edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. المنافقون وكشف الفساد في العراق
المنافقون وكشف الفساد في العراق
مقالات

المنافقون وكشف الفساد في العراق

  • 14 Jul 14:26

كتب / د. عبدالرضا الفائز

في تاريخنا رجال عادلون طاهرون، وإن ملكوا بيت المال والتصرف فيه. وفي تاريخنا كذلك طغاة فاجرون فاسقون وظالمون. وما بين أولئك وهؤلاء تواجدت “ظرفاً” طبقة من الكذبة والدجالين الذين هم بالقيم يتاجرون وبالمبادئ يسرقون، ومن المال العام استغلالاً لهشاشة جهل ينهبون، فكانوا نوعاً من الجذام السياسي والجرب الفكري الذي يحب الاستثمار الرخيص بالقيم، فيزرعوا الشك بالأخلاق ويضعفوا الهمة للفضيلة في وجود خسيس يلوث تراب الوطن وروحه.
وهؤلاء هم الأكثر ضرراً على شعوبهم لأنهم يسيئون إلى جوهر فكر الأمة ويقتلون روحها ويوسخون ضميرها. يبتذلون المقدس ويدنسون المنزه، يمتهنون ادعاء التدين والتشبه بالأخلاق، فيلونوا الشر بظاهرة الرياء والإتجار بالطقوس، يدسون السم بالعسل في خيانة دنيئة للصدق والأمانة، متناسين أن “المنافقين في الدرك الأسفل من النار” بعد أن يحققوا كل شروط النفاق ومزايا صفاته (خلف بعد الوعد، كذب عند الحديث، خيانة بعد الائتمان).
ولأن مشروعهم هو “الدين من أجل المال والسلطة والنفوذ”، كان يجب أن يسيسوا الأول سبيلاً للثانية، سُلّماً وباباً، فلا إله لهم إلا المال، مُكذبيّن في ممارساتهم “ما بُعثت إلا لأتمم مكارم الأخلاق، وأن الدين المعاملة” فأساءوا إلى الدين وأضروا بالسياسة بعد أن ظُنَّ فيهم “ثقةً” أنهم سوف يُديّنوا السياسة في الممارسة والورع في السلوك، لا عكس ما فعلوا من أجل إضعاف المجتمع باستعمال غباء الجهل والتفرقة، ورغم أنهم أحيانا يفيقون في اعتراف بالفشل والفساد ليلاً في يقظة صحوة كاذبة، يعودوا نهاراً إلى ما جبلوا عليه من مكر وخديعة في كذبٍ ونقاق.
ولأن المشروع الكبير الذي أتى بهم (جاهلين فرحين) كما أتى بقبلهم، قد أستنفذ وجودهم ودورهم، هم اليوم في طريقهم (بعد أن فشلوا في امتحان استحقاق الجدارة: بالإنجاز والطهارة) ليُسلَّموا غير مأسوف عليهم إلى سوء قدرهم وباطل أفعالهم، كما سُلّمَ وأُعدِمَ من كان قبلهم.
لقد تفاجأوا اليوم بعارهم نائمين غافلين مع فرحة الشعب (شماتة بهم)، ليبدؤوا مغادرة أيام التأييد الكاذب (مجبرين) لحملة تنتهي باجتثاثهم مع شر ما نهبوا وسوءَ ما أضروا بصفعة فضح الفساد ومعاقبة فاعليه، مدعين نبل الثعالب وبراءة الذئاب. فاستشعروا الخطر وطي عهدهم كما فُعلَ بقبلهم، إلى التشكيك (كعادة المنافقين) ومحاولة وضع العراقيل في درب اجتثاثهم الذي سوف بلا شك إلى مزبلة في التاريخ ينتهي لنراهم حين لا يفلحون (ولن يفلحوا) في الفرار. وأين يفرون؟ والمشروع قد أعد لهم مصائد قبل أن يدخلهم الفخ الذي إليه في غباء زحفوا. أنهم اليوم كالفئران حائرون ومن نكال غضب الشعب بهم مرتجفون. والعظة للعاقلين، وما مصير الزبد إلا الجفاء.

الأكثر متابعة

All
حقوق تُؤخذ… ولا تُمنح

حقوق تُؤخذ… ولا تُمنح

  • 8 Oct 2025
قوم لوط.. وما تدعو إليه أمريكا !!

قوم لوط.. وما تدعو إليه أمريكا !!

  • 1 Jul 2023
“الناس على دين الملوك” أم “كيفما تكونوا يولى عليكم”

“الناس على دين الملوك” أم “كيفما تكونوا يولى عليكم”

  • 17 May 2023
وليد الطائي

أعادة تأهيل الخنجر.. كان خطئا استراتيجيا

  • 2 Apr 2023
عورة الكرة العراقية تكشفت أمام الكبار: حصالة المونديال بلا تنظيم ولا لياقة!
مقالات

عورة الكرة العراقية تكشفت أمام الكبار: حصالة المونديال بلا...

الدولة العادلة
مقالات

الدولة العادلة

زهرة النيل تنال من العراق
مقالات

زهرة النيل تنال من العراق

لا أرثي المقاومة.. ولكن فيها حياتنا بين الكرامة والذلة.. وحكام العرب هم أصحاب الوكالة بتصفيتها؟
مقالات

لا أرثي المقاومة.. ولكن فيها حياتنا بين الكرامة والذلة.....

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا