edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. الركود وارتفاع الأسعار .. حالات تسود في الأسواق !!
الركود وارتفاع الأسعار .. حالات تسود في الأسواق !!
مقالات

الركود وارتفاع الأسعار .. حالات تسود في الأسواق !!

  • Today 16:24

كتب / د. باسل عباس خضير …
تشكو بعض العوائل العراقية ، من إن جزءا مهما مما يدخل إليها من إيرادات ، يذهب  لتعويض ( التردي ) في الخدمات التي كان يجب أن تقدمها  الحكومية التي اعتادوا عليها من زمان  ،  ولعدد مهم من الفقرات أبرزها ( المولدات و المدارس والجامعات  والخدمات الصحية الأهلية  و مياه الشرب  و المواصلات  والاتصالات ) ، وبسبب الركود  الذي تشهده الأسواق وارتفاع أسعار السلع والخدمات ، فان بعض العوائل باتت تواجه صعوبات في تدبير الأمور الأساسية ، التي  ترتبط بمتطلبات الحياة المهمة  ومنها السكن والأكل والكسوة  ،  و الملفت في الموضوع ، إن فجوة الحاجة للمتطلبات الأساسية ، أخذت تتوسع لمزيد من العائلات  من تحت خط الفقر لتشمل  العديد لمحدودي الدخل في البلاد  ، والتوسع يعود  لعوامل عديدة ومنها الزيادة السكانية و ارتفاع الأسعار  ، فحسب البيانات الرسمية الصادرة عن نتائج التعداد السكاني ، فان معدل الزيادة السنوية في العراق  تبلغ 2.3% ، وتعني هذه النسبة زيادة عدد السكان لأكثر من مليون نسمة سنويا (عدد السكان بحدود 50 مليون )  ، وهذه الزيادة تستلزم ما يقابلها من المتطلبات الحيوية ، وما يرافق نموها العمري من متطلبات ، والواقع الذي توارثناه منذ عقود  ،  هو ضعف التناسب بين التنمية المستدامة وحاجات السكان ، فهي تعاني النقص للموجودين فعلا ، والصعوبات أخذت تزداد  ( على العائلة والدولة )  مع تلك الزيادات ، ويتم كل ذلك في ظل عدم وجود سياسات تعنى بموضوع الخصوبة والولادات .
ومن المعروف ،  إن إجمالي عدد الأفراد الذين يتقاضون رواتب ومساعدات من الدولة  ( موظف ، متقاعد ، حماية ، غيرها  ) هو  بحدود 10 – 12 مليون ، ورغم ذلك  فإن حجم المعاناة تتصاعد ،  لان الرواتب بعضها ثابتة ( التقاعد ، الحماية ) ، وبعضها تزداد بنسب لا تواكب  مستويات الارتفاع في الأسعار ، وبمعزل عن  الإحصاءات التي تصدرها الجهات الرسمية ، فان معدل التضخم وارتفاع ألأسعار لسلع  التسوق واضحة على جيوب المواطنين  في الأسواق ، متأثرة بعدة عوامل اغلبها  تعود لقرارات حكومية  ، أبرزها  تطبيق  التعديل على التعرفة الكمركية لعام 2026 ، الذي شمل بالزيادة  عدة فقرات ، وكان المبرر الحكومي في فرضها ، لمنع التهرب والفساد ولزيادة إيرادات المنافذ الحكومية بما ينعكس خيرا على البلاد ، وواقع الحال اشر انتقال آثارها للمواطن وعدم وضوح جدواها  من حيث  تأثيرها الكبير على الإيرادات العامة للبلاد  ، فالمستورد يعدها من التكاليف ويحملها على البضاعة ، مما أدى لارتفاع الأسعار لأكثر من نسب الزيادة  للكثير من الحالات ، ويجرى كل ذلك في ظل ارتفاع الأسعار العالمي  ، الذي أنتجته الظروف التي تمر بها المنطقة منذ شهور ، مما يعني بان المستهلك ( او المستعمل ) يتأثر بالعديد من العوامل التي ترفع الأسعار   .
والتنامي  في ارتفاع الأسعار ، ولد حالة من الركود ، التي  تصيب  المشاريع الصغيرة والمتوسطة واغلب شركات القطاع الخاص ، والمشهد المألوف حاليا هو انخفاض الطلب رغم زيادة العرض  ، ومما زاد الطين بله ، التوجه  بإعادة النظر بأسعار المنتجات النفطية الذي ولد زيادة مبكرة في الأسعار ، كما إن تطبيق منصة ( عقاري ) شلت جزءا مهما من حركة  البيع والشراء  ، وأوضاع المدارس والجامعات  والمراكز الصحية والمستشفيات الحكومية ، اضطرت  الكثير من العوائل لولوج القطاع الخاص ، وأسعار  صرف الدولار لقرابة 160 ألف دينار تضيف مزيدا من الأعباء يوما بعد يوم   ، كما إن عجز السيولة  لبعض المصارف الأهلية ، إلى جانب الإعلان عن النوايا في تغيير بنية المصارف الحكومية ، أثرا على حركة الإيداع والادخار وشجع على الكساد من خلال اكتناز الأموال .
ومما يخشى منه الكثير، هو أن تكون هناك  انعكاسات متعددة على موضوع الركود و ارتفاع الأسعار ، في مختلف الجوانب الاقتصادية و الاجتماعية والنفسية ، آخذين بعين الاعتبار  حالات القلق التي تصيب الكثير  ، بعد الإعلانات والتصريحات  المتكررة  عن حجم العجز والدين  وانخفاض احتياطي البنك المركزي   ، والتي تطرح بدون حلول يقتنع بها الكثير ، مما يجعل البعض يعتقد بان الدولة على وشك الإفلاس ، والمسالة برمتها تحتاج لقرارات وأفعال ولإجراءات ، تطمئن الأسواق وتعالج المغالاة ، لتعطي الأمل بان البلد بخير ليس بوصفنا إننا  من ( اكبر الأغنياء ) وإنما من قدرتنا في التدبير  ، بما يجعل حالة الاطمئنان مقنعة بعبور الازمات الحالية إلى بر الأمان ، والمهم إن يلمس الجميع تأثير الحلول بالبرهان وليس بالوعود والتنظير ، و في مقدمة الأفعال إيجاد حلول للحد من ارتفاع الأسعار ، وتحريك الأسواق لتحريرها من الركود والكساد .

الأكثر متابعة

All
اتحاد الكرة: لم نحسم مصير أرنولد لغاية الآن

اتحاد الكرة: لم نحسم مصير أرنولد لغاية الآن

  • رياضة
  • 1 Oct
مدرب ينتقد تحضيرات العراق في خليجي 27 ويوجه رسالة بشأن المرحلة المقبلة

مدرب ينتقد تحضيرات العراق في خليجي 27 ويوجه رسالة...

  • رياضة
  • 1 Oct
مدرب ينتقد أرنولد: دخل مواجهة السعودية باستهتار

مدرب ينتقد أرنولد: دخل مواجهة السعودية باستهتار

  • رياضة
  • 30 Sep
أرنولد يخطط لحماية 6 لاعبين من الغياب في نصف نهائي الخليج

أرنولد يخطط لحماية 6 لاعبين من الغياب في نصف نهائي...

  • رياضة
  • 29 Sep

اقرأ أيضا

All
هرمز مقابل لبنان؟ خمسة أسابيع تحبس ترامب وطهران بين الصفقة والحرب
مقالات

هرمز مقابل لبنان؟ خمسة أسابيع تحبس ترامب وطهران بين الصفقة...

الركود وارتفاع الأسعار .. حالات تسود في الأسواق !!
مقالات

الركود وارتفاع الأسعار .. حالات تسود في الأسواق !!

القرار في «واشنطن»..!
مقالات

القرار في «واشنطن»..!

من صحراء الجوف إلى أرامكو.. اليمن يفرض معادلة الردع..!
مقالات

من صحراء الجوف إلى أرامكو.. اليمن يفرض معادلة الردع..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا