edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. طهران والحصار الجوي الجديد من قبل أمريكا ..!
طهران والحصار الجوي الجديد من قبل أمريكا ..!
مقالات

طهران والحصار الجوي الجديد من قبل أمريكا ..!

  • Today 14:22

كتب / صلاح الاركوازي
 
الجميع يعلم بان الحصار الجديد على طهران ليس بجديد، فطهران تحت الحصار منذ عام 1979 وما هذا الحصار الا تكملة لسلسة الخطوات من أجل أركاع و أرضاغ طهران لامريكا والكيان الغاصب وهذا هو عشم أبليس بالجنة ، فطهران قالتها منذ بداية العدوان (( إن بدأتم الحرب فنحن من سينهيها وبشروطنا )) وما زالت طهران متمسكة بهذا القول ، فالباديء أظلم ، فطهرن تدير وتفرض قواعد أشتباك جديدة مما جدا بلامريكان التفكير جدياً بأنهاء هذا العدوان بعد الخسائر الضخمة والكبيرة والتي لم يعد بالامكان أخفائها ، لكن بالمقابل طهران ما زالت وستبقى تُصر ومتمسكة بشروطها نفسها والتي فرضتها منذ اليوم الاول للعدوان .
ومتى لم تكن طهران تحت الحصار اليست هي تحت الحصار منذ 1979 ؟ ما لكم كيف تحكمون لتفرضوا عايه الان حصاراً أخر فأنتم تناطحون جبال شامخات عمقها بعمق التاريخ وعلوها الى ماشاء الله .”
جميعنا قرأنا في كتب التاريخ ما قام به قريش من مقاطعه بني طالب في الواقعة التاريخية المشهوره في حصار شعب بني طالب حيث كانت المقاطعة تامة وكاملة وقد جيّشت واستذنفرت وجنّدت قريش الكل من أجل الوقوف بوجه الدعوة المحمدية السماوية الالهية الصادقة المنقذة ، لكن كان مصيرها الفشل وها هو اليوم التاريخ يعيد نفسه بالامس حصار شعب بني طالب واليوم حصار دولة الامام المهدي المنتظر الجمهورية الاسلامية ومحور المقاومة فكما خسروا وخسئوا في الاولى سيخسرون ويخسئون وسيندمون في هذه ايضا كيف لا (( وان معي ربي ))
تعتمد طهران في مواجهة الجولة الراهنة من الحرب الاقتصادية الشاملة على استراتيجية “التكيف الاستنزافي” والالتفاف الهيكلي، للتحول من موقف الدفاع الانفعالي إلى تقليل فاعلية العقوبات الهادفة للخنق المالي المباشر.
ستواجه طهران الحصار الجوي الأمريكي الشامل عبر استراتيجية ثلاثية الأبعاد تجمع بين “الردع العسكري المتبادل”، و”التكيف الجيوسياسي القائم على المعابر البرية”، و”التفاوض تحت وضغوط المضايق”.
تأتي الحملة الأمريكية بتشديد العقوبات الشاملة وإغلاق المجال الجوي العالمي أمام طيران طهران كجزء من خنق استراتيجي يتزامن مع التوترات العسكرية وحصار الملاحة البحرية في المنطقة.
أولاً: الخيار العسكري والردع المضاد (التهديد بإغلاق الملاحة والمطارات)
المعاملة بالمثل وتحديد الهدف:
تلوّح القيادة الإيرانية باستراتيجية “إن لم نَطِر، فلن يطير أحد في المنطقة”؛ حيث هددت استخبارات وعسكريون إيرانيون بضرب واستهداف البنية التحتية للمطارات الإقليمية في دول الجوار الحليفة لSelect للواشنطن عبر سلاح الطائرات المسيرة (Drones) والصواريخ الدقيقة.
استغلال أوراق الضغط البحرية (مضيق هرمز):
تعتبر طهران أن حرية الملاحة البحرية والجوية وحدة واحدة غير تجزئة؛ لذا تستخدم سيطرتها ومناوشاتها في مضيق هرمز لرفع كلفة أي حظر جوي متواصل، وفرض تحصيل أوراق ضغط تفاوضية في نيويورك والوسطاء الدوليين.
الحرب السيبرانية واستهداف سلاسل التوريد:
الاعتماد على ضرب الشبكات اللوجستية والملاحة الجوية الإقليمية بأساليب غير متناظرة (Asymmetric Warfare) لإحداث حالة عدم استقرار وتأمين كلفة اقتصادية مرتفعة لشركات الطيران العالمية التي تتجنب عبور الفضاء الجوي للمنطقة.
ثانياً: التكيف اللوجستي والاقتصادي (استراتيجية البدائل)
الالتفاف عبر الجسر البري (معبر تركيا وأذربيجان):
نتيجة لإلغاء رحلات شركات الطيران، تحولت حركة الركاب والبضائع الحيوية والطبية إلى المسارات البرية الطويلة (مثل خط طهران-إسطنبول عبر معبر رازي-كابيكوي) لكسر العزلة الحيوية.
استغلال الشراكات مع التكتلات الشرقية (روسيا والصين):
تسعى طهران لتفعيل الممرات الشمالية-الجنوبية والتنسيق عبر الفضاء الجوي الروسي والآسيوي لتأمين الشحن الاستراتيجي، مع استخدام شركات طيران وسيطة وخطوط شحن رمادية تحت مظلة تجارة الممرات البديلة.
ممرات الإمداد الإقليمية (الشبكة الموازية):
تفعيل خطوط الترانزيت البرية العابرة للعراق وصولاً إلى سوريا ولبنان لتأمين نقل الأفراد والبضائع العسكرية والمدنية كبديل عن الشحن الجوي المباشر المخنق بالعقوبات.
ثالثاً: المسار الدبلوماسي وحافة الهاوية
التفاوض غير المباشر بطلب المرونة:
تستخدم الخارجية الإيرانية المفاوضات في نيويورك لربط أي تهدئة عسكرية أو إعادة فتح المضايق بإنهاء الحصار الجوي وحظر البضائع الطبية والأساسية.
إظهار الأثر الإنساني لإحراج واشنطن:
التركيز الإعلامي والدبلوماسي على الحظر باعتباره عقاباً جماعياً يضر بقطاع الصحة والمدنيين (خصوصاً شحنات الأدوية الحيوية)، لإنتاج ضغط دولي على الإدارة الأمريكية وتفكيك الإجماع حول الحصار.
وهناك من يعتقد من أن طهران تعتمد في مواجهة الحصار الجوي الأمريكي الشامل على استراتيجية خماسية الأبعاد تجمع بين :-
1. الردع المتكافئ،
2. والدبلوماسية الهجومية،
3. واستغلال الثغرات الجيوسياسية الموازية،
4. والتكيف اللوجستي البري.
5. إدارة الأزمة الداخلية وتأمين الأسطول.
يمثل قرار الإدارة الأمريكية بإدراج قطاع النقل الجوي الإيراني كاملاً ضمن قائمة العقوبات وتطبيق الثانوية منها على خدمات المطارات والتزود بالوقود محاولة لإطباق الخناق الاستراتيجي والعزل التام لطهران بالتزامن مع القيود البحرية.
يمكن تفكيك استراتيجية التعامل الإيراني مع هذا الحظر الحاد عبر المحاور التالية:
أولاً: استراتيجية الردع “المعاملة بالمثل أو شل المنطقة”
تدرك طهران أن الحظر الجوي يهدف لقطع شريان اتصالاتها ونقل البضائع الحساسة والأفراد؛ لذا لجأت القيادة الاستراتيجية والعسكرية لوضع استراتيجية ردع حادة تقوم على نقطتين:
معادلة “المجال الجوي للجميع أو لا أحد”: هددت القيادات الأمنية والعسكرية الإيرانية (مثل مستشاري المجلس الأعلى للأمن القومي) بإغلاق المجال الجوي في المنطقة بأكملها، عبر رسائل واضحة مفادها أن منع الطائرات الإيرانية من التحليق والهبوط سيعقبه استخدام سلاح الطائرات المسيرة والقوة غير المتناظرة لتعطيل سلامة الملاحة الجوية والمطارات الإقليمية للشركاء الإقليميين لواشنطن.
الربط بين الحصار الجوي والممرات البحرية: ربطت طهران ملف الطيران بحرية الملاحة البحرية، مهددة بتشديد إغلاق مضيق هرمز ومحاصرة حركة السفن في حال استمرار استهداف القطاع المدني والعزلة اللوجستية.
ثانياً: التكيف اللوجستي واستغلال الممرات البرية والبحرية
تتحرك طهران لنقل العبء اللوجستي للرحلات الملغاة نحو بدائل أكثر مناعة ضد العقوبات الخارجية:
التحول نحو الجسور البرية: تم توجيه حركة المسافرين والشركات نحو الطرق البرية السريعة عبر الدول المجاورة المتصلة جغرافياً (مثل تركيا، أرمينيا، العراق، وأذربيجان) لنقل الأفراد والبضائع الحيوية، ثم السفر جوياً من مطارات تلكم الدول.
تنشيط ممرات الترانزيت الشمالية-الجنوبية: الاعتماد على شبكات السكك الحديدية والنقل البري مع روسيا ودول Central Asia وتفعيل الموانئ الشمالية في بحر قزوين لتجاوز العزلة المفروضة على الحدود الجنوبية والمجال الجوي الدولي.
ثالثاً: الاختراق الدبلوماسي عبر الشراكات الشرقية (الصين وروسيا)
تسعى إيران لكسر الإجماع الدولي بشأن الحظر الأمريكي عبر التنسيق مع القوى العظمى المنافسة لواشنطن:
تحدي العقوبات مع بكين وموسكو: استمرار تسديد رحلات طيران تابعة لشركات إيرانية (مثل “ماهان” و”إيران إير”) إلى المدن الصينية والروسية كخطوة عملية لتكذيب فاعلية الحظر وإثبات وجود ثغرات استراتيجية في نظام العقوبات الأمريكي.
المناورة بشركات طيران وسيطة: إنشاء أو استخدام شركات طيران إقليمية أصغر حجماً غير مدرجة مباشرة أو مسجلة في دول ثالثة لتأمين الشحن الاستراتيجي والرحلات الضرورية بعيداً عن أعين الرقابة المالية الأمريكية.
رابعاً: الدبلوماسية الإنسانية والضغط السياسي في المحافل الدولية
تستغل الخارجية الإيرانية الحظر الجوي في خطاباتها بالأمم المتحدة والمفاوضات غير المباشرة:
إبراز الأثر الإنساني: تركيز الإعلام والدبلوماسية الإيرانية على أن حظر الطيران وإيقاف خدمات الملاحة يمثل “عقاباً جماعياً” يضر بالقطاع الصحي (استيراد الأدوية والإمدادات الطبية) وحرية تنقل المدنيين.
ربط رفع القيود الجوية بالتهدئة: طرح مبادرت ودراسات تفاوضية (مثل خطط التهدئة الشاملة) تجعل من إلغاء القيود على الطيران المدني والموانئ شرطاً أساسياً لتقليل التوتر في مضيق هرمز واستئناف المحادثات النووية.
خامساً: إدارة الأزمة الداخلية وتأمين الأسطول
تحديث وتقنين صيانة الطائرات: الاعتماد على الهندسة العكسية وقطع الغيار المصنعة محلياً أو المهربة عبر شبكات إقليمية سرية لإبقاء حد أدنى من أسطول الطيران المدني شغالاً في الخطوط الداخلية الأساسية.
تركيز الرحلات في محطات محددة: تقليص الرحلات لتركز على الوجهات الأكثر حيوية وأماناً سياسياً (مثل مطار النجف أو إسطنبول أو بكين) لضمان استمرار قدرة وصول الأفراد دون تعريض الطائرات للحجز.

الأكثر متابعة

All
تتجاوز فوائدها.. تحذيرات من مكملات غذائية تسبب أضراراً صحية خطيرة

تتجاوز فوائدها.. تحذيرات من مكملات غذائية تسبب...

  • منوعات
  • 24 Sep
باحثون يتوصلون الى طريقة لكشف سرطان الجلد قبل ظهوره على سطح البشرة

باحثون يتوصلون الى طريقة لكشف سرطان الجلد قبل ظهوره...

  • منوعات
  • 24 Sep
دراسة تربط استهلاك زيت الصويا بارتفاع خطر الإصابة بسرطان المثانة

دراسة تربط استهلاك زيت الصويا بارتفاع خطر الإصابة...

  • منوعات
  • 25 Sep
دراسة: الأطعمة فائقة المعالجة ترتبط بارتفاع مخاطر الوفاة المبكرة

دراسة: الأطعمة فائقة المعالجة ترتبط بارتفاع مخاطر...

  • منوعات
  • 23 Sep

اقرأ أيضا

All
رسالة “نارية” للسيد مجتبى خامنئي .. ما هو التهديد الأخطر؟
مقالات

رسالة “نارية” للسيد مجتبى خامنئي .. ما هو التهديد الأخطر؟

الأسود لا تقاس بكثرة من حولها..!
مقالات

الأسود لا تقاس بكثرة من حولها..!

خطاب القاعة الفارغة..!
مقالات

خطاب القاعة الفارغة..!

طهران والحصار الجوي الجديد من قبل أمريكا ..!
مقالات

طهران والحصار الجوي الجديد من قبل أمريكا ..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا