رسل القوم إليكم فاستعدوا للمواجهة ...
كتب / باقر جبر الزبيدي
الهجمات الإرهابية الأخيرة في طوز خورماتو والحويجة هي رسول القوم إليكم، فاستعدوا لها يرحمكم الله.
التركيز على كركوك بالأخص يوضح أن الهدف الإرهابي بات يتلاقى بشكل كامل مع الأهداف الأخرى، وكل ما يجري يصب في مشروع الاستيلاء على المحافظة الغنية التي كانت، ولاتزال مطمعا للكثير.
قضية كركوك بالأخص لا بد أن تحل عبر طاولة حوار تشمل جميع الأطراف؛ لأنها قضية كل العراقيين، وليست قضية طائفة أو فئة مهما كانت التنازلات التي قدمتها بعض الجهات.
العربي والكردي والتركماني وكافة الأقليات هم أبناء كركوك، ولهم حقوق في مدينتهم والسبيل الوحيد هو التعايش السلمي الذي يتم بالحوار وإعطاء كل ذي حق حقه.
عمليات التسلل التي تتم في الآونة الأخيرة باتجاه كركوك لا بد أن تعالج بالتعاون بين قواتنا الأمنية بكافة صنوفها جيش وشرطة وحشد شعبي وبيشمركة؛ لأن هذا التعاون هو السبيل لوقف تسلل الإرهاب.
الأهم حاليا هو إعادة التدقيق الأمني في بعض المناطق؛ لأن قيادة التنظيم في سوريا تمتلك قاعدة بيانات عن كل المرتبطين بعناصرها، ومع ما يعيشه التنظيم من انتعاشة في سوريا، فإن تركيز عناصره سيكون على الداخل العراقي، ومحاولة اختراق الجبهة الداخلية.