edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. عجلوا بالانضمام لنادي الاوغاد !؟
عجلوا بالانضمام لنادي الاوغاد !؟
مقالات

عجلوا بالانضمام لنادي الاوغاد !؟

  • 16 Aug 15:59

 كتب / عمر الناصر ||
 
في الحالة العراقية لا يكفي أن تكون فاسدا، لكي تكتمل اركان القوة والنفوذ ، بل أحياناً تحتاج إلى حاشية تُقنعك وتشرعن لك فسادك ، ليكون لك إنجاز وخدمة نبيلة وسامية، تحاول إبقاءك بعيداً عن العقول النيرة واصحاب الفكر الابداعي والتخطيط النوعي، لضمان ديمومة واستمرارية بقائهم كطفيليات تستطيع التكيّف في مختلف البيئات .
هذه الفئة واقصد بهم البعض لها دور كبير في سياسة “تَتْفيه وتقزيم الافكار”، ونسف عصارة اي فكرة ابداعية تقدم لصانع القرار بجملة واحدة فقط : ” شدتحچي يمعود العراق متصير له چارة”، خوفاً من ان صاحب الفكرة قد يصبح قريب من صانع القرار ، ويلزگ له طابع ويسرحه بالگنافذ بالنهاية . ليتحول البعض من الحاشية إلى باركود او بوابة لتمرير مزاجية القرار ، ويصبح عندئذ الوصول إلى البيت الابيض اسهل من الوصول الى مقابلة المسؤول.
لان اتباع نظرية التسقيط الاحترافي وتشويه سمعة المقابل هي فلسفة تتبعها هذه الفئة، حتى اصبح البعض يصفهم بالأوغاد الذين بدأوا يتكاثروا بشكل ملفت، وقد يؤسس لهم مستقبلاً كيان خاص ، او نادي يُنظم افكارهم للوقوف بوجه اي ثلة وطنية تسعى لوضع موطئ قدم مهم داخل المشهد ، او بوجه اي شخصية وكفاءة لها عمق استراتيجي وخبرة سياسية وعلمية، من الوصول لرأس الهرم، كون الاقتراب من المسؤول تعده تهديد وجودي لها .
في نادي الأوغاد، لا يُسأل العضو المنتسب عن انجازاته وامكانياته، بل يُسأل كم شخصاً تستطيع إسكاتَه او اذابته ؟ وكم فكرة ابداعية تستطيع وأدها في مهدها واجهاضها؟ وكيف تشيطن المبدعين وتحوّلهم لجسد غريب غير مرغوب فيه ، من خلال النفاق والتظليل والبهتان قبل ان يسرقوا الاضواء ويفرضوا حضورهم امام المسؤول؟
فأحياناً هؤلاء الاوغاد هم من يصنعوا المسؤول ويصنعوا معه الوهم. واحيانا اخرى تجد الحاشية السيئة لا تحمي المسؤول من الأخطاء، بل هي جدار ناري Fire wall تحمي أخطاءه من “لحظة الانكشاف” المفاجئ. سيما ان الكثير من المسؤولين دخل السياسة بحثاً عن خدمة المجتمع وارضاء الطموح ،الا ان الحاشية اقنعته بأن الخطأ والمشكلة هي في الناس ، وان افكاره يتعذر تحويلها الى واقع عملي يحقق مصلحة الدولة والافراد. وعليه فأن العضوية في نادي الأوغاد، لاتحتاج لشهادة حسن سيرة وسلوك، ولا معايير وشروط ومواصفات ، ولا يهم الجودة وقياس البيئة والاثر، انما يكفي أن تعرف كيف تحوّل فكرة المصلحة العامة الى مصلحة شخصية. وبالتالي فأن بعض الحاشيات لا تنقل للمسؤول نبض الخطوط الخلفية للشارع، انما توصل له ما يطمئنه ويرضي غروره وهذه هي بداية السقوط.

الأكثر متابعة

All
برشلونة يعزز صدارته لليغا بتغلبه على خيتافي بثلاثية

برشلونة يعزز صدارته لليغا بتغلبه على خيتافي بثلاثية

  • رياضة
  • 10 Oct
استئناف مباريات دوري نجوم العراق اليوم

استئناف مباريات دوري نجوم العراق اليوم

  • رياضة
  • 7 Oct
اتحاد الكرة يتعاقد مع الحكم العالمي السابق باريرا لتطوير الصافرة العراقية

اتحاد الكرة يتعاقد مع الحكم العالمي السابق باريرا...

  • رياضة
  • Today
قحطان جثير: حصدنا نقطة ثمينة أمام منافس قوي مثل الكهرباء

قحطان جثير: حصدنا نقطة ثمينة أمام منافس قوي مثل...

  • رياضة
  • 11 Oct
السيادة لا تُمنح.. بل تُبنى
مقالات

السيادة لا تُمنح.. بل تُبنى

انسحاب واشنطن…العراق يستعيد قراره ويعيد رسم المنطقة..!
مقالات

انسحاب واشنطن…العراق يستعيد قراره ويعيد رسم المنطقة..!

الحشد والمواقف وشرارة الحرب
مقالات

الحشد والمواقف وشرارة الحرب

استدامة المال العام وإعادة هيكلة حمايات المسؤولين
مقالات

استدامة المال العام وإعادة هيكلة حمايات المسؤولين

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا