edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. زيارة الزيدي إلى الولايات المتحدة.. تساؤلات مهمة؟!
زيارة الزيدي إلى الولايات المتحدة.. تساؤلات مهمة؟!
مقالات

زيارة الزيدي إلى الولايات المتحدة.. تساؤلات مهمة؟!

  • 15 Jul 15:13

كتب / منهل عبد الأمير المرشدي ...
ليست المشكلة في أن يزور مسؤول عراقي الولايات المتحدة لكن أمريكا اليوم هي مشكلة العالم الأكير بذاتها , برئيسها المتباهي بالإجرام ونظامها الطاغوتي المتمرد على القوانين الدولية .. فالعراق دولة لها مصالح وعلاقات مع مختلف دول العالم ولا غرابة في أن يلتقي المسؤولون العراقيون بنظرائهم الأمريكيين .
لكن المشكلة تبدأ عندما ننسلخ بالتمام والكمال من الواقع المفروض والمرفوض وتتحول الزيارة إلى مساحة تتراكم فيها الأسئلة بينما تتراجع الإجابات ويصبح الصمت هو اللغة الأكثر حضورا .
لقد جاءت زيارة السيد الزيدي في توقيت بالغ الحساسية والمنطقة بأكملها تعيش على إيقاع تصعيد غير مسبوق في العدوان الصهيوامريكي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تم تشييع قائدها الكبير الشهيد السيد علي الخامنئي على ملايين الأكتاف في العراق !!!. وفي الوقت الذي كانت فيه طبول الحرب تقرع في المنطقة الى ما يقارب اعلان الحرب الشاملة جاءت زيارة الزيدي لترتقي بعلاقة بغداد مع واشنطن إلى مستوى (الشراكة الشاملة)!
هنا يبرز السؤال الذي لا يمكن تجاهله :
هل استطاع السيد الزيدي أن يحتوي هذه المتناقضات سياسيا ولغويا أم أنه اكتفى بإدارة المشهد عبر لغة الجسد والابتسامات تاركا الملفات الشائكة بلا إجابات واضحة ؟؟؟ أخطر ما أثير خلال الزيارة لم يكن اتفاقا اقتصاديا ولا تصريحا دبلوماسيا بل ذلك السؤال المحرج الذي وجّهه الرئيس الأمريكي إلى رئيس الوزراء السيد علي الزيدي عن رأيه بشأن عملية اغتيال الشهدين الأبرار قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس وهما شخصيتان تكّن لهما الطائفة الأكبر في العراق وفي ايران كل مهابة ووقار واحترام .
وبغض النظر عن اختلاف المواقف بين الجانبين فإن مجرد طرح هذا السؤال أمام مسؤول عراقي يحمل دلالات من الوقاحة السياسية أثارت نقاشا واسعا لأنه يتصل بجريمة وقعت على الأراضي العراقية وأثرت في المشهد السياسي والأمني . أما إجابة السيد الزيدي والتي فُهم منها أنه لا يريد العودة إلى الماضي أو الخوض في هذا الملف فقد أثارت بدورها تساؤلات وانتقادات من أطراف سياسية وشعبية وإعلامية مختلفة . السؤال يصبح مشروعا عن موقف الإطار والحشد والبرلمان من سؤال ترامب واجابة الزيدي في ملف لا يزال حاضرا بقوة في الذاكرة السياسية العراقية ؟
إن القوى العراقية التي طالما رفعت شعار السيادة ورفض الوجود الأمريكي مطالبة اليوم بتوضيح موقفها ؟
هل تغيّر الموقف ؟ أم أن الحسابات السياسية وطبيعة شخصية ترامب المضطربة فرضت خطابا أكثر هدوءا ؟
إن من حقنا ومن حق الرأي العام أن يسمع مواقف واضحة سواء بالتأييد أو بالاعتراض بعيدا عن الانتقائية . الملفات الاقتصادية تبدو اشد خطورة من الملفات السياسية . فقد أُثير الحديث عن تخصيص 500 الف برميل يوميا من النفط العراقي الى امريكا في إطار تفاهمات مرتبطة بتوسيع استثمارات الشركات الأمريكية في مجالات الصناعة والكهرباء والصحة والتعليم !
لكن التجربة الممتدة منذ عام 2003 تجعل من حق العراقيين أن يسألوا ماذا حققت امريكا للعراق في عقدين من الزمان ؟
هل كان العراق خلال العقدين الماضية يمتلك حرية كاملة في اختيار شركائه الاقتصاديين من مختلف دول العالم من دون موافقة وشروط أمريكا ؟
المفارقة التي يصعب تجاهلها أن العلاقات العراقية الأمريكية تتحدث اليوم عن شراكة شاملة في وقت تشهد فيه المنطقة توترات عسكرية غير مسبوقة مع الجارة إيران الى مستوى الحرب الشاملة وهذه المفارقة تفرض على صانع القرار العراقي مسؤولية مضاعفة في توضيح كيف يمكن التوفيق بين متطلبات المصالح الوطنية وحساسية البيئة الإقليمية ومواقف القوى السياسية المختلفة داخل البلاد . السؤال الأهم ما هو موقف الأصوات التي كانت تصف نفسها بالوطنية ؟
اين هو موقف الكتّاب والمحللون والسياسيون والإعلاميون الذين اعتادوا إصدار البيانات والخطابات في كل محطة مشابهة ؟
هل تغيرت المعايير؟؟؟ أم أن لغة المصالح أصبحت أعلى من لغة الثوابت والمبادئ ؟
لسنا هنا بصدد الدعوة إلى القطيعة مع الولايات المتحدة فالعراق يحتاج إلى علاقات متوازنة تحفظ مصالحه وسيادته مع جميع الدول . لكن هذه العلاقات ينبغي أن تقوم على الشفافية والوضوح واحترام الإرادة الوطنية وأن تكون قابلة للنقاش والمساءلة لا أن تتحول إلى ملفات مؤطرة بالسريّة لا يجوز الاقتراب منها .
هل سيبقى الصمت سيد المشهد ونفتح المجال للتأويل والشكوك والانقسام أم أن هناك طمأنينة في القلوب بأن كل قرار يُتخذ إنما ينطلق من المصلحة الوطنية لا من ضغوط اللحظة أو حسابات السياسة.

الأكثر متابعة

All
أين يذهب الدولار ولماذا ترتفع أسعاره في الأسواق ؟!

أين يذهب الدولار ولماذا ترتفع أسعاره في الأسواق ؟!

  • 31 Jan
دولار المسافرين .. بالجوي مسموح وبالبري محجوب

دولار المسافرين .. بالجوي مسموح وبالبري محجوب

  • 9 Nov 2025
قراءة تحليلية لقرار المحكمة الاتحادية العليا بشأن اتفاقية خور عبد

قراءة تحليلية لقرار المحكمة الاتحادية العليا بشأن...

  • 19 Apr 2025
من حق السوداني ان يسل سوطه على تريسي جاكوبسون

من حق السوداني ان يسل سوطه على تريسي جاكوبسون

  • 19 Jun 2024
حين ظنّوا أن الراية سقطت… عادت المقاومة أكثر حضورًا
مقالات

حين ظنّوا أن الراية سقطت… عادت المقاومة أكثر حضورًا

مصيدة الفرن الإيراني: لماذا على العرب ألا ينخدعوا بالمشروع الصهيوني؟
مقالات

مصيدة الفرن الإيراني: لماذا على العرب ألا ينخدعوا بالمشروع...

القول الفصل فى مسألة مضيق هرمز والجدل حوله
مقالات

القول الفصل فى مسألة مضيق هرمز والجدل حوله

من البوارج الأجنبية إلى هندسة أمن إقليمي... الأمن لا يُستورد من الخارج… بل يُبنى بإرادة دول المنطقة
مقالات

من البوارج الأجنبية إلى هندسة أمن إقليمي... الأمن لا يُستورد...

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا