خطرالجولاني
كتب / باقر الزبيدي
يؤكد الجانب الأمريكي خصوصا الرئيس ترمب أكثر من مرة على أن الجولاني قادر على لعب دور مهم في المنطقة من خلال مواجهة حـ.زب 1لله، وهو ما سيتوسع أكثر، ويشمل الحرب على العراق لكسر ما يعرف بالهلال الشيعي من منظور الفكر الإرهابي المتشدد.
وقد يتوهم البعض أن الجولاني حاليا يمر بمرحلة ضعف، وهو غير قادر على شن حرب خارجية، والحقيقة أن هذا الأمر غير صحيح تماما؛ لأن أهناك أجهزة استخبارية على أعلى مستوى تعمل ليل نهار على تطوير قدرات الجولاني العسكرية.
منذ مدة تم استقدام مدربين أوكرانيين على أعلى مستوى لتدريب قوات الجولاني على المسيرات، وهذا ما ذكره الرئيس الأوكراني زيلينسكي خلال زيارته إلى سوريا حيث أكد استعداد بلاده لتقديم خبرتها في مجال الطائرات المسيرة والصو1ريخ يضاف الى ذلك تمويل عسكري مستمر من الجانب التركي يشمل مسيرات وبنادق حديثة، وهناك معلومات أولية تشير إلى دعم عسكري بريطاني وأذربيجاني وإسر1ئيلي من أجل تجهيز الجولاني لمحاربة حـ.زب 1لله.
كما انه خلال العامين الماضيين تم استقدام أعداد كبيرة من المقاتلين الأجانب عدد كبير منهم من دول شرق آسيا من أجل زيادة القوة العسكرية للجولاني وكل هذا تم عبر أجهزة استخبارية أجنبية تريد تجميع كل خيوط الإرهاب في مكان واحد كما حدث في العراق بعد 2003.
ومما لا شك فيه أن الدعم العسكري سوف يضاف له دعم مالي لامحدود من أجل دفع الجولاني إلى هذه المواجهة كما حدث حين دفعت أمريكا صدام لحرب الجمهورية الإسلامية الإيرانية مقابل دعم خليجي لا محدود في وقتها.
خطر الجولاني لن يشمل حـ.زب 1لله فقط، وشعار ( قادمون يا كربلاء ) ليس مجرد شعار بقدر ما هي مشروع دولي للتخلص من كل الشعوب الرافضة للتطبيع.