edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. طائرات للحراسة... أين كانت حين استباحت السعودية السيادة ؟
طائرات للحراسة... فأين كانت حين استُبيحت السيادة؟
طائرات للحراسة... فأين كانت حين استُبيحت السيادة؟
مقالات

طائرات للحراسة... أين كانت حين استباحت السعودية السيادة ؟

  • 29 Jul 15:15

 كتب / باقر حسين ..

حين شاهد العراقيون مشهد الطائرات المرافقة لطائرة رئيس الوزراء، أرادوا أن يطمئنوا إلى أن العراق يمتلك قوة جوية قادرة على حماية قيادته، لكن سؤالًا أكثر إلحاحًا ارتسم في أذهان كثيرين: إذا كانت هذه القدرة موجودة لتأمين رحلة مسؤول، فأين كانت عندما تعرضت السيادة العراقية لانتهاكات وضربات عسكرية على أراضيها؟
إن هيبة الدولة لا تُقاس بعدد الطائرات التي ترافق كبار المسؤولين، بل بقدرتها على حماية حدودها وأجوائها ومواطنيها، فالسيادة ليست مشهدًا بروتوكوليًا يُلتقط بعدسات الكاميرات، وإنما موقف يُترجم عندما تتعرض البلاد لأي اعتداء.

لا يبحث العراقيون عن استعراضات عسكرية، بل عن رسالة واضحة تقول إن دم العراقي وسيادة العراق خط أحمر، فالدولة التي تعجز عن الرد الدبلوماسي أو العسكري أو القانوني بما يتناسب مع أي انتهاك لسيادتها، لا تستطيع أن تقنع شعبها بأن مظاهر القوة كافية.
ليس المطلوب حربًا ولا مغامرات، وإنما موقف ينسجم مع كرامة الدولة،  أما أن تتحول القوة إلى وسيلة لحماية المسؤولين فقط، بينما يبقى المواطن يتساءل عن مصير السيادة، فذلك يفتح بابًا واسعًا للنقد المشروع.
لقد تعب العراقيون من الصور والبيانات والاستعراضات، وما يريدونه هو دولة تُثبت أن قوتها وُجدت لحماية العراق أولًا، لا لتجميل المشهد السياسي. فالأوطان تُحرس بالفعل، لا بالاستعراض، والسيادة تُصان بالمواقف، لا بالمواكب.
فاين  هذه الطائرات العسكرية من الاعتداء السعودي الأمريكي على العراق يوم امس ، والذي تسبب باستشهاد اكثر من 30 منتسبا عسكريا وجرح اكثر من 20 اخرين وأين هي القوة الجوية والدفاع الجوي من استباحة السيادة العراقية على يد اعراب الخليج بدعم امريكي ؟.

الأكثر متابعة

All
كابينة الزيدي.. تصميم تكشف عقدة الخلاف بشأن الحقائب الشاغرة

كابينة الزيدي.. تصميم تكشف عقدة الخلاف بشأن الحقائب...

  • سياسة
  • Today
تسع حقائب وزارية تنتظر الحسم.. عبد الهادي: التصويت قد يؤجل إلى تشرين الأول

تسع حقائب وزارية تنتظر الحسم.. عبد الهادي: التصويت...

  • سياسة
  • Today
البرلمان يُنهي القراءة الأولى لمشروع قانون التعديل الأول لقانون تنظيم الوكالة التجارية

البرلمان يعقد جلسته برئاسة النائب الأول

  • سياسة
  • 9 Sep
البرلمان يرفع جلسته إلى يوم غد الخميس

البرلمان يرفع جلسته إلى يوم غد الخميس

  • سياسة
  • 9 Sep
كربلاء.. اتصال الكلمات..!
مقالات

كربلاء.. اتصال الكلمات..!

صناعة الفرهود..!
مقالات

صناعة الفرهود..!

هل  حان الوقت والظرف للخروج من اوبك و تحالف اوبك + ؟!
مقالات

هل  حان الوقت والظرف للخروج من اوبك و تحالف اوبك + ؟!

صحة العراقيين ليست ساحة للإعلانات.. من يضع حداً لفوضى التسويق الطبي؟!
مقالات

صحة العراقيين ليست ساحة للإعلانات.. من يضع حداً لفوضى التسويق...

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا