edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. تساؤلات  بخصوص الحصول على الدولار بالسعر الرسمي !!
باسل عباس
باسل عباس
مقالات

تساؤلات  بخصوص الحصول على الدولار بالسعر الرسمي !!

  • 4 Nov 21:58

كتب / د. باسل عباس خضير …
الدولار ( الأمريكي )  في العراق ،  له شان كبير لدى العديد من الأفراد لعدة أسباب ،  بعضها تعود لقوته الشرائية ، والبعض الآخر يتعلق باستخدامه وسيلة آمنة ورابحة للادخار ، وهناك أسباب كبيرة تزيد رغبة البعض في الحصول على الدولار  ، والسؤال الذي يتردد باستمرار ، لماذا يوضع الدولار تحت تصرف التجار  وبعض الفئات ويحجب عن عموم الشعب ، وتلك التساؤلات تتعلق بالدولار الرسمي الذي تحدد الجهة المسؤولة أسعار صرفه مقابل الدينار ، والموظفون والمتقاعدون ، لكونهم  يستحوذون على نسبة مهمة من نفقات الموازنات الاتحادية كل عام ، يبحثون عن تفسيرات مقنعة عن مسوغات حجب الدولار عنهم ،  في حين انه متاح للغير ، ويتم نداوله  في كل مكان وتتعامل معه ابسط المنافذ التجارية وحتى في البسطيات ، وهم يستندون لحقهم في الدولار لمبررين  أساسيين ، أولهما إحداث الثبات النسبي في قدراتهم  الشرائية ، لان الزيادة في رواتبهم اقل بكثير من معدلات تضخم في  الأسعار  ، والمبرر الثاني  يأتي من القناعة المرسخة لدى البعض ، بان الدولار هو حقا للمواطن لان منشأه هي مبيعات النفط ، والثروات الطبيعية ملكا للشعب بموجب أحكام  الدستور  ، كما إن التعامل بالدولار ضروريا ، لأن الكثير من الجهات لا تزال تتحاسب بموجبه مع الأفراد ، ومنها شركات السياحة والطيران والفنادق والمحلات التجارية وبيع وإيجار العقارات  وغيرها ، وبعض الأسباب التي يشيرون إليها تبدو مقنعة للعيان ،  ومنها تخصيص نسبة ( حسب المتاح للدولة  )   تدفع ضمن الرواتب للموظفين والمتقاعدين ، وتحسب بأسعار الصرف الرسمية  لمن يرغب بذلك ، ومنهم  يقول إنها تجربة مورست بعد أحداث 2003 ، عندما تم دفع الرواتب بالدولار ولم يتسبب ذلك بخراب الاقتصاد و البلاد .
ومن وجهة نظر بعض المختصين ، فان توزيع نسبة  من الرواتب بالدولار قد يحل بعض المسائل الجزئية ولكنها لا ترتقي لتكون الحلول ، فمن المحتمل أن تكون لها تأثيرات معقدة على الاقتصاد وما يرتبط به من سياسات مالية ونقدية ، أولها انه سيعمق من الدولرة وربما تنطمس هوية الدينار العراقي شيئا فشيء ، كما إن ذلك سيثخن من جروح الاختفاء الواضح في الكتلة النقدية الصادرة  ، ففي واقع الحال يظهر منها في التداول اقل من النصف ، حيث يتم الاحتفاظ بمعظمها في ادخارات بعيدة عن التداول المصرفي لعدة أسباب ، كما إن تحويل الرواتب من الدينار إلى الدولار من شأنه أن يربك كثيرا من الأمور ، ويشجع البعض على استغلال هذه الحالة للحصول على الدولار وتهريبه او غسيله او الاستفادة منه لمصالح وغايات فيها الكثير من الاحتمالات والشبهات  ، والسعي  للحصول على اكبر قدر من الدولار بغض النظر عن سعر التصريف الموازي ، قد يحدث إرباكا في الأسواق كالاحتكار وزيادة الأسعار ،  فحين يكون من يشتري الدولار بالسعر  الموازي لغرض  الاستيراد  ( مثلا ) ، بقصد الابتعاد عن إجراءات الدولة ، سيبيع بالسعر العالي  لأنه سيحمل تكاليف  الدولار  عند تحديد السعر لما يستورده ، وتلك الأمور قد تحدث إرباكا لما موجود  في المنافذ الحدودية والأسواق .
ورغم إن الرأي المتعلق برفع النظر عن موضوع صرف الرواتب بالدولار يثير الانتقادات ، التي تعتقد بان حجب الدولار عن العامة مقصود ، ليبقى تحت تصرف وتحكم بعض الجهات والواجهات ، التي استفادت وتستفيد من الفرق بين السعر الرسمي وفي السوق السوداء ، فمنذ أكثر من 20 عام  والفجوة تتزايد بين السعرين ، وهي اليوم بفارق كبير عندما يكون الهدف الحالي  من تغيير سعر الصرف تقليص الفجوة بين السعرين  ، فالسعر السائد اليوم   1670 دينار( ومرشح للارتفاع )  ، في حين إن سعره الرسمي 1520 أي بفارق 150 دينار ، وهو نفس الفارق عندما كان السعر 1320 ويباع ب 1470 ( ثم ارتفع )   ، وموقف  الجهات الرسمية من الموضوع معروفة للجميع  ، فمبيعات النفط لا تحول بالكامل ( نقدا ) للعراق ، لأنها في حماية الفدرالي الأمريكي ، وهو من يقوم بالتنسيق مع البنك المركزي العراقي بتغطية التحويلات من الاستيراد والنفقات  ، وهناك آلية لإرسال شحنات نقدية لتغطية بعض الاحتياجات ، وحسب تصريح السيد نائب رئيس مجلس الوزراء ( للاقتصاد )  قبل أيام  ، فان تلك الشحنات توقفت بعد الأحداث التي تشهدها المنطقة ،  وبعد مباحثات واتفاقات وصلت و ستصل البلاد 3 مليارات دولار لما تبقى من العام الحالي ، وهي تعادل ما كان يصل للعراق في عام كامل .
وهناك من يسال ، إذا كانت الأمور ( وردية ) لهذا الحد ، فلماذا تم تخفيض تحويلات المسافرين من 24 ألف دولار سنويا  إلى 12 ألف  دولار بمعدل  2000  دولار كل شهرين ، والتي عدلت بداية هذا  الشهر إلى 18 ألف دولار بمعدل 3000 دولار كل شهرين  ، ويزيدون على هذا السؤال ، عن أسباب حجب التصريف للسفر البري لغير القادرين على السفر الجوي  او الراغبين بالسفر البري  ، ولماذا يحجب التصريف عن سفر المواطن إلى بعض الدول ، من موقف أمريكا بخصوصها ، فالقضية تتعلق بينهم وبين تلك الدول ، وبسببها يحجب الدولار عن العراقي صاحب المال  ، وإذا كان السفر لتلك البلدان مسموح لكل الإغراض  والتصريف محظور ، إلا يشكل ذلك ضغطا على طلب الدولار وزيادة أسعاره في الأسواق ؟ .

