edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. بين هرمز والخزينة ” راتب الموظف العراقي ينتظر الحل “
بين هرمز والخزينة ” راتب الموظف العراقي ينتظر الحل “
مقالات

بين هرمز والخزينة ” راتب الموظف العراقي ينتظر الحل “

  • 12 Aug 14:14

كتب / جواد التونسي

كشفت أزمة مضيق هرمز من جديد نقطة ضعف جوهرية في الاقتصاد العراقي، وهي الاعتماد الكبير على النفط واعتماد جزء مهم من صادراته على منفذ بحري واحد، وعندما يتعرض هذا الطريق الحيوي للاضطراب، فإن المشكلة لا تتوقف عند انخفاض عدد براميل النفط المصدرة، بل تمتد آثارها إلى الخزينة العامة، والسيولة، والإنفاق الحكومي، والرواتب، والمشاريع والاستثمارات، وصولاً إلى الأسواق والمحال التجارية وحركة البيع والشراءلم تعد أزمة الرواتب في العراق مجرد ملف مالي تتداوله أروقة وزارة المالية ومكاتب المسؤولين، بل تحولت إلى قضية تمس حياة ملايين العراقيين بصورة مباشرة، فالموظف الذي ينتظر راتبه لا ينظر إلى أرقام الموازنة ولا إلى حركة أسعار النفط في الأسواق العالمية، وإنما ينتظر مستحقاته في نهاية الشهر ليدفع الإيجار، وفاتورة الكهرباء، ومصاريف التعليم، والغذاء، والدواء، والنقل، وسائر الالتزامات التي لا تعرف التأجيل، وفي هذا الظرف الصعب، جاءت تأكيدات المستشار المالي والاقتصادي لرئيس الوزراء مظهر محمد صالح بأن رواتب الموظفين والمتقاعدين مؤمّنة ولا خطر عليها، رغم تداعيات أزمة مضيق هرمز وتراجع الصادرات النفطية، لتضع أمام الحكومة مسؤولية كبيرة تتمثل في تحويل هذه التأكيدات إلى واقع ملموس يشعر به المواطن، لا أن تبقى مجرد تطمينات إعلامية، فالمواطن العراقي، الذي تحمل سنوات طويلة من الأزمات والحروب والانقطاعات الاقتصادية، لا يريد وعوداً جديدة، وإنما يريد أن يرى راتبه في موعده، لأن الراتب بالنسبة إلى الموظف ليس امتيازاً ولا منحة، وإنما حق مقابل عمل وخدمة يؤديها للدولة، وهنا ينبغي أن تتحول الأزمة الحالية من مصدر خوف إلى فرصة لإعادة ترتيب البيت الاقتصادي العراقي، فالعراق بلد نفطي كبير، لكنه لا ينبغي أن يبقى رهينة لطريق تصدير واحد،  والاقتصاد القوي هو الاقتصاد الذي يمتلك أكثر من منفذ، وأكثر من مصدر للدخل، وأكثر من خطة للتعامل مع الطوار، ولهذا فإن الحديث عن خط كركوك–جيهان والمسارات البديلة لتصدير النفط يجب ألا يكون حديثاً مؤقتاً مرتبطاً بأزمة هرمز، بل ينبغي أن يتحول إلى استراتيجية وطنية طويلة الأمد، إن إعادة تفعيل وتطوير خطوط التصدير الشمالية والغربية يمكن أن تمنح العراق هامشاً أكبر للحركة في الأزمات، فكل برميل يستطيع العراق تصديره عبر طريق بديل يمثل دعماً للخزينة، وكل منفذ جديد يقلل من مخاطر الاعتماد على منفذ واحد، ومن هنا يجب أن تنظر الحكومة إلى خطوط التصدير باعتبارها جزءاً من الأمن الاقتصادي الوطني، تماماً كما تنظر إلى الأمن الغذائي وأمن الطاقة، ولا يكفي أن تكون لدينا خطوط وأنابيب على الورق،  المطلوب تطوير طاقاتها، وصيانتها، ورفع كفاءتها، وإيجاد اتفاقات مستقرة تضمن استمرار تدفق النفط، مع دراسة جميع الخيارات الممكنة لتوسيع منافذ التصدير العراقية .

الأكثر متابعة

All
اعتقال شخصين بتهمة ممارسة السحر والشعوذة في الفلوجة

اعتقال شخصين بتهمة ممارسة السحر والشعوذة في الفلوجة

  • أمني
  • 9 Oct
الشرطة الاتحادية تفرض حظراً للتجوال في الحويجة وتحذر المخالفين من العقوبات

الشرطة الاتحادية تفرض حظراً للتجوال في الحويجة...

  • أمني
  • 6 Oct
انطلاق عملية تمشيط من أكثر من محور في منطقة نارين شمال شرق ديالى

انطلاق عملية تمشيط من أكثر من محور في منطقة نارين...

  • أمني
  • 12 Oct
ضبط 10 متسللين من جنسيات آسيوية ضمن حدود دهوك

ضبط 10 متسللين من جنسيات آسيوية ضمن حدود دهوك

  • أمني
  • 9 Oct
الدولار والاسعار.. من حرب الفجار وما بعد أعدام التجار..!
مقالات

الدولار والاسعار.. من حرب الفجار وما بعد أعدام التجار..!

التزوير والأتمتة..!
مقالات

التزوير والأتمتة..!

تعدد نواب رئيس الوزراء خلل دستوري يهدد كفاءة الدولة العراقية
مقالات

تعدد نواب رئيس الوزراء خلل دستوري يهدد كفاءة الدولة العراقية

الدولار عدو الفقراء
مقالات

الدولار عدو الفقراء

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا