أثراً ردعياً حقيقياً. فهذه الضربات، وإن حملت رسائل سياسية وإعلامية، لا تغيّر ميزان القرار داخل واشنطن، لأن الإدارة الأمريكية، وفق تقديره، باتت تتعامل معها كجزء من كلفة الحرب التي يمكن استيعابها والتعايش معها من دون أن تدفعها إلى وقف التصعيد أو تعديل أهدافها.
ومن هذا المنطلق، نعتقد أن استمرار هذا النمط يمنح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هامش المبادرة؛ فهو يوسّع دائرة الاستهداف متى شاء، ويعلن وقف إطلاق النار متى أراد، ثم يعود إلى التصعيد عندما يرى ذلك مناسبًا، بينما تبقى إيران في موقع الرد على خطوات خصمها بدلاً من فرض إيقاعها الخاص على مسار المواجهة.
وبحسب قراءتنا، فإن الحرب بلغت مرحلة تستدعي انتقالًا واضحًا من سياسة امتصاص الضربات إلى سياسة فرض الأكلاف الاستراتيجية. فالمطلوب، في نظرنا، ليس مجرد تكرار الضربات السابقة، بل استخدام أوراق القوة التي تمتلكها إيران ومحور حلفائها بطريقة تغيّر قواعد الاشتباك وتجعل أي قرار أمريكي أو إسرائيلي بالتصعيد مكلفًا إلى درجة يصبح معها استمرار الحرب عبئًا لا يمكن احتماله.
ونرى  أن إيران تمتلك من عناصر القوة ما يسمح لها بإحداث هذا التحول؛ سواء عبر توسيع ساحات الضغط، أو استثمار أوراقها البحرية وإضافة باب المندب إلى هرمز في السيطرة، أو تفعيل دور صنعاء، أو تنفيذ عمليات نوعية تغير ميزان الردع. فالمعادلة، برأينا ، لم تعد تحتمل الاكتفاء بردود محسوبة لا تتجاوز السقف الذي اعتاد عليه الخصم، بل تحتاج إلى خطوات تفرض واقعًا جديدًا، وتجعل الولايات المتحدة وإسرائيل تدركان أن كل توسع في استهداف إيران سيقابله ثمن أكبر وأشد إيلامًا.
ونخلص  إلى أن امتلاك القوة وحده لا يكفي لتحقيق النصر؛ فالعبرة تكمن في كيفية توظيف هذه القوة وفي توقيت استخدامها. ومن وجهة نظرنا، فإن الانتقال من ردود الفعل التقليدية إلى مبادرات استراتيجية تفرض الردع الحقيقي هو الشرط الأساسي لمنع الخصوم من الاستمرار في توسيع الحرب وفرض إيقاعهم عليها.
*صنعاء… الجبهة التي قد تقلب الطاولة*
من بين جميع الساحات، نمنح  اليمن أهمية استثنائية.
فإعلان صنعاء التعبئة العامة، والاستعداد لانتظار الإشارة، لا يُقرأ بوصفه موقفاً إعلامياً، بل باعتباره مؤشراً على أن صنعاء تستعد لدخول مرحلة أكثر تأثيراً في الحرب.
ونرى أن أي تحرك يمني واسع في البحر الأحمر وباب المندب سيضع الاقتصاد العالمي أمام اختبار غير مسبوق، وسيحوّل الضغوط من إيران إلى الولايات المتحدة وحلفائها، الأمر الذي قد يعجل بحسم مسار الحرب.
*لبنان… برميل بارود ينتظر الشرارة*
الساحة اللبنانية ، تعيش أعلى مستويات التوتر.
فالقتل، والقصف، واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية، كلها تجعل احتمالات الانفجار أكبر من أي وقت مضى.
ونعتقد أن أي توسع للمواجهة في الخليج أو البحر الأحمر قد ينعكس فوراً على لبنان، حيث تنتظر قوى المقاومة لحظة التحول الكبرى إذا فُرضت عليها المواجهة.
*نتنياهو سيفجّر الحرب الكبرى لإنقاذ نفسه*
نحذر من أن بنيامين نتنياهو يعيش مأزقاً وجودياً.
فنتنياهو الذي يواجه أزمات داخلية وخارجية متراكمة، قد يجد في توسيع الحرب فرصة أخيرة لإعادة خلط الأوراق.
ولذلك لا نستبعد أن يقدم على عملية كبيرة تستفز إيران بصورة مباشرة، وقد تكون ساحتها المرجحة  لبنان؛ أملاً في جر الولايات المتحدة إلى مواجهة أوسع، وكسر حالة الاستنزاف التي تعيشها إسرائيل.
لكن مثل هذه المغامرة، إذا وقعت، قد تتحول إلى الشرارة التي تشعل العصف الأخير في هذه الحرب العالمية العظمى، وتفتح الباب أمام الجولة النهائية التي ستحدد هوية المنتصر وشكل الشرق الأوسط الجديد.
*الخلاصة*
إن المنطقة تقف على حافة مرحلة مفصلية؛ فواشنطن تصعّد لأنها خسرت رهان إسقاط إيران من الداخل، وتحاول تعويض التراجع الإسرائيلي عبر الاستثمار في أنقرة. وفي المقابل، نرى أن إيران مطالبة بالانتقال من سياسة الاحتواء إلى ردع أكثر حسماً، بينما تبدو صنعاء مرشحة لتكون مطرقة النار في أي تحول استراتيجي مقبل، ويبقى لبنان الساحة الأكثر عرضة للاشتعال إذا قرر نتنياهو إشعال الجولة الكبرى هرباً من أزماته. ووفق هذه القراءة، فإن الأسابيع المقبلة قد لا تكون مجرد تصعيد جديد، بل بداية الفصل الأكثر خطورة في الحرب المفتوحة على مستقبل المنطقة.

الأكثر متابعة

All
الاتحاد الأوروبي يطالب ميتا بتعديل فيسبوك وإنستغرام

الاتحاد الأوروبي يطالب ميتا بتعديل فيسبوك وإنستغرام

  • ذكاء اصطناعي
  • 10 Jul
سامسونغ تتجه لأرباح قياسية مدفوعة بالذكاء الاصطناعي

سامسونغ تتجه لأرباح قياسية مدفوعة بالذكاء الاصطناعي

  • ذكاء اصطناعي
  • 6 Jul
استثمارات الذكاء الاصطناعي تتجاوز التوقعات

استثمارات الذكاء الاصطناعي تتجاوز التوقعات

  • ذكاء اصطناعي
  • 4 Jul
الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل الإنترنت خلال السنوات الخمس المقبلة

الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل الإنترنت خلال السنوات...

  • ذكاء اصطناعي
  • 10 Jul
بدلًا من البحث عن الأموال المدفونة، اجعلها تأتي إليك طوعا عبر حزمة إجراءات مؤقتة لمدة (6) أشهر..!
مقالات

بدلًا من البحث عن الأموال المدفونة، اجعلها تأتي إليك طوعا عبر...

أمريكا وتجنيد العرب ضد المقاومة بدلاً من تحرير فلسطين..!
مقالات

أمريكا وتجنيد العرب ضد المقاومة بدلاً من تحرير فلسطين..!

الرسائل الاستراتيجية للجنائز العابرة للحدود
مقالات

الرسائل الاستراتيجية للجنائز العابرة للحدود

هل تُدفع واشنطن إلى مواجهة إيران لإنقاذ معادلة إسرائيلية متآكلة؟
مقالات

هل تُدفع واشنطن إلى مواجهة إيران لإنقاذ معادلة إسرائيلية متآكلة؟

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا