edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. العملاء والمرتزقة ومنتهى الإفلاس..!
العملاء والمرتزقة ومنتهى الإفلاس..!
مقالات

العملاء والمرتزقة ومنتهى الإفلاس..!

  • Today 12:41

كتب / احمد ناصر الشريف ||

تزامناً مع تثبيت معادلة الحصار بالحصار والتصعيد الشامل بالتصعيد الشامل، أوعز العدو السعودي للعملاء والمرتزقة أن يكشروا عن أنيابهم ويضاعفوا من نشاطهم المحموم في وسائل التواصل الاجتماعي وتحويله إلى معركة حامية الوطيس تعبر عن عجزهم وفشلهم في تحقيق أي شيء يعيد لهم بعض كرامتهم الوطنية والإنسانية التي أهدروها عند وقوفهم مع تحالف العدوان ضد بلدهم.

وإن كان هذا هو حال المفلسين الذين تبلدت أفكارهم وتحجر وعيهم معتقدين أنهم بتنظيراتهم الوهمية وحقدهم الدفين الذي تجاوز الفجور في الخصومة سينالون بسبابهم من عزم القوى الوطنية اليمنية المدافعة عن سيادة اليمن وحريته واستقلاله، ومرددين أسطوانتهم المشروخة في حملتهم الإعلامية المعادية بأن ثورة 21 سبتمبر الشعبية تريد القضاء على النظام الجمهوري وإعادة الإمامة.

وبرغم أننا قد رددنا على زعمهم هذا في مقالات سابقة، فلا نتحرج أن نعيد ما قلناه لهم: إذا كانت هذه الثورة الشعبية التي تعتبر أنبل وأطهر ما أنجبته التربة اليمنية هدفها الأساس هو تحرير اليمن وقراره السياسي من الوصاية الخارجية، ومواجهة تحالف العدوان والانتصار عليه، وبناء دولة وطنية حديثة تتسع للجميع تشارك في بنائها كل التيارات السياسية وتعتمد على ذاتها، فهذا في حد ذاته كافٍ ليكون فخراً للإمامة التي تتشدقون بها وأفضل بكثير من جمهورية ارتمت في حضن عدوها الذي حاربها منذ أول يوم تأسست فيه وسمحت له ليحكم اليمن بالنيابة عنها ويتحكم في مصير شعب بأكمله، ولم يبقَ لها سوى النشيد والعلم لتتغزل به إعلامياً.

وأكبر برهان أن الذين يطالبون اليوم بهذا النوع من الجمهوريات هم يقبعون في حضن نظام ملكي سلالي كهنوتي عفن، أفقد شعبه حتى هويته الوطنية وجعله ينتسب إلى الأسرة السعودية التي تحكمه، وهناك جزء من هؤلاء سلموا الجنوب اليمني بأكمله لحكام مشيخة الإمارات ليحتلوه ويقتلا أبناءه، بل ويتسابقون على تأجير موانئه وجزره وكأنها قد أصبحت ملكاً خالصاً لهم اشتروها بحر مالهم.

ألا يستحي هؤلاء من هذا الزعم ومن التشكيك في وطنية من يضحون بأنفسهم من أجل الدفاع عن وطنهم وإعادة ما سُلِب منه بفعل العملاء والمرتزقة الذين لا همَّ لهم إلا عبادة الأموال المدنسة، وعجزوا خلال أكثر من ستة عقود عن بناء دولة حقيقية يتمتع أبناؤها في ظلها بكامل حقوقهم المشروعة، بل لقد قادهم فشلهم وعجزهم للاستعانة بعدو خارجي ليغزو بلدهم اليمن ويقتل أبناءه ويدمر بنيته التحتية، ويعتبرون ذلك إنجازاً في نظرهم حسب ما تعودوا وتربوا عليه.

في كل بلاد العالم -بما فيها تلك الدول الأكثر تخلفاً- تحرص الأحزاب والقوى السياسية والاجتماعية فيها أن يكون تنافسها على خدمة قضايا الشعوب والأوطان وتقديم برامج سياسية يكسبون من خلالها ثقة الجماهير وجعل مصالح الأوطان فيها فوق أي اعتبار ذاتي مهما كانت أهميته، إلا في اليمن الذي تكاد تكون فيه الدولة هي الوحيدة في هذا العالم المترامي الأطراف المتأصلة فيها ثقافة التكسب الموروثة وأصبحت محل تنافس الجميع من أكبر مسؤول إلى أصغر مسؤول ولتذهب مصلحة الوطن إلى الجحيم، وهو ما يذكرني بما سبق ونشره الصحفي العربي جلال كشك في مجلة الحوادث اللبنانية الذي زار اليمن بداية السبعينيات من القرن الماضي في عهد القاضي عبد الرحمن الإرياني رئيس المجلس الجمهوري الأسبق -رحمه الله- حيث قال: “إن الموارد المتاحة في اليمن محدودة وليست كمثيلاتها في الدول المجاورة النفطية يمكن أن تكفي للتنمية الوطنية والتنمية الذاتية في وقت واحد، ومع ذلك فقد غلَّب المسؤول اليمني التنمية الذاتية على التنمية الوطنية”.

وما تزال هناك قوى خفية مرتبطة بالخارج هي جزء من المنظومة التي كانت تتحكم في مقاليد الأمور خلال فترة العقود الماضية، والتي من الصعب على أي طرف سياسي جديد التخلص منها بسهولة في وقت قريب، وإن تغيرت بعض الوجوه لتحل محلها وتنتهج أساليب سياسية مختلفة للتضليل وكسب الوقت، وهي نفس القوى التي تقف في وجه عملية التغيير التي يشهدها الشعب اليمني اليوم الهادفة إلى تحرير القرار السياسي اليمني ووضع حد نهائي للوصاية التي فرضت على اليمن والتوجه الفعلي نحو بناء دولة قوية وعادلة تكفل المواطنة المتساوية للجميع، وتتيح لكل أبناء الشعب اليمني المشاركة في البناء والتنمية والاعتماد على النفس بالدرجة الأولى، بعيداً عن إذلال الخارج لليمنيين من خلال ما يقدمونه لهم من مساعدات مشروطة يلحقونها بالمن والأذى، وإن كانت لا تصل إلى الشعب اليمني مباشرة يستفيد منها في عملية التنمية، وإنما تذهب إلى جيوب النافذين والفاسدين.

وعليه، فإن القوى الغارقة في الفساد إلى أذنيها لا يمكن أن تسلم بسهولة وتتخلى عن مصالحها غير المشروعة بدليل ارتباطها بالخارج وبتحالف العدوان مباشرة، لا سيما تلك التي استطاعت أن تبقي على رأس الأحزاب والتنظيمات السياسية لقيادتها منذ أمد بعيد ولا تسمح بإفساح المجال للشباب ليحدثوا تغييراً داخلها يتواكب مع متغيرات العصر والتماشي مع ما يشهده من تطورات، ولذلك نجدها أكثر المعرقلين في الوصول إلى حلول لمشاكلنا وقضايانا المعقدة -أو بمعنى أصح التي تعمل على تعقيدها وترغب في استمرار العدوان على اليمن- بل إننا نشهد تصعيداً مخيفاً من قبل تحالف العدوان بقيادة السعودية رغم هزيمته وكأن حربهم على اليمن التي دخلت عامها الثاني عشر ما زالت في بدايتها، وإذا لم تغير هذه القوى من نهجها السياسي المتمثل في شخصنتها وتتحالف مع القوى الوطنية في صنعاء ضد العدوان والحصار فإن الفشل سيظل حليفها الدائم ولن تخرج من النفق المظلم الذي اختارته للسير فيه، وستبقى حبيسة فنادق الخارج . 

“أحفاد … لكن بالترجمة”
مقالات

“أحفاد … لكن بالترجمة”

لماذا يجب أن تكون محاكمات الفساد أمام الرأي العام؟  ‏
مقالات

لماذا يجب أن تكون محاكمات الفساد أمام الرأي العام؟ ‏

الفساد من الحماية الى التبليغ تحديثات الواقع العراقي..!
مقالات

الفساد من الحماية الى التبليغ تحديثات الواقع العراقي..!

العقول قبل النفط… لماذا يجب أن يبدأ العراق رحلته نحو صناعة الرقائق الإلكترونية؟!
مقالات

العقول قبل النفط… لماذا يجب أن يبدأ العراق رحلته نحو صناعة...

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا