edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. من صحراء الجوف إلى أرامكو.. اليمن يفرض معادلة الردع..!
من صحراء الجوف إلى أرامكو.. اليمن يفرض معادلة الردع..!
مقالات

من صحراء الجوف إلى أرامكو.. اليمن يفرض معادلة الردع..!

  • Today 14:28

كتب / د. عبد الله علي هاشم الذارحي ||

تكشف التطورات العسكرية الأخيرة أن رهان االسعودية على إخضاع اليمن بالقصف والتحشيدات لم ولن يحقق أهدافه، وأن استمرار التصعيد يفتح أبواب المواجهة على خيارات أوسع، تتحمل الرياض مسؤولية تداعياتها؛ فحين تتواصل غارات طيران العدو السعودي على العاصمة صنعاء والمدن اليمنية، وتُحشد القوات لمحاولة التقدم ميدانيًا، يصبح الرد حقًا مشروعًا في مواجهة العدوان، وتغدو معادلة الردع عنوانًا لمرحلة لا يمكن فيها فصل الاعتداء عن عواقبه.
اليوم في شرقي الجوف، مثّلت المواجهة مع التحشيدات السعودية اختبارًا جديدًا لقدرة القوات المسلحة اليمنية على إحباط محاولات التقدم؛ إذ أعلن المتحدث الرسمي العميد يحيى سريع إحراق آليات، وسقوط قتلى وجرحى، وملاحقة من تبقى من تلك التحشيدات، إلى جانب استهداف تجمعاتها بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وتبرز أهمية هذه المواجهة في أن الجغرافيا اليمنية لم تعد ساحة مفتوحة لتحقيق الأهداف السعودية، وأن أبناء الجوف ومأرب، يواصلون إسناد القوات المسلحة في التصدي لكل التحركات المعادية.
وعلى المستوى الاستراتيجي، يحمل استهداف “أرامكو في الرياض وخريص”، رسالة تحذير قوية تتجاوز حدود الأهداف المستهدفة؛ فالمصالح الاقتصادية والمنشآت النفطية السعودية ليست بمنأى عن تداعيات الحرب التي تصر الرياض على مواصلتها.
وكلما اتسعت الغارات على اليمن، اتسعت معها احتمالات انتقال أثر المواجهة إلى مواقع أكثر حساسية على العدو السعودي، بما يجعل استمرار التصعيد مغامرة مكلفة بدلًا من أن يكون وسيلة لفرض الاستسلام.
وتزداد دلالة هذا المشهد مع إعلان القوات المسلحة أن الغارات السعودية بلغت خلال اثنتي عشرة ساعة 50 غارة جوية وصاروخًا، وأن إجماليها منذ بدء التصعيد وصل إلى 1460، وهذه الأرقام، إن دلت على شيء؛ فإنما تكشف حجم التصعيد الذي يواجهه اليمن، وتضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية التعامل مع جذور المواجهة، لا الاكتفاء بمراقبة نتائجها، والوقوف مع العدو الصهيو سعود أمريكي المجرم.
الرسالة اليمنية واضحة، أنه لا يمكن أن يستمر العدوان من دون رد، ولا أن يُفرض الحصار بينما يُمنع اليمن من استخدام أوراق القوة التي يمتلكها، ومعادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”، تعني أن كلفة الحرب لن تبقى محصورة في المدن اليمنية، وأن الطريق إلى التهدئة يبدأ بوقف الاعتداءات وإنهاء الحصار، لا بمضاعفة الغارات والتحشيدات، والتحالفات ضد اليمن.
اليمن الذي صمد أمام سنوات العدوان لا يبدو مستعدًا للتراجع تحت الضغط، والرهان على كسر إرادته بالقوة يتجاهل حقيقة أثبتتها المواجهات مرارًا، أن الحسم لا تصنعه كثافة الغارات وحدها، وأن استمرار الحرب يراكم المخاطر على الجميع، فيما يظل وقف العدوان السبيل الأجدى لتجنب مزيد من التصعيد، ويعلم الله ما الذي سيستجد من نصر قادم الساعات والأيام واعدة بالبشرى لليمن.

الأكثر متابعة

All
علي المؤمن

هكذا تحول الشيعة العرب الى سنّة على يد قادة أتراك...

  • 18 Mar 2024
محمد الربيعي

الشلل الدراسي..!

  • 25 Oct 2022
عبد الخالق فلاح

الشواذ والمثليين ورقة الغزو الجديدة

  • 3 Aug 2023
زوال أمريكا والكيان الصهيوني قادم لامحالة وحسب القران الكريم

زوال أمريكا والكيان الصهيوني قادم لامحالة وحسب...

  • 7 Nov 2023
السيادة لا تُمنح.. بل تُبنى
مقالات

السيادة لا تُمنح.. بل تُبنى

انسحاب واشنطن…العراق يستعيد قراره ويعيد رسم المنطقة..!
مقالات

انسحاب واشنطن…العراق يستعيد قراره ويعيد رسم المنطقة..!

الحشد والمواقف وشرارة الحرب
مقالات

الحشد والمواقف وشرارة الحرب

استدامة المال العام وإعادة هيكلة حمايات المسؤولين
مقالات

استدامة المال العام وإعادة هيكلة حمايات المسؤولين

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا