ترامب يسمي المقاومة إرهاباً.. ويصمت عن جرائم الإبادة التي يدعمها
كتب / بسام أبو شريف
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه “يحارب إيران لأنها الدولة الأولى في العالم التي ترعى الإرهاب”.
ويعني بذلك أن مقاومة الاحتلال الإسرائيلي هي إرهاب.
ولكنه لا يتحدث عن دوره الإجرامي في دعم حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل بدعم منه في قطاع غزة والضفة الغربية وجنوب لبنان وسوريا.
ترامب هو أول رئيس أمريكي يعلن بلا حق أن القدس عاصمة لإسرائيل. والقدس عربية فلسطينية ولا يملك هو ولا غيره حق مصادرتها، ولا يملك محاربة قرار مجلس الأمن 242.
وهو نفسه من أهدى إسرائيل هضبة الجولان السورية والفلسطينية لخدمة شركة أسسها مع أثرياء يهود أمريكيين للتنقيب عن النفط.
اليوم إسرائيل تتمدد في جنوب سوريا من القنيطرة إلى درعا والسويداء، وتلعب على الخلافات مع الدروز لتعطيهم مظلة إسرائيلية.
وهو من أعطى الضوء الأخضر لإبادة الأطفال في غزة.
وهو من يسمح بمصادرة الأراضي وهدم القرى في الضفة الغربية.
وهو من بارك احتلال 85% من قطاع غزة وتدميره بالكامل.
حين يتحدث عن “الإرهاب” فليبدأ بمن يسلح الإبادة، ومن يغطي الاحتلال، ومن يشرعن قتل المدنيين في فلسطين ولبنان وسوريا.