الورقة الماسية..!
كتب / محمود المغربي ||
القوات المسلحة اليمنية تسعى إلى تأمين تواجدها في الساحل الغربي وباب المندب من خلال السيطرة على الجبال والتباب المطلة على الساحل الغربي وباب المندب، بعد أن أصبح مضيق باب المندب ورقة ماسية بيد من يسيطر عليه، وسلاح ردع يوازي امتلاك قنبلة نووية، وكون صنعاء تدرك أن استخدام هذه الورقة بالطريقة الصحيحة وبحكمة سوف يمكنها من فرض مصالح وسيادة اليمن وانتزاع حقوق كل أبناء الشعب اليمني.
وبالطبع، القوات المسلحة اليمنية ماضية في السيطرة على كامل الجبال والتباب الاستراتيجية المطلة على باب المندب بأي طريقة ومهما كان الثمن، وليس في نيتها السيطرة على مدينة تعز والتربة وغيرها من المناطق وتشتيت قواتها وفتح جبهات تستنزف الوقت والدماء،
لكن إذا تطلب الأمر ذلك وأصر حزب الإصلاح في تعز على الوقوف في طريقها وعرقلة جهود القوات المسلحة في تأمين الساحل وباب المندب، والذي هو مصلحة وطنية ومكسب لكل يمني، فلن تتردد قواتنا المسلحة في اتخاذ قرار تحرير مدينة تعز وكل شبر من أراضيها. ونأمل أن يعي حزب الإصلاح ذلك ويجنب تعز معركة هي في غنى عنها وصراعًا لن يستفيد منه إلا أعداء الوطن.
وأعتقد أن الوقت قد حان كي تستفيد اليمن من جغرافيتها وموقعها الاستراتيجي الذي كان سببًا في شقاء ومعاناة أبناء الشعب اليمني وجعل من اليمن عرضة للأطماع الخارجية لقرون طويلة، لكننا اليوم قادرون على تحويل النقمة إلى نعمة والاستفادة من موقعنا الجغرافي طالما ونحن نمتلك القوة لفرض سيادة اليمن على مضيق باب المندب وخليج عدن، ولن نسمح لأحد في سلب حقنا هذا.