edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. العراق بلد النفط.. فلماذا يقف المواطن في طوابير البنزين؟
العراق بلد النفط.. فلماذا يقف المواطن في طوابير البنزين؟
مقالات

العراق بلد النفط.. فلماذا يقف المواطن في طوابير البنزين؟

  • 20 Aug 14:02

كتب / دانية الشماس..

في بلدٍ يجلس فوق بحر من النفط، تبدو طوابير السيارات أمام محطات الوقود مشهداً يحمل الكثير من المفارقة. العراق، الذي يُعد من أبرز الدول النفطية في العالم، ما زال المواطن فيه يواجه بين فترة وأخرى أزمات البنزين، والانتظار الطويل أمام المحطات، وارتفاع كلفة النقل، في وقت تتواصل فيه صادرات النفط وتبقى عائداته العمود الفقري للاقتصاد العراقي.

المشكلة إذن ليست في غياب النفط، فالعراق يمتلك احتياطيات ضخمة وإنتاجاً نفطياً كبيراً، وإنما في قدرة الدولة على تحويل هذه الثروة الخام إلى منظومة متكاملة توفر المشتقات النفطية للسوق المحلية بشكل مستقر.

لسنوات طويلة، اعتمد العراق على استيراد جزء من احتياجاته من المشتقات النفطية، بسبب محدودية الطاقة التكريرية مقارنة بحجم الاستهلاك المحلي. ومع زيادة أعداد السيارات والنمو السكاني واتساع المدن، أصبحت الحاجة إلى البنزين أكبر، بينما ظلت بعض حلقات منظومة الإنتاج والتوزيع تواجه تحديات مستمرة.

وهنا تظهر المفارقة بصورة أكثر وضوحاً: بلد يصدر النفط الخام، لكنه يحتاج إلى استيراد الوقود الذي يستخدمه المواطن يومياً.

ولا تتوقف المشكلة عند المصافي فقط، فهناك عوامل أخرى ترتبط بالنقل والتوزيع والرقابة، فضلاً عن التهريب والهدر والتجاوزات التي يمكن أن تؤثر في وصول الوقود إلى مستحقيه. وكل خلل في هذه السلسلة ينعكس في النهاية على المواطن الذي يجد نفسه أمام طابور طويل، أو يبحث عن محطة تتوفر فيها حاجته من الوقود.

وبعيداً عن لغة الأرقام، فإن المواطن العراقي ينظر إلى الأزمة من زاوية مختلفة تماماً. بالنسبة له، النفط ليس مجرد مورد اقتصادي أو مادة للتصدير، بل ثروة وطنية يفترض أن تنعكس على حياته اليومية، وعلى الخدمات والأسعار وفرص العمل والاستقرار الاقتصادي.

إن الحل لا يكمن فقط في زيادة إنتاج النفط الخام، وإنما في بناء صناعة نفطية متكاملة، تبدأ من الاستخراج ولا تنتهي عند التصدير، بل تمتد إلى التكرير وإنتاج المشتقات وتطوير المصافي وشبكات النقل والتوزيع، مع تعزيز الرقابة ومكافحة التهريب والهدر.

العراق لا يحتاج إلى المزيد من الآبار فقط، بل يحتاج إلى إدارة أفضل للثروة التي يمتلكها بالفعل.

فالثروة الحقيقية لا تقاس بعدد براميل النفط التي يغادر بها الخام البلاد، وإنما بقدرة الدولة على تحويل هذه الثروة إلى اقتصاد قوي وحياة أكثر استقراراً للمواطن.

وفي بلدٍ ارتبط اسمه بالنفط لعقود طويلة، يبقى السؤال حاضراً بقوة:

متى يتحول العراق من بلدٍ غني بالنفط إلى بلدٍ يستفيد المواطن فيه فعلاً من هذه الثروة؟

الأكثر متابعة

All
شرطة ديالى تستعيد 70 مليوناً ومصوغات ذهبية من مسروقات جريمة دورة الباوية

شرطة ديالى تستعيد 70 مليوناً ومصوغات ذهبية من...

  • أمني
  • 7 Oct
الحشد الشعبي ينفذ عملية أمنية في ناحية النمرود

الحشد الشعبي ينفذ عملية أمنية في ناحية النمرود

  • أمني
  • 11 Oct
الحشد الشعبي يبطل مفعول مخلفات إرهابية معدة للتفجير في الانبار

الحشد الشعبي يبطل مفعول مخلفات إرهابية معدة للتفجير...

  • أمني
  • 11 Oct
الدفاع النيابية تحذر من نشاط الخلايا النائمة ويدعو لتعزيز الجهد الاستخباري

الدفاع النيابية تحذر من نشاط الخلايا النائمة ويدعو...

  • أمني
  • 6 Oct
الحكومة وإدارة الأزمات: أين تكمن الحكمة؟
مقالات

الحكومة وإدارة الأزمات: أين تكمن الحكمة؟

أزمة الدولار في العراق: من يدفع ثمن إنقاذ الموازنة؟
مقالات

أزمة الدولار في العراق: من يدفع ثمن إنقاذ الموازنة؟

كيفة التعامل مع الأزمة الاقتصادية في العراق؟
مقالات

كيفة التعامل مع الأزمة الاقتصادية في العراق؟

دولار العراق : ( ناس تأكل دجاج وناس تتلكه العجاج )
مقالات

دولار العراق : ( ناس تأكل دجاج وناس تتلكه العجاج )

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا