edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. لا فضلَ لصهيونيٍّ على صهيونيٍّ إلّا بالعنصريّة
لا فضلَ لصهيونيٍّ على صهيونيٍّ إلّا بالعنصريّة
مقالات

لا فضلَ لصهيونيٍّ على صهيونيٍّ إلّا بالعنصريّة

  • Today 17:03

كتب / زهير حليم أندراوس
(خيانة الوطن ليست وُجهة نظر، بل جريمةً لا تُغتفَر)
أولًا، للأسف الشديد، لا يزال كثيرٌ من الناطقين والناطقات بالضاد يجادلون حتى اليوم بأنّه يُمكن صنع السلام مع إسرائيل، التي أُقيمت على تشريد الشعب الفلسطينيّ وتهجيره من أرضه ووطنه وشجره وحجره، في أبشع جريمةٍ ارتُكبت في التاريخ الحديث. والأخطر من ذلك أنّ دولة الاحتلال، صنيعة الحركة الصهيونيّة الاستعماريّة والتوسّعيّة، مدعومةٌ من قائدة الإرهاب العالميّ، الولايات المتّحدة الأمريكيّة، ومن الغرب المنافق والمداهن، إضافةً إلى الرجعيّة العربيّة التي تمثّل الوجه الآخر للاستعمار. أي إنّ إسرائيل ما زالت مستمرّةً في مخطّط السيطرة على الأراضي العربيّة في فلسطين التاريخيّة، وفي لبنان وسوريّة؛ تلك التي حرّرت “ثورتها” (!) بلاد الشام من الرئيس السابق، د. بشّار الأسد، ولكنّها لم تحرّر الوطن، وفي المقابل استوردت الاحتلال الصهيونيّ والتركيّ والأمريكيّ.
ثانيًا، في كتابه الجديد “معاداة الصهيونيّة: تاريخ يهوديّ”، فجّر الكاتب اليهوديّ الأمريكيّ بنجامين موسر (50 عامًا) قنبلةً من العيار الثقيل جدًّا، إذ أكّد صراحةً، من دون لفٍّ أو دوران، أنّ “الحركة الصهيونيّة تمحورت دائمًا حول فرض الهيمنة اليهوديّة على شعوبٍ أخرى، ولم تكن تتعلّق بتقرير المصير ولا بالمساواة، بل كانت على الدوام حركةً قائمةً على الإقصاء العرقيّ”، على حدّ تعبيره. وجاءت أقواله في لقاءٍ مع الإعلاميّ البارز بيرس مورغان. وفي المقابلة نفسها، ضمن برنامج “دون رقابة”، قال مورغان: “بالنسبة إلى بعض الصهاينة، فإنّ دعم حلّ الدولتين يمثّل تجسيدًا لحقّ تقرير المصير لكلٍّ من اليهود والفلسطينيين على حدٍّ سواء. هل ترى الأمور على هذا النحو؟”. فأجاب موسر، ابن الخمسين عامًا والحائز جائزة بوليتزر، مؤكّدًا نظريّته ومشدّدًا عليها: “ستُفاجأ إذا قلت لك إنّني لا أرى الأمر كذلك على الإطلاق. هذا تعريفٌ تكاد تكون كلّ كلمةٍ فيه خاطئة. نعم، أعني أنّ الصهيونيّة كانت دائمًا تتمحور حول فرض هيمنة اليهود على شعوبٍ أخرى. لم تكن تتعلّق بتقرير المصير ولا بالمساواة، بل كانت دائمًا حركةً قائمةً على الإقصاء العرقيّ”. وتابع المؤلّف: “أعتقد أنّ ما لم تذكره هو أنّ هذا الأمر أحدث انقسامًا في العالم اليهوديّ، وهو انقسامٌ أكثر عمقًا وجذريّةً من أيّ انقسامٍ آخر شهدناه منذ الهولوكوست. وهذا هو جوهر كتابي، إذ أحاول من خلاله تفسير سبب قول البعض إنّ هذه الفكرة، التي تبدو مقبولةً تمامًا في تعريفها، تختلف اختلافًا جذريًّا عن واقع الصهيونيّة كما كانت دائمًا”.
ثالثًا، أعلن ترامب تأييده لنتنياهو في الانتخابات الإسرائيليّة العامّة التي ستجري يوم الثلاثاء القادم، الأمر الذي يؤكّد مرّةً أخرى مدى قوّة جماعات الضغط الصهيونيّة والإسرائيليّة في صناعة القرارات الأمريكيّة. وتأتي هذه الخطوة في وقتٍ يعاني فيه ترامب صعوباتٍ جمّةً، داخليًّا وخارجيًّا، وفي ظرفٍ حسّاسٍ ولافت، إذ انخفضت شعبيّته إلى الحضيض، بما في ذلك بسبب العدوان على الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة وتبعاته السياسيّة والحربيّة والاقتصاديّة. والأخطر من ذلك أنّ هذه المشكلات العصيّة جاءت عشية الانتخابات النصفيّة في واشنطن، التي تتوقّع الاستطلاعات أنْ يخسر فيها الحزب الجمهوريّ بقيادة ترامب، الأمر الذي يفتح الباب على مصراعيه لاتّخاذ إجراءاتٍ ضدّه، بما في ذلك عزله.
رابعًا، إنّ إعلان ترامب تأييده لنتنياهو، وليس لإسرائيل، يثبت أنّ الرئيس الأمريكيّ يقول للإسرائيليين: “إذا أردتم عدوانًا على إيران، فإنّ الحلّ الوحيد أمامكم هو انتخاب نتنياهو”، المشهور بإجرامه، والذي بات مطلوبًا لدى المحكمة الجنائيّة الدوليّة في لاهاي بتهم ارتكاب جرائم حرب وأعمالٍ ترقى إلى جرائم ضدّ الإنسانيّة، على خلفيّة العدوان الذي شنّه جيش الاحتلال وما زال يشنّه على قطاع غزّة. ويُشار في هذه العُجالة إلى أنّ الكولونيل الأمريكيّ المتقاعد لورانس ويلكرسون تطرّق، قبل عدّة أيّامٍ، إلى نتنياهو، مؤكّدًا أنّه يسير وفق رؤيةٍ قد تدفع نحو مواجهةٍ شاملةٍ ومدمّرة. وأوضح أنّ البيئة السياسيّة والضغوط الداخليّة في إسرائيل تكافئ سياسات نتنياهو المتشدّدة، إذ يجد القادة السياسيّون هناك تأييدًا أكبر عند اتّخاذ خطواتٍ هجوميّةٍ وأكثر جرأةً، بدلًا من التراجع أو التهدئة الدبلوماسيّة.
 خامسًا، نقول ونفصّل إنّ الصهاينة في إسرائيل لم يتغيّروا بعد السابع من أكتوبر 2023، بل أسقطوا القناع تلو القناع، وباتت فاشيّتهم رياضةً وطنيّةً يمارسونها ببراعةٍ. ومن نافل القول إنّ الانتخابات العامّة في إسرائيل، التي ستجري في السابع والعشرين من شهر تشرين الأوّل (أكتوبر) الجاري، لا تطرح القضية الفلسطينيّة على جدول الأعمال، لا من قريبٍ ولا من بعيد، فنتنياهو ومنافسه الأقوى، الجنرال غادي آيزنكوط (صاحب عقيدة الضاحية، التي تؤكّد أنّ سقوط أيّ صاروخٍ على إسرائيل سيدفع الاحتلال إلى تدمير الضاحية في بيروت بالكامل)، يتّفقان على رفض إقامة دولةٍ فلسطينيّةٍ على 18 بالمائة من أرض فلسطين التاريخيّة، أي في الضفّة الغربيّة والقطاع، بشرط أنْ تكون منزوعة السيادة والسلاح. بل إنّ الجنرال آيزنكوط ذهب إلى أبعد من ذلك، عندما أكّد في مقابلةٍ تلفزيونيّةٍ أنّ الدولة الفلسطينيّة تشكّل خطرًا استراتيجيًّا على الدولة العبريّة، ولذلك يعارض إقامتها. لذا فوجئنا عندما أكّد رئيس الوزراء الأسبق في السلطة الفلسطينيّة في رام الله، محمد اشتية، في تصريحٍ لصحيفة (هآرتس) العبريّة: “الحكومة الإسرائيليّة الحاليّة أحدثت ضررًا بالغًا بالفلسطينيين، وعزلت إسرائيل دوليًّا، ولذلك يأمل الشعب الفلسطينيّ في تغييرٍ حقيقيّ”، على حدّ تعبيره.
سادسًا وأخيرًا، نقولها بألمٍ وحسرةٍ شديدين إنّ مَنْ يعوّل على نتائج الانتخابات الإسرائيليّة لا يُعوَّل عليه، فالحديث يدور عن معركةٍ بين تيّارين صهيونيّين عنصريين. إذ لا يمكن لهذا أوْ ذاك أنْ يكون صهيونيًّا، وديمقراطيًّا وليبراليًّا في الوقت عينه، وأنْ يؤيّد حقّ تقرير المصير لغير اليهود. وها هو حزب الخضر في بريطانيا يقرّر، في مؤتمره الأخير، اعتماد سياسةٍ رسميّةٍ تعتبر الصهيونيّة شكلًا من أشكال العنصريّة، ويعلن نفسه قوّةً سياسيّةً مناهضةً للصهيونيّة. لذا لا نجافي الحقيقة ولا نتجنّى على أحدٍ إذا قلنا إنّه لا فضل لصهيونيٍّ على صهيونيٍّ إلّا بالعنصريّة.

الأكثر متابعة

All
الفتلاوي يتحدث عن خطوات ترفع قيمة الدينار العراقي

الفتلاوي يتحدث عن خطوات ترفع قيمة الدينار العراقي

  • إقتصاد
  • 18 Oct
العراق يتجه نحو صندوق النقد.. قرض محتمل يصل إلى 9 مليارات دولار

العراق يتجه نحو صندوق النقد.. قرض محتمل يصل إلى 9...

  • إقتصاد
  • 19 Oct
التميمي: عدم تخصيص رواتب لنواب رئيس الوزراء لا يعني غياب الموازنة والنفقات

التميمي: عدم تخصيص رواتب لنواب رئيس الوزراء لا يعني...

  • إقتصاد
  • 14 Oct
الفريجي: رفع قيمة الدولار امام الدينار لايمثل اصلاحا ماليا

الفريجي: رفع قيمة الدولار امام الدينار لايمثل...

  • إقتصاد
  • 14 Oct
انهيار القارة العجوز..!
مقالات

انهيار القارة العجوز..!

السيسي وبن سلمان جُند في ركب الامريكان…تركوا غزة تعوم في بحر الموت والفناء وذهبوا الى اليمن لزرع الدمار والخراب!!
مقالات

السيسي وبن سلمان جُند في ركب الامريكان…تركوا غزة تعوم في بحر...

العراق ومضيق هرمز.. خسائر بمليارات الدولارات، فمن يدفع فاتورة الأزمة؟
مقالات

العراق ومضيق هرمز.. خسائر بمليارات الدولارات، فمن يدفع فاتورة...

الجولاني وأنصـ١ر ١لله
مقالات

الجولاني وأنصـ١ر ١لله

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا