edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. رسالة عاجلة إلى رئيس الوزراء… أولستَ وليُّ الدم المراق ظلماً وعدواناً ؟
رسالة عاجلة إلى رئيس الوزراء… أولستَ وليُّ الدم المراق ظلماً وعدواناً ؟
مقالات

رسالة عاجلة إلى رئيس الوزراء… أولستَ وليُّ الدم المراق ظلماً وعدواناً ؟

  • Today 14:01

 

كتب / علي السراي ...
 
 
 
يقيناً أنك سيادة الرئيس تعلم أن حاضنة ومفقسة ومصدِّرة الإرهاب والقتلة والسفاحين ودواعش التكفير، هي مملكة بني سعود.
ويقيناً إنك تعلم أنها، وعلى لسان من كان قبلك رئيساً للوزراء، قد صرّحت بأنها أرسلت إلى العراق خمسة آلاف إرهابي تكفيري ليتقربوا إلى الله بقتل الأبرياء من أبناء شعبك ووطنك.
بل أزيدك أكثر من ذلك إن الهالك المجرم نايف بن عبد العزيز، عندما كان وزيراً للداخلية، قد اعترف في مقطع مصوَّر موجود على موقع يوتيوب وهو يخاطب الحاضرين في أحد الاجتماعات، بأن الشباب السعودي هم الذين يفجرون أنفسهم داخل العراق، بحجة أنهم مغيَّبون عقلياً.
فاعلم، يا سيادة رئيس الوزراء، أن هذا الجار التكفيري الوهابي الإرهابي ما كان يوماً، ولن يكون، جاراً صالحاً، بل هو ثقب أسود لحياكة المؤامرات ضد العراق وأمة الإسلام بأجمعها.
هل تذكر، يا رئيس الوزراء، كيف كانت مشايخ كلاب التكفير الوهابي تنبح بفتاوى الإرهاب لقتل الشيعة؟
هل نسيتم آلاف العمليات الإرهابية التي نكّلت بالشيعة وبمراقدهم المقدسة؟
هل نسيتم أن مملكة التكفير هي من خططت، مع الأمريكيين، لغزو العراق وقتل شعبه بسبب المقبور صدام، لعنه الله؟
أُنبيكَ يا رئيس الوزراء، إلى أن فتاوى تكفير وقتل الشيعة ما زالت سارية المفعول في مملكة بني سعود الإرهابية الوهابية التكفيرية.
وهم ينتظرون الوقت والفرصة المناسبة لإعادة ذلك المسلسل الدامي الذي يغسل شوارع العراق وأزقته وحاراته بدماء الشيعة.
واليوم، قامت مملكة الإرهاب الوهابي التكفيري، في تحدٍّ دموي سافر، باعتداء إرهابي دموي وحشي استهدف زوار أربعينية أبي عبد الله الحسين عليه السلام في كربلاء، كما استهدفت مواقع الابطال والمجاهدين في الحشد المقدس، مما أسفر عن استشهاد العشرات منهم.
الحشد الذي، لولا الله، ثم الفتوى، ثم تضحياته، لكنتَ وكنّا، وكان العراق كله، في خبر كان.
وبما أنكم، يا رئيس الوزراء، تتسنم قيادة العراق، والمؤتمن على دماء شعبه وأرضه ومقدساته، فإنك مطالب من قبل الشعب العراقي برد العدوان ومعاقبة المعتدين القتلة.
فإنك وليُّ الدم، وعليك تقع مسؤولية المطالبة بالأخذ بثأر هذه الدماء البريئة، أولاً أمام الله، وثانياً أمام شعبك الذي ائتمنك ووثق بك.
وإن تعذّر عليك ذلك، وكان فيما نطلبه من حق حرجٌ عليك، فلعمر الله، إنا لسنا بعاجزين عن أخذ ثأر دماء إخوتنا وأبنائنا، زواراً كانوا أم من الحشد.
فشمِّر عن ساعديك، وسجّل موقفاً يذكره لك الشعب، ويحفظه التاريخ الذي لا يرحم أحداً.
وإن قررت ردَّ الصاع صاعين، فكلنا جنود خلفك لردع المعتدين، وسحق رؤوسهم، والأخذ بثأر الأبرياء.
وتذكر…
أن المناصب، والكراسي، والجاه، والصولجان، كلها تذهب وتزول.
وتبقى المواقف الوطنية الشجاعة الباسلة تسمو بأصحابها.
فانظر فيما ستفعل، فأنت وليُّ الدم المراق ظلماً وعدواناً على يد شرار خلق الله من بني سعود، لعنهم الله صاغرين، جيلاً بعد جيل.
ونحن ننتظر…

الأكثر متابعة

All
مصفاة النفط بجيزان السعودية تحترق بشكل كامل وأعمدة الدخان تغطي المنطقة

مصفاة النفط بجيزان السعودية تحترق بشكل كامل وأعمدة...

  • دولي
  • 26 Jul
عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله: السعودية تعجز لليوم الثالث عن إخماد حريق أرامكو في جيزان

عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله: السعودية تعجز...

  • دولي
  • 26 Jul
ترامب: الاتفاق النووي السلمي مع السعودية مشروط بالانضمام إلى اتفاقيات إبراهام

ترامب: الاتفاق النووي السلمي مع السعودية مشروط...

  • دولي
  • 23 Jul
انصار الله: استهداف نقاط إمدادات ونقل النفط الخام في السعودية بالطائرات المسيرة

انصار الله: استهداف نقاط إمدادات ونقل النفط الخام...

  • دولي
  • 27 Jul

اقرأ أيضا

All
طائرات للحراسة... فأين كانت حين استُبيحت السيادة؟
مقالات

طائرات للحراسة... أين كانت حين استباحت السعودية السيادة ؟

واشنطن والرياض شراكة في إضعاف العراق
مقالات

واشنطن والرياض شراكة في إضعاف العراق

حين يتحدث النفط : فمن يملك ورقة التفاوض .؟
مقالات

حين يتحدث النفط : فمن يملك ورقة التفاوض .؟

حرب الإعلام أقوى من حرب السلاح..!
مقالات

حرب الإعلام أقوى من حرب السلاح..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا