دمشق تنفجر باي لحظة
كتب / باقر جبر الزبيدي....
جاءت انفجارات دمشق؛ لتفسد كل الحملة الإعلامية الضخمة التي تروج لها القنوات الإعلامية العربية حول الأمن والأمان في العاصمة السورية.
الانفجارات تزامنت مع وجود الرئيس الفرنسي ماكرون، وهو ما جعل من عملية إخفاء ما وصلت إليه دمشق وسوريا ككل أمر صعب حيث تحدثت الصحف والقنوات العالمية عن الحدث.
والحقيقة أن ما تقوم به وسائل الإعلام العربي؛ ليفيد سوريا وأهلها وادعاء وجود الأمان سيكون الشعب السوري هو المتضرر الأكبر منه، وكان الأجدر أن يتم تحويل أموال الحملات الدعائية التي وصلت إلى ملايين الدولارات إلى مساعدات للشعب السوري المظلوم.
الوضع في سوريا قابل للانفجار في أي لحظة، ووصل إلى مستويات خطيرة وأكبر دليل على ما نقول هو اعتقال الأمن الفيدرالي الروسي شخص ينتمي إلى دول آسيا الوسطى خطط لاستهداف السكك الحديدية في جنوب روسيا بتوجيه من منسق يقطن في سوريا, الأمن الروسي أعلن أيضا أن هذا الإرهابي كان يخطط بعد أن يقوم بتفجير سكك الحديد بالسفر إلى سوريا والانضمام إلى الجماعة الإرهابية التي كلفته بالمهمة.
كما أن الجهة التي قامت بتجنيد هذا الإرهابي في سوريا من الممكن أن تكون قد جندت عناصر أخرى في أماكن أخرى من العالم.
هذا التطور الخطير يكشف أن الخطر اليوم؛ لا يخص سوريا فقط بل أصبح يهدد كل العالم وإصرار الدول الكبرى على التغاضي عن هذه الأحداث يكشف أن المشروع أكبر من كل التوقعات والتصورات.
على أوربا تحديدا أن تحذر، وكما ارتد الإرهاب عليها سابقا، فإنه سيعود مرة أخرى لضرب المدن الأوربية، وهذه المرة ستكون الهجمات أشد لأن حجم التمويل والاستعداد أكبر.