الأكثر متابعة

All
ألا لعنة الله على أمريكا غاز الكيمتريل سلاح جديد للامريكان ضد شعب العراق

ألا لعنة الله على أمريكا غاز الكيمتريل سلاح جديد...

  • 23 Mar 2024
المتقاعدون  ومصباح علاء الدين السحري

المتقاعدون  ومصباح علاء الدين السحري

  • 25 Mar 2023
بين العلاس والدساس والواشي والما عنده ساس !!

بين العلاس والدساس والواشي والما عنده ساس !!

  • 27 Sep 2023
كيف يمكن للشعب أن يؤمن بالديمقراطية إذا كانت إرادته تختزل في يوم انتخابي واحد؟

كيف يمكن للشعب أن يؤمن بالديمقراطية إذا كانت إرادته...

  • 18 May
ماذا لو استهدفت إيران كابلات الإنترنت البحرية في مضيق هرمز؟!
مقالات

ماذا لو استهدفت إيران كابلات الإنترنت البحرية في مضيق هرمز؟!

هزيمة نتنياهو: هل ستفتح الباب لتحرّر ترامب من ضغوطاته؟!
مقالات

هزيمة نتنياهو: هل ستفتح الباب لتحرّر ترامب من ضغوطاته؟!

زلزال جيوسياسي في 24 ساعة: كيف تتهاوى أوراق الاستراتيجية الأمريكية-الإسرائيلية؟
مقالات

زلزال جيوسياسي في 24 ساعة: كيف تتهاوى أوراق الاستراتيجية...

القمة الرباعية ومستقبل الامن في غرب اسيا
مقالات

القمة الرباعية ومستقبل الامن في غرب اسيا

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا