edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. نتنياهو في أبوظبي سراً: ماذا يُطبخ لإيران وصنعاء قبل 3 نوفمبر؟
نتنياهو في أبوظبي سراً: ماذا يُطبخ لإيران وصنعاء قبل 3 نوفمبر؟
مقالات

نتنياهو في أبوظبي سراً: ماذا يُطبخ لإيران وصنعاء قبل 3 نوفمبر؟

  • Today 16:45

كتب / نجاح محمد علي
لماذا احتاج بنيامين نتنياهو إلى أن يذهب إلى أبوظبي سراً؟ ولماذا لم يُعلن عن الزيارة إلا بعد انكشافها وعودة الوفد؟ وهل كانت مجرد لقاء مع رئيس الإمارات، أم أن ما جرى خلف الأبواب المغلقة يتجاوز العلاقة بين أبوظبي ويافا المحتلة إلى محاولة رسم ملامح ترتيب أمني جديد في غرب آسيا؟
الأسئلة هنا أهم من الزيارة نفسها.
فالمؤكد أن نتنياهو وصل إلى أبوظبي يوم الأحد في زيارة لم تكن معلنة مسبقاً، والتقى رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد. ثم أعلنت الإمارات والجانب الصهيوني الزيارة رسمياً بعد انتشار الخبر في الإعلام. ووفق تقارير عبرية، رافق نتنياهو مسؤولون أمنيون كبار، بينهم رئيس الموساد ورئيس مجلس الأمن القومي.
أما ما هو غير مؤكد رسمياً، فهو أكثر إثارة.
زيارة سرية… لماذا؟
بحسب تقارير نشرتها وسائل إعلام عبرية، كان من المفترض أن تبقى الزيارة سرية إلى حين عودة نتنياهو والوفد المرافق له، ثم يصدر بيان مشترك. لكن تسريب الخبر قبل انتهاء المهمة دفع إلى الإعلان عنها.
وهنا يجب التمييز بين السرية الأمنية وبين وجود «صفقة سرية».
فالسرية بحد ذاتها لا تثبت أن اتفاقاً عسكرياً أو سياسياً كبيراً أُبرم. لكنها تكشف أن الطرفين رأيا أن الإعلان المسبق عن الزيارة ليس في مصلحتهما، خصوصاً في بيئة إقليمية شديدة الحساسية، حيث يمكن لتحرك رئيس حكومة الكيان الصهيوني في عاصمة خليجية أن يتحول إلى هدف سياسي أو أمني.
لكن المفارقة أن تسريب الزيارة فتح الباب أمام كشف تفاصيل أكبر.
ماذا كان على الطاولة؟
تقارير الكيان الصهيوني تحدثت عن اجتماع أوسع من اللقاء الثنائي بين نتنياهو ومحمد بن زايد، وقالت إن ممثلين عن دول عربية وإقليمية شاركوا فيه أو كانوا على صلة به.
القوائم تختلف من مصدر إلى آخر. بعضها تحدث عن السعودية والأردن والمغرب وقطر، فيما تحدثت تقارير أخرى عن دول إضافية بينها الكويت والبحرين ومصر وليبيا وعُمان، إلى جانب الولايات المتحدة.
المهم هنا أن أياً من الدول التي نُسب إليها الحضور لم يؤكد رسمياً، حتى الآن، مشاركته في الاجتماع المزعوم. ولذلك لا يجوز تحويل التسريبات الإعلامية إلى حقيقة دبلوماسية مكتملة.
لكن مضمون ما نُشر يستحق المتابعة.
فبحسب هذه التقارير، دارت النقاشات حول إيران، والتنسيق الأمني، والدفاع الجوي، والتهديدات القادمة من جبهة اليمن، وإمكان تقديم مساعدات في مجال منظومات الاعتراض.
إذا صح ذلك، فإن أهمية الاجتماع لا تكمن في عدد الدول المشاركة، بل في طبيعة الملفات التي يُقال إنها نوقشت.
السعودية وصنعاء في قلب المعادلة
الأكثر حساسية في تقارير الكيان هو الحديث عن طلب سعودي للمساعدة في مواجهة الهجمات القادمة من جبهة اليمن، وعن استعداد الكيان الصهيوني لتقديم مساعدة في مجال الدفاع الجوي.
هذا الادعاء يحتاج إلى تدقيق مستقل، لأن مصدره الأساسي إعلام عبري، وليس إعلاناً سعودياً أو إماراتياً أو أمريكياً مشتركاً.
لكن حتى باعتباره رواية إعلامية، فإنه يكشف اتجاهاً ينبغي مراقبته: محاولة تحويل العلاقات الأمنية بين الكيان الصهيوني وبعض دول المنطقة من اتصالات سياسية إلى تعاون عملي في الإنذار المبكر والدفاع الجوي وتبادل المعلومات.
وهذا، إن تطور، سيكون أكثر أهمية من أي بيان دبلوماسي.
ففي حال بناء شبكة دفاعية مشتركة، لن تعود المواجهة مع إيران أو صنعاء محصورة في حدود جغرافية محددة، بل تصبح هناك منظومة أوسع للرصد والإنذار والاعتراض.
وهنا تتغير الحسابات.
الرسالة إلى طهران وصنعاء
من منظور طهران وصنعاء، لا تكمن المشكلة بالضرورة في لقاء نتنياهو بمحمد بن زايد.
المسألة الأهم هي احتمال أن يتحول هذا النوع من اللقاءات إلى بنية أمنية دائمة.
فالكيان الصهيوني يمتلك خبرة واسعة في منظومات الدفاع الجوي والاستخبارات والمراقبة، فيما تمتلك دول خليجية إمكانات مالية وتقنية وموقعاً جغرافياً حساساً.
وإذا جرى الجمع بين هذه العناصر، فقد تظهر منظومة إقليمية قادرة على رصد الصواريخ والطائرات المسيّرة قبل وصولها إلى أهدافها.
لكن هناك وجهاً آخر للصورة.
فإعلان الإعلام العبري عن مثل هذه الاجتماعات يخدم أيضاً هدفاً سياسياً للكيان الصهيوني: إظهار نفسه باعتباره مركزاً لا يمكن تجاوزه في ترتيبات أمن غرب آسيا.
لذلك ينبغي ألا نأخذ الرواية الصهيونية كما هي، بل نسأل دائماً: ماذا حدث فعلاً؟ وماذا تريد يافا المحتلة أن يعتقد الآخرون أنه حدث؟
ولماذا قبل 3 نوفمبر؟
هنا تبرز المحطة الأمريكية.
الثالث من نوفمبر هو موعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، وبالتالي فإن نتائجه ستؤثر في البيئة السياسية التي تتحرك داخلها إدارة دونالد ترامب.
ولا يعني ذلك تلقائياً أن هناك قراراً صهيونياً بالحرب بعد هذا التأريخ. مثل هذا الاستنتاج يحتاج إلى أدلة لا توفرها الزيارة وحدها.
 لكن من الطبيعي أن تحاول الأطراف الإقليمية، في مرحلة سياسية أمريكية حساسة، ترتيب أوراقها قبل اتضاح اتجاهات واشنطن.
ولهذا يمكن قراءة التحركات الأمنية والدبلوماسية المتزايدة باعتبارها استعداداً لعدة سيناريوهات، لا باعتبارها دليلاً قاطعاً على سيناريو واحد.
غزة لا تختفي من المشهد
هناك أيضاً عامل لا يمكن تجاهله: غزة.
فأي حديث عن «نظام أمني إقليمي جديد» يجري في ظل حرب غزة سيبقى محاطاً بسؤال سياسي وأخلاقي كبير.
وقد خلصت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة في سبتمبر 2025 إلى أن السلطات وقوات الكيان الصهيوني ارتكبت أفعالاً تشكل أربعة من أفعال الإبادة الجماعية.
وهذا التطور القانوني والسياسي لا يمكن فصله عن مساعي بناء ترتيبات أمنية إقليمية جديدة.
فكلما اتسعت الحرب، اتسعت معها المخاوف من انتقالها إلى ساحات أخرى، ومن تحول الدفاع الجوي والتنسيق الاستخباري إلى جزء ثابت من بنية الأمن الإقليمي.
أبوظبي… أكثر من محطة
لذلك فإن السؤال الحقيقي ليس: هل زار نتنياهو أبوظبي؟
هذا أصبح أمراً مؤكداً.
السؤال هو: ماذا جرى في أبوظبي ولماذا اختيرت السرية؟
هل كان اللقاء متعلقاً أساساً بالخلاف حول التقارير التي تحدثت عن تحذير إماراتي سابق بشأن هجوم السابع من أكتوبر؟
أم أن ذلك كان أحد الملفات فقط، فيما كانت هناك نقاشات أوسع حول إيران وصنعاء والدفاع الجوي؟
وهل شاركت فعلاً دول عربية أخرى في اجتماع أمني موسع، أم أن بعض هذه التفاصيل جزء من تسويق إعلامي صهيوني لدور يافا المحتلة في المنطقة؟
حتى الآن، لا توجد إجابات رسمية كاملة عن هذه الأسئلة.
لكن شيئاً واحداً يستحق المراقبة خلال الأسابيع المقبلة: هل ستتحول الاتصالات السرية إلى ترتيبات معلنة؟
إذا ظهرت اتفاقات جديدة للدفاع الجوي، أو تبادل المعلومات، أو إنشاء آليات إنذار مشتركة، فسنعرف أن أبوظبي لم تكن مجرد زيارة سياسية عابرة.
أما إذا بقي الأمر في حدود اللقاءات والاتصالات، فقد تكون الزيارة جزءاً من إدارة أزمة إقليمية معقدة أكثر منها مقدمة لحرب جديدة.
وفي كل الأحوال، فإن ما جرى في أبوظبي يستحق أن يُقرأ بعيداً عن الضجيج الإعلامي.
فبين طهران وصنعاء والخليج وواشنطن، يجري اختبار جديد لمعادلات الردع.
والسؤال الذي سيحدد أهمية زيارة نتنياهو ليس ما قيل أمام الكاميرات، بل ما إذا كانت الترتيبات التي نوقشت بعيداً عنها ستظهر إلى العلن قبل الثالث من نوفمبر… أم بعده.

الأكثر متابعة

All
السكيني: حظر الرحلات الإيرانية انتقاص من السيادة العراقية

السكيني: حظر الرحلات الإيرانية انتقاص من السيادة...

  • سياسة
  • 27 Sep
الموسوي يؤكد سحب الحشد الشعبي من قواطعه في نينوى واستبداله بالشرطة الاتحادية

الموسوي يؤكد سحب الحشد الشعبي من قواطعه في نينوى...

  • سياسة
  • 25 Sep
نائب يحذر من تداعيات حظر الطيران الإيراني على المرضى والطلاب والزائرين

نائب يحذر من تداعيات حظر الطيران الإيراني على...

  • سياسة
  • 24 Sep
الشمري: الموازنة ستصل البرلمان في 9 تشرين الأول وحصة الإقليم لن تختلف

الشمري: الموازنة ستصل البرلمان في 9 تشرين الأول...

  • سياسة
  • 27 Sep

اقرأ أيضا

All
نتنياهو في أبوظبي سراً: ماذا يُطبخ لإيران وصنعاء قبل 3 نوفمبر؟
مقالات

نتنياهو في أبوظبي سراً: ماذا يُطبخ لإيران وصنعاء قبل 3 نوفمبر؟

متى سينتهي العمر الافتراضي لابو محمد الجولاني
مقالات

متى سينتهي العمر الافتراضي لابو محمد الجولاني

كيف يتحول الإنسحاب من حدثٍ عسكري إلى مشروع سيادة؟!
مقالات

كيف يتحول الإنسحاب من حدثٍ عسكري إلى مشروع سيادة؟!

لأخوّة الاعداء: لماذا يعجز الحزبان الكرديان عن تشكيل حكومة جديدة؟
مقالات

لأخوّة الاعداء: لماذا يعجز الحزبان الكرديان عن تشكيل حكومة...

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا