edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. هدنة الاربعين
هدنة الاربعين
مقالات

هدنة الاربعين

  • 23 Jul 15:20

 كتب / الدكتور محسن القزويني
 بدا زحف الملايين من مائة دولة نحو كربلاء لزيارة سبط رسول الله الامام الحسين بن علي في يوم اربعينه، والذي سيصادف في الرابع من شهر اب من هذا العام. التقديرات الاولية للزيارة تشير الى عشرين مليون زائر 25% من خارج العراق من ايران ودول الخليج وافغانستان والباكستان والهند والصين وتايلاند وماليزيا ومن اوروبا و افريقيا وامريكا و استراليا، ولقد شاهدت بنفسي زائرين قادمين من بلاد الاسكيمو ومن جبال الهملايا وهم يحملون رايات الحسين عليه السلام على رؤوسهم.
والذي يعكِّر صف الزيارة هذا العام هو الحرب التي تدور رحاها في منطقة الشرق الاوسط والتي تهدد امن وسلامة سكان المنطقة، ومنهم الزائرون القادمون الى كربلاء فبعضهم جاء مشيا على الاقدام متمثلين بالروايات التي تفضل السير الى الحسين عليه السلام مشيا تواضعا و شوقا الى الزيارة، والبعض الآخر يستخدم النقل الجوي للوصول الى المطارات العراقية القريبة من كربلاء، والبعض الاخر يستخدم الطرق البرية للوصول الى الحدود العراقية وكلهم عرضة لشظايا الحرب العبثية التي وراءها نوايا صهيونية عدوانية ضد المسلمين، فكان لابد من العمل على ايقافها ،
 وياتي كل ذلك تزامنا مع زيارة رئيس مجلس الوزراء العراقي على الزيدي الى طهران ، وبالامس القريب كان في واشنطن والتقى بالرئيس الامريكي دونالد ترامب، فهذه الزيارة الى طهران تعد فرصة ذهبية لوساطة عراقية لايقاف الحرب حيث إنَّ اكثر المتضررين منها هوالعراق والقادمين اليه من مختلف بلدان العالم، وكما توقفت الحرب في موسم الحج لهذا العام وقام الحجيج باداء مناسكهم خير قيام بلا خوف ولا قلق فمن الضروري ايضا ايقاف الحرب الراهنة، ولو بهدنة مؤقتة حتى انقضاء الزيارة الاربعينية التي لا تقل اهمية عن الحج في عدد الزوار الذين يفوقون في عددهم عدد الحجيج سيما وإنَّ المواسم الدينية المتنوعة تتضمن معاني السلام والايمان وترسخ مشاعر الود والاخوة الصادقة بين المسلمين من مختلف الاجناس والاعراف واللغات، فموسم الاربعين كموسم الحج يُعد مناسبة دينية يجتمع فيه المسلمون من مختلف اقطار الارض ليلبوا نداء النصرة التي نادى بها الامام الحسين عليه السلام يوم عاشوراء عندما هتف قائلا:(الا هل من ناصر ينصرني) فجاءته الملايين من كل مكان لنصرة مبادئه في العدل والمساواة واحقاق الحقوق ومواجهة الظالمين الغاصبين، ولا عجب ان نشاهد من بين الزائرين والمواكب المقامة ايضا من قدم الى كربلاء من فلسطين؛ من غزة ورام الله والناصرة لياخذ من الحسين روح الثبات والمقاومة ضد الظالمين الغاصبين لارض فلسطين و لياخذوا من كربلاء شعلة الاباء و مقارعة الصهاينة.

الأكثر متابعة

All
الإطار التنسيقي والإختبار الصعب القادم

الإطار التنسيقي والإختبار الصعب القادم

  • 18 Feb
لماذا يوثق المجرم جرائمه ؟

لماذا يوثق المجرم جرائمه ؟

  • 10 Feb
ترامب.. الثور الهائج في متجر الخزف

ترامب.. الثور الهائج في متجر الخزف

  • 5 Feb
العراق ومعضلة هرمز...

العراق ومعضلة هرمز...

  • 31 Jan
حرب أنقرة وتل ابيب
مقالات

حرب أنقرة وتل ابيب

متاهة التوافق: الأطار التنسيقي وأزمة البحث عن رئيس وزراء التسوية..!
مقالات

متاهة التوافق: الأطار التنسيقي وأزمة البحث عن رئيس وزراء...

البنك الفيدرالي الأمريكي.. قبضة من حديد على عنق الاقتصاد العراقي من يحرر أموال النفط العراقية من سجن نيويورك؟!
مقالات

البنك الفيدرالي الأمريكي.. قبضة من حديد على عنق الاقتصاد...

كردستان شعب صبور أم راضٍ شكور ؟!
مقالات

كردستان شعب صبور أم راضٍ شكور ؟!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا