edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. من هي الأطراف الثلاثة “غير الإسرائيلية” التي ستحدد نتائج الانتخابات؟ ولماذا ستبدأ عملية الانهيار...
من هي الأطراف الثلاثة “غير الإسرائيلية” التي ستحدد نتائج الانتخابات؟ ولماذا ستبدأ عملية الانهيار الكبرى بعد اغلاق صناديق الاقتراع مباشرة؟
مقالات

من هي الأطراف الثلاثة “غير الإسرائيلية” التي ستحدد نتائج الانتخابات؟ ولماذا ستبدأ عملية الانهيار الكبرى بعد اغلاق صناديق الاقتراع مباشرة؟

  • Today 19:15

كتب / عبد الباري عطوان
هناك ثلاثة أطراف رئيسة سيكون لها تأثير مباشر ليس في حسم نتائج الانتخابات الإسرائيلية، وتحديد هوية رئيس الوزراء القادم فقط، وانما في مستقبل دولة الاحتلال الإسرائيلي، ولأول مرة منذ انشاء كيانها قبل 78 عاما وهي:
أولا: غزوة السابع من تشرين اول (أكتوبر) “طوفان الأقصى” التي دمرت الهيبة الإسرائيلية، وهشاشة المؤسستين العسكرية والأمنية، واسقطت اكذوبة الحسم الإسرائيلي لكل المعارك والحروب في ساعات بسبب التفوق الجوي والدعم الأمريكي، وضعف الخصوم.
ثانيا: الصمود الإيراني وحلفائه في جبهات القتال، وامتلاك الحرس الثوري الإيراني أسلحة صاروخية متطورة جدا، وقيادة صلبة محاطة بأدمغة استشارية جبارة، عسكرية واقتصادية وسياسية، وحذف كلمة الخوف والتردد في خوض المعارك من قاموسها، والقتال حتى الشهادة.
ثالثا: الصوت الانتخابي العربي في الداخل الفلسطيني المحتل، وانتقال هذا الصوت من المقاطعة للانتخابات، الى استخدام التصويت كورقة مقاومة يمكن ان تؤدي الى اسقاط حكومة نتنياهو النازية، وتوجيه رسالة تحذيرية “تأديبية” لخصومه ومعارضيه الذين يمكن ان يصلوا بالأصوات العربية الى رئاسة الحكومة.
***
لم يفاجئنا التقرير الاستخباري المسرب والخطير الذي سربته وكالة الاستخبارات الامريكية (سي أي ايه)، وأكدت فيه ان دولة الاحتلال تتجه نحو التفكيك والانهيار بسبب الانقسامات الداخلية، وانهيار سمعتها في العالم، وتعاظم الخسائر المالية والعسكرية من جراء محاربتها على 7 جبهات لم تكسب أيّاً منها، بل خسرتها جميعا.
فمن تابع تطورات الخلاف غير المسبوق بين بنيامين نتنياهو ورئيس هيئة اركان الجيش الإسرائيلي الفريق ايال زامير، وتمرد الأخير على القيادة السياسية، ورفض تنفيذ تعليماتها بشن عدوان على ايران قبيل الانتخابات لعرقلتها او تأجيلها، يصل الى قناعة راسخة بأن التقرير الاستخباري الأمريكي دقيق جدا، وان الدولة الإسرائيلية تتفكك وتفقد أسس وجودها وهو الجيش.
تدخل دونالد ترامب، وتحوله الى ناطق باسم نتنياهو وحثّ الإسرائيليين على التصويت له لبقائه في السلطة لكي يكملا “مهمة” تدمير ايران، وتغيير نظامها، هذا التدخل اطلق الرصاصة القاتلة على ما يسمى بالديمقراطية الإسرائيلية التي جرى توظيفها لحشد العالم الغربي “الحر” لدعم دولة الاحتلال وحروبها باعتبارها الديمقراطية الوحيدة وسط غابة من الديكتاتورية في جميع العالم العربي.
“إسرائيل” مقدمة على أزمة سياسية، لان نتنياهو سيتحول الى ديكتاتور أسوة بحلفائه العرب وشركائه في “سلام ابراهام” وما قبله، ومن المؤكد انه لن يغادر السلطة، وسيتمسك بكرسي الحكم، وسيجد العديد من الذرائع لتوظيفها في مرحلة ما بعد الانتخابات، وأبرزها “تزويرها” والادعاء بأنه لن يقبل ان يكون الصوت العربي أداة لحسم الانتخابات لصالح المعارضة ورسم خطوط مستقبل الكيان الإرهابي العبري.
الجنرال زامير رئيس الجيش الذي رفض إطلاق الصواريخ والمسيّرات والطائرات الإسرائيلية لضرب ايران، وتمرد على رئيسه نتنياهو كان مصيبا في قراره هذا، لانه يدرك جيدا قوة الخصم الإيراني، وما لديه وحلفائه من قدرات تدميرية عالية جدا، باتت واضحة للعيان في حرب الـ12 يوما في حزيران (يونيو) قبل الماضي، حيث دمرت الصواريخ والمسيرّات الاستشهادية معظم مدن واحياء تل ابيب الكبرى وحيقا وايلات وحتى عسقلان واسدود في الجنوب الفلسطيني المحتل، وأصبح سبعة ملايين إسرائيلي ينامون في الملاجئ وأنفاق القطارات تحت الأرض.
***
ازمة إسرائيل الكبرى ستبدأ بعد اغلاق صناديق الاقتراع ولا قيمة على الاطلاق لفرز الأصوات فالديمقراطية الاسرائيلية المزورة والمخادعة انتهت، والشيء نفسه يقال عن بقاء نتنياهو او رحيله، والمنتصر الوحيد هو من هندس “طوفان الأقصى” ونفذها، ومن لم يتردد مطلقا عن قصف تل ابيب بالصواريخ الفرط صوتية والانشطارية الرؤوس، وبالمسيّرات الاستشهادية، ورفض كل التهديدات والضغوط والعدوانات، لتسليم سلاحه والتخلي عن برامجه النووية و500 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب، ولم يتردد مطلقا في اغلاق مضيق هرمز، وباب المندب، وقصف ناقلات النفط التي تتحدى تعليماته، وحاملات الطائرات في البحر الأحمر وبحر العرب وقاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي، ونحن نتحدث هنا عن ايران وحركات المقاومة ورجالها وعقولها الجبارة التي غيرت حاضر المنطقة وفي طريقها لمسح مسلسلات هزائمها، وبدأت العمل لبناء مستقبل مشرف قد لا تكون فيه دولة الاحتلال الإسرائيلي، ولا قاعدة أمريكية واحدة.. والأيام بيننا.

الأكثر متابعة

All
طقس العراق على موعد مع الأمطار وتراجع درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة

طقس العراق على موعد مع الأمطار وتراجع درجات الحرارة...

  • محلي
  • 23 Oct
طقس العراق.. أمطار رعدية وتصاعد للغبار خلال الأيام المقبلة

طقس العراق.. أمطار رعدية وتصاعد للغبار خلال الأيام...

  • محلي
  • 24 Oct
الرشيد يوجه فروعه بدفع الفوائد المستحقة للسندات الوطنية

الرشيد يوجه فروعه بدفع الفوائد المستحقة للسندات...

  • محلي
  • 21 Oct
خارطة طريق لإسكان منتسبي الدفاع.. آلاف الوحدات السكنية في عموم المحافظات

خارطة طريق لإسكان منتسبي الدفاع.. آلاف الوحدات...

  • محلي
  • 24 Oct
الحكومة تكتمل.. فهل تبدأ مرحلة الإنجاز؟
مقالات

الحكومة تكتمل.. فهل تبدأ مرحلة الإنجاز؟

من يملك قرار حفظ سماء العراق  ومن يمنح واشنطن وتل أبيب حرية الحركة؟
مقالات

من يملك قرار حفظ سماء العراق  ومن يمنح واشنطن وتل أبيب حرية...

لماذا سرّبت الـ”سي آي إيه” تقريراً سرياً يؤكد احتمال انهيار وشيك لـ”إسرائيل”؟
مقالات

لماذا سرّبت الـ”سي آي إيه” تقريراً سرياً يؤكد احتمال انهيار...

ثلاثة أعوام غيرت العالم
مقالات

ثلاثة أعوام غيرت العالم

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا