edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. منصة عقاري ستصيب سوق العقار بالركود
منصة عقاري ستصيب سوق العقار بالركود
مقالات

منصة عقاري ستصيب سوق العقار بالركود

  • Today 14:30


كتب / ماجد زيدان

رغم ازمة السكن الحادة، ان البلاد تعاني من ركود الاستثمار في حركة البناء على الصعيدين الفردي والجماعي لتفاقم المشكلة وتبقي الحاجة مستمرة لملايين المساكن، ومع ذلك الحكومة تتفرج على معاناة المواطنين ولا تقدم حلولا ناجعة تعطي املا في نهاية لها في امد معلوم ، بل ان الحكومات المتعاقبة تمنح المستثمرين امتيازات جديدة وضخمة لتعظيم ارباحهم واستنزاف مواردهم حتى بالنسبة للطبقة المستهدفة من هذه التسهيلات ، بلا أي رعاية للفقراء ومتوسطي الدخل .. والأكثر من ذلك تفرض ضرائب ورسوم ما انزل الله بها من سلطان امام امتلاك المواطن الذي انهكه الايجار منزلا او استبداله كحل لمعاناته ، وكان اخرها منصة عقاري التي زادت الرسوم فيما رفعت الضرائب على البيع والشراء من دون أي تسهيلات لمن يقدم لأول مرة على ذلك بهدف تعظيم موارد الدولة التي افلست جراء تفشي الفساد في مختلف مفاصلها والسياسات الخاطئة .

تصاعدت موجة التذمر والاعتراضات على ” منصة عقاري ” من قبل الاف المواطنين والعاملين في قطاع العقار، فالمواطن المنهك من كثرة الرسوم والضرائب الرسمية وغير الرسمية والغرامات القسرية وما يتعرض له من ابتزاز من ضعاف النفوس ستترتب عليه أعباء مالية جديدة بأمر حكومي، في وقت كان يتطلع الى تخفيف هذه الأعباء وتشجيعه على البناء او البيع والشراء وبالتالي انعاش قطاع العقارات .ان هذه الإجراءات ستؤدي الى احجامه و ان ميزانيته سترهق او انها لا تكفي لإتمام نشاطه المزمع القيام به .

كان المواطن قبل حصر عملية الشراء والبيع بمكاتب عقارية محددة يجد تسهيلات بحكم المنافسة بين مكاتب الدلالية او انه يتابع المعاملة بنفسه من دون ان يدفع أجور او يتعرض الى ابتزاز مضاعف، فهو مقدما سيدفع مبلع 550 الف دينارا ، الى جانب طرفي العقد في دفع أجور الدلالية ، والأكثر من ذلك زيادة الضرائب الرسوم والضرائب التي أصبحت تستقطع مبلغا كبيرا .

ان هذه الجباية لملء جيوب بعض الشركات العقارية واستنزاف المواطن تحت عنوان الأتمتة في حين يفترض مثل هذه الخطوة كان ينبغي ان تخفف العبء على المواطن وتكون ذات جدوى وتيسير سوق العقار وتنشيطه لا ان تصيبه بالركود.

ان هذه الجباية بزعم انها تنظم العلاقة كوسيط بين البائع والمشتري وفرضها عليهما، باهظة ولا فائدة منها ، حتى بإمكان بعض المواطنين إنجاز أجرائها بأنفسهم ودون ان يدفعوا مالا

على نقل الملكية ..

ان الأعباء المادية على هذه الاتمتة كان يمكن تخفيضها الى رسوم بسيطة ليس بهذا الحجم غير المبرر وجعلها مطلقة لكل المكاتب العقارية وعدم حصر المتعاملين بها ، كان الامل يحدو الناس تقليص الحلقات الزائدة في تسجيل العقارات وبلا احتكاك مع الموظفين.

ان تخفيض الرسوم بأنواعها واشكالها ومسمياتها الحكومية عاملا مهما في الحلول لازمة السكن وينعش حركة البناء وسوق العقار ويحفز المواطنين على النشاط التجاري في هذا القطاع، ومن الضروري ان تتوجه المحفزات الى هذه الأمور وليس اقتصارها على المستثمرين الكبار الذين يحققون أرباحا طائلة من دون حسيب او رقيب.

الأكثر متابعة

All
طريق الحسين طريق العزة والكرامة طريق الاحرار

طريق الحسين طريق العزة والكرامة طريق الاحرار

  • 23 Aug 2024
باسل عباس خضير

كم سنة يحتاج العراقي ليمتلك مليون دولار ؟!

  • 24 Apr 2023
احصاءات السكان في العراق 1927- 1997

احصاءات السكان في العراق 1927- 1997

  • 20 Nov 2024
الدينار العراقي بلا اصفار: البنك المركزي العراقي يُطلق اصلاحا تاريخيا

الدينار العراقي بلا اصفار: البنك المركزي العراقي...

  • 10 Nov 2025
لا تتحدثوا عن هيبة البرلمان… وأنتم تعجزون عن حماية هيبة الشعب..!
مقالات

لا تتحدثوا عن هيبة البرلمان… وأنتم تعجزون عن حماية هيبة الشعب..!

الفساد يضع الزيدي أمام خيارين: المجد السياسي أم نهاية المشروع؟!
مقالات

الفساد يضع الزيدي أمام خيارين: المجد السياسي أم نهاية المشروع؟!

التصعيد الأمريكي للـ”ثأر” من الشعب الإيراني..!
مقالات

التصعيد الأمريكي للـ”ثأر” من الشعب الإيراني..!

السيادة ليست بيانات إدانة: العراق أمام أختبار حماية حدوده ومواطنيه..!
مقالات

السيادة ليست بيانات إدانة: العراق أمام أختبار حماية حدوده...

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا