edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. بعد حرب الثلاثة اعوام بالمنطقة ما مصير العرب؟!
بعد حرب الثلاثة اعوام بالمنطقة ما مصير العرب؟!
مقالات

بعد حرب الثلاثة اعوام بالمنطقة ما مصير العرب؟!

  • Today 14:32

كتب / محمود الهاشمي ... 
 
يكاد يجمع المفكرون ان العالم في تحول ،وان الايام المقبلة تحمل معها رياح التغيير ،وان منطقة الشرق الاوسط ستكون منها البداية ..
معركة طوفان الاقصى سرّعت من (ديناميكية التغيير) وباتت القضية الفلسطينية المعادل الموضوعي لاي انتخابات بالعالم بعد ان كانت اتفاقية اوسلو قد الغت مشروع (دولة فلسطين )وجعلت منها (شأنا فلسطينيا )وباتت الدعوات الى التطبيع مع العدو الصهيوني جزء من يوميات القادة العرب وبات هناك كتاب مختصون يحثون القيادات العربية للاسراع ب(التطبيع )وكنموذج ماكتبه الاعلامي الكويتي الشهير احمد الجار الله في افتتاحية جريدة السياسة الكويتية قبل اسبوع من معركة طوفان الاقصى بعنوان (محمد بن سلمان اعقلها وتوكل )يحث فيها ولي عهد السعودية محمد بن سلمان للذهاب للتطبيع مع الكيان الصهيوني
ويؤكد له بان القضية الفلسطينية لم تعد قضية العرب انما هي (شأن فلسطيني)..!
لم تكن معركة طوفان الاقصى حدثا (مفاجئاً)انما كانت الظروف الدولية في تطور لمواجهة التفرد الاميركي حيث الصين التي باتت نواة لمشروع القطبية الجديد وبات اليسار ينهض في اميركا اللاتينية من جديد وباتت دولا كثيرة تعلن الخصومة مع الولايات المتحدة مثل ايران والبرازيل وكولومبيا وغيرها ،في ذات الوقت هناك نزعة للتخلص من الهيمنة الإقتصادية والعسكرية الاميركية مثل دول اوربا وكندا وغيرها ..
لم يكن مجيء ترامب رئيساً للولايات المتحدة بولايتين وكأنه سياق تقليدي بهذه الدولة انما انتجته ظروف اميركا الجديدة سواء السياسية او الاقتصادية او الاجتماعية وحتى الدينية والذي يشير مجيئه الى بداية زوال الحضارة الغربية ..
الحرب التي قادتها اميركا واسرائيل على ايران تمثل جزء من تخبط الولايات المتحدة في قراراتها والتي جعلت اغلب الشعب الاميركي يقر بان هذه ليست حرب اميركا انما هي (حرب اسرائيل ).
هذا (القرار )اركس قدم الولايات المتحدة في حرب بمنطقة ساخنة الاحداث ،وعميقة الازمات جعلت المحللين يصرون على ان نتائجها ستكون كارثة على اميركا ومصيرها بعد ان استنزفت قواها وكشفت مواطن ضعفها واوصلت ديونها الى (٤٠)ترليون دولار ..!
الدول العربية -بأجمعها -لاتبدو انها تملك مشروعا مستقبليا لشعوبها ،ولم تدرك حتى اللحظة (ماذا لو انسحبت القوات الاميركية من المنطقة )؟
يبدو ان جميع القادة العرب يغمضون عيونهم ولايريدون ان يعرفوا (مصير بلدانهم)حيث حتى الان هم غائبون عن المشهد فليس فيهم من انتج حلا او خطط لاتفاق او تجمع او حتى دعوة لاي مشروع انما (ينتظرون المنتصر بالحرب كي يلتحقوا به )وان يمضوا معه فيما يخطط .،
لا شك هذه القضية موضع تساؤل لدى الاوساط النخبوية في البلدان العربية وخارجها فكيف لامة يبلغ عدد سكانها (٥٠٠)مليون نسمة غير قادرة ان تفكر بمستقبلها .!
لااعرف ان كان العرب قد ادمنوا (الكسل)او (الاتكاء)على غيرهم ،بسبب طول مدد الاستعمار على بلدانهم والذي امتد لقرون ..
كنت اظن ان المملكة العربية السعودية قد افاقت من غفوتها يوم استضافت على ارضها ثلاث قمم استثنائية أو تاريخية؛ أبرزها القمم الثلاث في الرياض عام 2022 مع الصين (السعودية-الصينية، الخليجية-الصينية، والعربية-الصينية)، وكذلك قمم مكة الثلاث عام 2019 (الخليجية الطارئة، العربية الطارئة، والقمة الإسلامية)، بالإضافة إلى حزمة قمم نوفمبر تشرين الثاني 2023 لبحث تطورات قطاع غزة،كما اعادت العلاقة مع ايران وغيرها .
لكن جميع هذه القمم باتت مجرد (تاريخ )فحين تم استهداف المصالح الاميركية على ارضها هرعت لاتفاقية دفاع مع الباكستان ، وكأنها لم تنفق (٣٥٠)مليار دولار على استيراد الاسلحة منذ تسعينيات القرن الماضي وحتى يومنا ! حيث تبين ليس لها جيش وليس لديها سلاح تدافع عن فيه عن ارضها ، واخر مشروع لها (اتفاقية الدفاع المشترك )بينها وبين الباكستان وتركيا .!
دول الخليج عموما ليست في موضع (السؤال )فهذه مجرد (محميات )بريطانية ثم اميركية،بمساحة اراضٍ صغيرة ومعظمها صحراء وبعدد نفوس مهما نمطّهُ فلن يصل الى مليون او اقل مثل دولة قطر حيث اجمالي عدد نفوسهم٣٧-٣ مليون نسمة فيما السكان الاصليون لايتعدى عددهم (٣٨٠)الف نسمة ،ماعدا السعودية التي يقارب عدد السكان الاصليين ال(٢٠)مليون نسمة اقعدتهم دولتهم عن اي عمل نافع يذكر فمجرد نفط يباع واموال تصرف بلا هدي ، ويكفي شاهدا ان جميع الاطباء في المملكة (اجانب)!
اما الامارات فمشكلة حيث عدد نفوسها اقل من المليون ومعهم عشرة ملايين اجنبي .!
الدول العربية الاخرى غارقة في ازماتها ،خاصة تلك التي عصف بها الربيع العربي ،وكان المعول على دولة مصر بتاريخها وعدد نفوسها وموقعها وثقافة شعبها وقوتها العسكرية وسلاحها أن تاخذدورها الريادي ،لكنهم اغرقوها بازمات اقتصادية كبيرة تفوق امكانياتها.
حلف الناتو فوض تركيا ان ترعى مصالحه بالمنطقة (وان لم يكن تفويضاً رسمياً).
الولايات المتحدة رحبت باتفاق تركيا والباكستان والسعودية باعتبار ان دول المنطقة هي من ستهتم بامنها دون الحاجة للاخرين .
ايران رأت بالاتفاق التركي السعودي الباكستاني اعلاناً بهزيمة اميركا ..
بعد ان عجزت القوات الاميركية ان تهزم ايران عسكريا وحتى اقتصاديا ذهبت الى الخطة (ج)بان تنزع سلاح محاور المقاومة عبر استخدام(ضغط) حكومات الدول التي تتواجد عليها (المحاور)وهي العراق لبنان اليمن غزة ، و سرعان مااستجابت حكومات هذه الدول ورفعت شعار (السيادة )كعنوان ل(الضغط)وكحجة امام الملأ لاغير .!
ان الذي دفع قادة هذه الحكومات للموافقة على المخطط الاميركي الاسرائيلي بالضغط لنزع سلاح المقاومة ،ليس عن (قناعة) بالمخطط ،فهي تعلم انه يصب لصالح اسرائيل ولكن القادة العرب لايملكون (الصبر )لذلك خسروا جميع المعارك امام العدو الصهيوني ببضعة ايام وعادوا ليجلدوا انفسهم بدعوى (الخيانة )او (هذه امريكا العظمى)والسؤال :-ماذا لو الذي وقع على ايران وقع على احدى دولنا العربية ؟
٤٨ عاما من الحصار ب(٦٠٠٠)عقوبة ومن قبل دولة متفردة بالعالم (اميركا ) ثم هجمات عسكرية امريكية اسرائيلية قتلت الخطوط الاولى والثانية والثالثة للقيادات السياسية والعسكرية والحكومية ،ودمروا بناهم التحتية وقطعوا عنهم الماء والكهرباء وضربوا جميع مطاراتهم ؟ حتما سيخرج زعماؤنا العرب ويجهشون بالبكاء ويقولون( (٩٩٪؜ الموقف بيد اميركا) ثم يتوحلون بطين (التطبيع)!اسوة بمن سبقهم ..
كنا نتصور ان الدول العربية بعد ان خرجت من مربع الاستعمار في تفكيرها وبدأت تكوّن وعيها (العربي)ستنهض أقول عمي قلت له وعيها (العربي) ستنهض  لتكون مركزا دوليا اهم من اوربا نفسها بما تمتلك من تاريخ وجغرافيا وثروات اقتصادية وبشرية لكن عبثاً كان تفكيرنا ..
إنّ كل الاحزاب القومية والدينية والمادية والليبرالية التي اعتنقها العرب وكافحوا من اجلها لم يرقوا الى متبنياتها بعد تطويرها وتدجينها،وبدلا من ذلك احلوا بها اللعنة واعتقدوا انها وراء تخلفهم،بل وجاهروا بقتل قادتها .
فيما تكّدس تركيا وايران واسرائيل اسلحة لتواجه التحديات التي تمر بها المنطقة والعالم ،اتجه القادة العرب الى (نزع سلاح) احد اهم مصادر قوتهم وهي (المقاومة) التي كانت ومازالت سبب التحول في المنطقة والعالم و إعادة القضية الفلسطينية إلى واجهة الأحداث العالمية والإقليمية بعد فترة طويلة من التراجع والتهميش والاقصاء.
حين تسأل القادة العرب عن مرحلة مابعد (نزع سلاح) المقاومة ياتيك الجواب ؛-
(لكل حادثة حديث)..
مثلهم مثل الجندي الذي كلما اشتدت المعركة وقرب النصر راح يفكر ان يقع اسيرا بيد عدوه ويتخلص من المسؤولية .
في العراق مأساة تشبه مآسي الدول العربية الاخرى ،حيث يواجه العراقيون التحول بالمنطقة بعملية سياسية بائسة ،بعد ان سقط حملها الى الارض وبات الرئيس الاميركي (ترامب)يختار من يشاء ويحذف من يشاء من المسؤولين وليس لنا سوى(السمع والطاعة )..
وجوارنا (سوريا )بعد أن يبس عودهم بسبب الحصار (العربي)وانفاق المليارات (العربية )من اجل اسقاط حكومة (بشار )جاؤوا لهم بحاكم (مصنوع )في معامل الارهاب ، سارع للعلاقة مع اسرائيل قبل ان يبلط شارعا واحدا بدمشق ..
اكثر جملة تزعجني (نجنب دولنا الحرب الدائرة بالمنطقة )وكأنما الحرب ليست من اجل قضيتنا التي كبرت في احشائنا (فلسطين) وكانما اختباءنا خلف عباءات نسائنا سيجعل رئيس وزراء العدو الصهيوني نتنياهو يخجل ولاينشر خريطة (اسرائيل الكبرى ) ..
وانا اختم اقول للقادة العرب .
١-أن يدرك القادة العرب أن قوة الأمة لا تعني أن تتخلى الدول عن سيادتها، وإنما أن تعرف أين تكون السيادة .الدولة العربية القوية تحتاج إلى محيط عربي قوي، والمحيط العربي القوي يحتاج إلى دول مستقرة وقوية.
٢-ان يستفيد القادة العرب من المنجز الذي تحقق على يد محاور المقاومة ،سواء بالانتصار على الوجود العسكري الاميركي بالمنطقة او على الكيان الصهيوني وجعله منطلقا لنصرة الشعب الفلسطيني وقضايا الامة العادلة الاخرى ..
٣-على القادة العرب اليوم أن ينتقلوا من “التضامن في البيانات” إلى “التضامن في المصالح والقرارات والأفعال”. لاستعادة الأمة جزءاً من وزنها وتأثيرها في عالم شديد التنافس.
٤-الخلافات بين الحكومات العربية استنزفت طاقة الأمة لعقود. ليس المطلوب أن تتطابق السياسات في كل شيء، وإنما أن نتعلم إدارة الاختلاف دون أن يتحول إلى خصومة أو قطيعة أو صراع.
٥-الاهتمام بالشعوب لا بالأنظمة فقط الاستقرار الحقيقي لا يتحقق بالأمن وحده. يحتاج المواطن العربي إلى تعليم جيد، وفرص عمل، وعدالة، وخدمات، وكرامة، وأمل بالمستقبل.
٦-العالم يتجه نحو التكتلات الاقتصادية الكبرى. والدول العربية تمتلك المال والطاقة والموقع الجغرافي والأسواق
والموارد البشرية، لكنها لا تستثمر هذه الإمكانات بما يكفي في مشروع مشترك.
٧- الاسلام مصدر قوة للامة به ارتفع شأن الامة وازدهرت حضارتها ،لذا يجب ترسيخ العقيدة الاسلامية في نفوس شعوبنا وان لاتكون مدعاة للخلافات والفتن ..
٨-أن يعلم القادة العرب ان الدفاع عن مصالح الامة وحمايتها لايكون باستقدام الاجنبي للمنطقة ،فالامة التي لاتحمي نفسها بنفسها تكون نهباً للاخرين ..
٩- الانفتاح على دول جوار الامة والإستفادة من خبراتهم في كافة المجالات مقدرين التاريخ المشترك والمصالح المشتركة ..

الأكثر متابعة

All
هل يسحب "جي بي مورغان" البساط من تحت المركزي العراقي؟

هل يسحب "جي بي مورغان" البساط من تحت المركزي العراقي؟

  • سياسة
  • 19 Aug
عليوي: البرلمان سيضغط لإخراج القوات الأمريكية وإنهاء التدخلات في العراق

عليوي: البرلمان سيضغط لإخراج القوات الأمريكية...

  • سياسة
  • 19 Aug
الشمري: رسائل واشنطن تعطل اكمال تشكيل الحكومة

أمريكا تحلّق فوق العراق وتفرض شروطها تحت الطاولة.....

  • سياسة
  • 19 Aug
الساعدي يدعو لتحقيق عاجل بعد تفجير 50 ألف قذيفة دبابة في التاجي

الساعدي يدعو لتحقيق عاجل بعد تفجير 50 ألف قذيفة...

  • سياسة
  • 19 Aug
رأس الفتنة
مقالات

رأس الفتنة

هل تفتي المرجعية بحل الحشد.؟
مقالات

هل تفتي المرجعية بحل الحشد.؟

الحصار الاميركي الشامل على ايران في نقاط..!
مقالات

الحصار الاميركي الشامل على ايران في نقاط..!

الحشد الشعبي: بين تضحيات الميدان وازدواجية الاستهداف الإعلامي..!
مقالات

الحشد الشعبي: بين تضحيات الميدان وازدواجية الاستهداف الإعلامي..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا