edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. انتكاسة كبيرة بقانون العفو عن الفاسدين
انتكاسة كبيرة بقانون العفو عن الفاسدين
مقالات

انتكاسة كبيرة بقانون العفو عن الفاسدين

  • 12 Jul 14:21

  كتب / جمعة عبد الله 
تحاول حكومة علي الزيدي عقد صفقة تفاهم , ضد المتهمين بتهم الفساد , وسراق اموال الشعب , في عقد تسوية تفاهم بالعفو عن السراق , بشمولهم بالعفو , مقابل ارجاع الاموال المنهوبة , تذكرنا بصفقة تفاهم في مع حرامي العصر ( نور زهير ) في إطلاق سراحه مقابل استرجاع جزء ضئيل من المال المسروق , لا يساوي شيئاً من ضخامة الاموال المسروقة , وخرج من السجن , الذي بات ليلة واحدة , وفي الصباح سافر عبر مطار بغداد مرفوع الرأس , محتفظاً تقريباً في المال المسروق من ضلع الشعب , لان هذه الأموال هي ملك الشعب , وهذ يدل لا يمكن بناء دولة بوجود الفساد والفاسدين , وهذا الاجراء العفو والتسوية , يقف بكل دلالالته بالضد من القانون والدستور , ان القانون يشمل الجميع دون استثناء , وليس يطبق على فئة ضعيفة , ويغض الطرف ويتساهل مع القوي , والقانون صريح في شأن تهم السرقة واللصوصية وسراق المال العام , المتهمين بالفساد الاداري والمالي , والقضاء هو الذي يقرر مع الفساد والفاسدين , بالسجن لمدد طويلة وارجاع الاموال المنهوبة كاملة , غير منقوصة دينار واحد , وليس التغاضي والتساهل مع المليارات دنانير العراقية المسروقة , بحجة التسوية والعفو , ولكن محاولة حكومة علي الزيدي , هي تجاوز على القانون والقفز علية , باجراء تفاهم التسوية والعفو, هذا يعطل ويجهض الحملات ضد المتهمين بالفساد والفاسدين , بل يشجع على الفساد , ان يكون اكثر شراسة في النهب والسرقة والاختلاس , لان القانون بجانبهم ويتساهل معهم بتسوية التفاهم , ويفتح الطريق بالتمادي في عمليات الاختلاس والاحتيال وتهريب الاموال الى الخارج , وهذا يدل بدون شك ان رئيس الوزراء , بأنه اسير الطبقة السياسية الفاسدة , ومغلولة يديه باغلال الفاسدين , الذين اختاروه لهذا المنصب , ولا يمكن ان يتجاوز الخطوط الحمراء , لان حملات التي جرت ضد الفاسدين هي ضد الاسماك الصغيرة , بينما ترك الحرية للفاسدين الحيتان الكبيرة ( الصف الثاني والاول ). ان إجراءات التفاهم والتسوية , تدل ان الفاسدين بيدهم مفاصل الدولة والقرار السياسي . ولا يمكن بكل الأحوال أن تقترب منهم الحملة ضد المتهمين بالفساد وسرقة اموال الشعب , وإذا تجاوز السيد علي الزيدي , فأن الفاسدين يرفعون الكرت الاحمر , لانه لا يخطر على بال اي انسان , بأن الفاسدين يتنازلون عن امبروطورياتهم المالية الضخمة طواعية , حباً بالله والشعب , ومن السذاجة الاعتقاد بذلك , باسترجاع العشرات المليارات الدولارية , عن طيب الخاطر ان يرجعوا الأموال المنهوبة وهم يؤمن في مبدأ الابتزاز والاحتيال والنهب قلباً وقالباً , وهم بيدهم الدولة من صغيرها الى كبيرها . لقد حظى السيد علي الزيدي بتأييد شعبي واسع , وفرح الشعب في بداية الحملات ضد المتهمين بالفساد وسرقة اموال الشعب , واخذوهم الشعور بالفرح والابتهاج , بأن ساعة الحساب والمعاقبة للسراق , قد بدأت ترن , وانها ستستمر والامل الكبير , ان تصل الى أبواب الحيتان الكبيرة ولا تقتصر على الأسماك الصغيرة لقد خابت آمالهم وظنهم , في مذكرة التفاهم والتسوية بشمولهم بالعفو وإطلاق سراحهم , في صفقات مشبوهة تخدم الفاسدين وسراق اموال الشعب . أن الفساد يعطل الدولة والخدمات والرعاية الاجتماعية والصحية , هل يصل السيد علي الزيدي الى تسوية وتفاهم مع الفاسدين بهذا المنطق المخالف للقانون ؟؟ , وإذا سارت الامور في هذا الاتجاه , سيكون خيبة امل كبيرة للشعب , وصدمة كبيرة , وفرصة ذهبية ضاعت , وذهبت ادراج الرياح , لان جدار الفساد الحديدي هو اقوى بكثير من السيد علي الزيدي , بيدهم النفوذ والقضاء والسلطة التنفيذية والتشريعية حتى الاقالة من المنصب رئيس الوزراء , لانه بكل بساطة الفساد منظومة متكاملة , عميقة وقوية راسخة في العمق , لا يردعهم رادع .

الأكثر متابعة

All
نحو لحظة شمشون: هل تتهيأ إسرائيل لسيناريو السقوط الكبير؟

نحو لحظة شمشون: هل تتهيأ إسرائيل لسيناريو السقوط...

  • 12 Jun 2025
الجامعة العربية.. بين القاهرة والرياض: نزاع على مفاتيح قاعة فارغة

الجامعة العربية.. بين القاهرة والرياض: نزاع على...

  • 11 Jun 2025
علاقات العرب مع أمريكا

علاقات العرب مع أمريكا

  • 11 Jun 2025
الذكاء الأصطناعي في أدارة الأعمال

الذكاء الأصطناعي في أدارة الأعمال

  • 10 May 2025
العراق بحاجة إلى رئيس وزراء لأزماته.. لا إلى مديرٍ ليومياته..!
مقالات

العراق بحاجة إلى رئيس وزراء لأزماته.. لا إلى مديرٍ ليومياته..!

اورربا تقول لأمريكا.. لا تتدخلوا في شؤننا..!
مقالات

اورربا تقول لأمريكا.. لا تتدخلوا في شؤننا..!

حين تتحول الدولة إلى شركة توظيف كبرى
مقالات

حين تتحول الدولة إلى شركة توظيف كبرى

الإطار التنسيقي أمام مسؤولية اللحظة: نريد من يحمي العراق… ويقوده إلى النهوض
مقالات

الإطار التنسيقي أمام مسؤولية اللحظة: نريد من يحمي العراق…...

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا