قواعد الكيان في العراق...
كتب/ باقر جبر الزبيدي …
تصريحات وتقارير عديدة تحدثت عن قواعد إسر1ئيلية دائمة ومؤقتة في المناطق الصحراوية العراقية.
صحراء النجف والسماوة وميسان والصحراء الغربية قد تكون منطلقا إسر1ئيليا لضرب دول الجوار لتوريط العراق وإشعال حرب إقليمية تصب في مصلحة الكيـ1ن.
هذه التقارير عززها ما جرى في صحراء النجف والحديث عن قوة إسر1ئيلية تمركزت هناك لمدة، وقامت بإنزال معدات، وأجرت عمليات استخبارية، ورصدت وجمعت معلومات مهمة، وللأسف فإن القصة ضلت ضبابية بين النفي والتأكيد.
هذا التضليل هو جزء من عمل استخباري إسر1ئيلي له أهداف أخرى أكبر من التغلغل العسكري، وهو جزء من محاولة إظهار القدرة العسكرية الإسر1ئيلية وقدرتها على اختراق أي مكان في العالم، وهي ليست صحيحة، ويكفي أن نقول: إن قادة حمـ1س نجحوا في كسر هذه الصورة من خلال قيادتهم للمعارك في غزة.
لو ثبتت هذه الروايات، فإن الأجهزة الأمنية تحتاج اليوم إلى جهد مكثف من أجل إنهاء هذا الخطر والقضية لا تعتمد فقط على التطور التكنولوجي في أنظمة المراقبة فقط بل إن رأس الحربة فيها هو المواطن والفرد المقاتل.
المواطن هو جهاز الإنذار المبكر الأول الذي يرصد التغيرات في المناطق التي يسكن فيها كما أن إعداد دراسة عن المناطق التي تمثل أفضل الأماكن التي من الممكن أن يتسلل إليها الكيـ1ن سوف يسهل عمل قواتنا الأمنية.
نحتاج اليوم إلى تكثيف دوريات القوات الأمنية بصنوفها كافة وما تقوم به قوات الحشد الشعبي والجيش العراقي من عمل دؤوب على حدودنا يمثل رأس الحربة في مواجهة أي خطر.
ومنا هنا يتضح لماذا تحاول بعض الأصوات المأجورة إبعاد قوات الحشد الشعبي عن الانتشار في أماكن معينة؛ لأنها تهدف إلى خدمة الكيـ1ن ، وهي أصوات معروفة بعمالتها وخدمتها لأي مشروع يستهدف الدولة العراقية.