edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. الحرب الأمريكية على الإسلام.. نزع السلاح الشيعي، وإحراق الاقتصاد السنّي..!
الحرب الأمريكية على الإسلام.. نزع السلاح الشيعي، وإحراق الاقتصاد السنّي..!
مقالات

الحرب الأمريكية على الإسلام.. نزع السلاح الشيعي، وإحراق الاقتصاد السنّي..!

  • Today 15:03

كتب / د. نسيب حطيط ||
تستمر أمريكا في حربها على الإسلام ،بمذاهبه جميعاً للقضاء على آخر عقيدة تواجه المشروع الماسوني- الإبراهيمي، بعد القضاء على المسيحية وحصارها وتحريف جوهرها الإنساني والأخلاقي في الغرب، وتهجير ما تبقى من المسيحيين المشرقيين وحصارهم.
تخوض أمريكا الحرب ضد الإسلام عسكرياً من الخارج بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي المتوحش الذي يقاتل وفق كتاب التلمود وفتاوى الحاخامات المتطرفة ومن الداخل عبر الجماعات التكفيرية التي استثمرت عقيدتها التكفيرية وعملت على تنظيمها ودعمها وتغطيتها سياسياً وقانونياً، وكلّفتها بمشروع “الربيع العربي” الذي قسّم الدول الإسلامية وإنهك شعوبها وبدّد ثرواتها، ولا زال يقتل المسلمين ويقيم المجازر على المستوى الفكري بإظهار الإسلام ،كدين إرهاب وذبح، بالإضافة إلى قتل عشرات آلاف المدنيين المسلمين والمسيحيين والدروز والإيزيديين…
تُدمر أمريكا الإسلام ضمن استراتيجية تدمير العقائد المناهضة للمشروع الأمريكي، فبعد تدمير العقيدة الشيوعية وتفكيك الاتحاد السوفياتي واختفائها كقوة مؤلفة على المشهد الدولي، وبعد إفراغ العقيدة المسيحية من جوهرها الأصيل، لم يبقَ أمامها سوى الإسلام كعقيدة ولأن العقيدة هي المحرّك والدافع للشعوب والجماعات المقاومة، وهي التي تُحدد وجهة السلاح وجبهات قتاله، فلا بد من القضاء على العقيدة والأيديولوجيا بالتلازم مع القضاء على الأفراد ونزع السلاح.
لا تنحاز أمريكا إلى الإسلام “السنّي” أو “التكفيري” أو “الشيعي” او “التركي”، بل تتعامل معهم كأعداء بالتسلسل، وتستعين ببعضهم لقتل أعدائها الآخرين، فتستعين بالتكفيريين ضد السنة المعتدلين والشيعة، ثم تشعل الفتنة بين السنة والشيعة، ثم الفتنة بين التكفيريين والسنة المعتدلين بتهمة الردّة، وتعمل على إحداث فتنة “شيعية – شيعية” من خلال تقسيم القيادات السياسية والدينية ومهادنة بعضها وشيطنة وقتل بعضها الآخر، إما بعناوين وطنية أو قومية، أو عبر إذكاء الاختلاف في وجهات النظر حول دور الشيعة السياسي ووحدتهم العالمية أم انعزالهم وطنياً.
بدأت أمريكا تنفيذ الخطة الأكثر خطورة في حربها على الإسلام، فبعد فشلها في إسقاط النظام في إيران والقضاء على المقاومة في لبنان رغم كل الضربات والحرب المستمرة عليهما، انتقلت إلى سياسة “الأرض المحروقة” التي تتبعها كاستراتيجية عسكرية تاريخية ضد المواقع التي لا تستطيع السيطرة عليها واحتلالها، فتلجأ إلى تدميرها وإحراقها حتى لا تكون لأعدائها وهذا ما تعمل عليه الآن، حيث ورّطت دول الخليج التي لا تملك سوى سلاح المال الناتج عن بيع النفط والغاز، وقصفت إيران من القواعد العسكرية الأمريكية التي فرضت وجودها على الأنظمة الخليجية، مما استدعى رداً إيرانيّاً وفق حق الدفاع عن النفس، وهو ما جعل الخليج للمرة الثانية وبشكل أشمل ساحة قتال ستؤدي إلى نزع “سلاح المال” الخليجي، الذي تسرق أمريكا جزءاً منه بالمصادرة و”الخوّات”، وستلتهم النار بقية الجزء الآخر بتدمير آبار النفط وتجارته والخليج بلا “مالٍ” لاوجود ولا دور له!.
بدأت أمريكا بالتحضير لإشعال الفتنة “السنية- الشيعية” إقليمياً، حيث تضغط على “جبهة النصرة” بقيادة أحمد الشرع (الجولاني) للمشاركة في الحرب على المقاومة اللبنانية لسد العجز الإسرائيلي، وورّطت السعودية في حرب ضد اليمن الذي يقوده “الشيعة الزيديون”، وضد الشيعة في العراق رداً على اتهام غير مُثبت بأن فصائل المقاومة العراقية قد قصفت السعودية.
إن ما يدعو إلى الحذر ويدق ناقوس الخطر هو اختيار التوقيت لتوريط السعودية بالتزامن مع “أربعينية الإمام الحسين” (الذكرى المركزية للشيعة في العالم)، وكأنه قصف مقصود للعقيدة التي تتخذ من الإمام الحسين (ع) منهجاً في مواجهة الظالمين، وتُحمّلها أمريكا وإسرائيل وكل أعداء الإسلام مسؤولية ما يقوم به المقاومون “الحسينيون “في لبنان والعراق وإيران والبحرين واليمن وأفغانستان وفي كل العالم لمواجهة التوحش والغزو والاحتلال الأمريكي والإسرائيلي.
أدخلت أمريكا المنطقة في حرب شاملة، للقضاء على كل مقدرات القوة التي يملكها المسلمون على اختلاف مذاهبهم وقومياتهم ودولهم ليقتل بعضهم بعضاً، لأنه لا قدرة لأمريكا وإسرائيل على مواجهتهم جميعاً دون تحمل خسائر كبيرة، خصوصاً بعد تجربة القتال في غزة ولبنان وما دفعه الجيش الإسرائيلي من خسائر، وبعد تجربة الحرب على إيران التي ربحت حتى الآن بالنقاط، فلم يسقط النظام، ولم تستسلم إيران، ولم تسلم القواعد الأمريكية في المنطقة، ودخلت دول الخليج الآمنة مرحلة الخطر والخسائر والهجرة.
هل يبادر عقلاء المسلمين من سنّة وشيعة ، ليعيدوا وحدة الكلمة والصف لحفظ أنفسهم وثرواتهم ودينهم، أم يكونون بيادق في رقعة الشطرنج الأمريكية – الإسرائيلية، ليَقتل بعضهم بعضا ؟

الأكثر متابعة

All
فيضانات مفاجئة تجتاح فرجينيا الغربية وتُحاصر نزلاء فندق وسط سيول عارمة

فيضانات مفاجئة تجتاح فرجينيا الغربية وتُحاصر نزلاء...

  • دولي
  • 24 Jul
دعاوى ضد قواعد انتخابية لترامب وتحقيق أمني يطال فريق حماية نائب الرئيس الأميركي

دعاوى ضد قواعد انتخابية لترامب وتحقيق أمني يطال...

  • دولي
  • 24 Jul
عراقجي يدعو إلى الحوار لحل التصعيد بين السعودية وأنصار الله في اليمن

عراقجي يدعو إلى الحوار لحل التصعيد بين السعودية...

  • دولي
  • 25 Jul
حرس الثورة يعلن استهداف قاعدة علي السالم الأميركية في الكويت بمسيرات

حرس الثورة يعلن استهداف قاعدة علي السالم الأميركية...

  • دولي
  • 24 Jul
من الأزمات.. إلى مصفوفة حلول!!
مقالات

من الأزمات.. إلى مصفوفة حلول!!

سقوط الحصن المنيع...
مقالات

سقوط الحصن المنيع...

“أحفاد … لكن بالترجمة”
مقالات

“أحفاد … لكن بالترجمة”

لماذا يجب أن تكون محاكمات الفساد أمام الرأي العام؟  ‏
مقالات

لماذا يجب أن تكون محاكمات الفساد أمام الرأي العام؟ ‏

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا