edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. متى وكيف تعاد رصانة التعليم العالي في العراق ؟!
باسل عباس
باسل عباس
مقالات

متى وكيف تعاد رصانة التعليم العالي في العراق ؟!

  • Today 22:04

كتب / د باسل عباس خضير …
يعتقد البعض أن مستويات التعليم العالي في العراق ليست على ما يرام ، وهم يتمنون أن تعاد هيبة ومكانة الجامعات اقلها لما كان عليه أيام زمان ، ويتم ذلك في ظل موقف يتبناه البعض بان التعليم العالي  آخذا بالتراجع باستمرار ، ومن حق المواطن أن يفخر بما يحتويه بلده من قطاعات ومنها قطاع التعليم العالي لما لهد من دور وتأثير في صناعة مستقبل البلاد والأبناء  ، و لكن في اغلب ما يقال ، هناك سوء تقدير تاريخي لواقع التعليم بين الحاضر والماضي  ، ولان القناعات بالتراجع او الهبوط بالتعليم العالي ليست مسالة  عاطفية فحسب  ، فان ذلك يتطلب الإشارة إلا انه  ليس وليد اليوم ، وإنما هي أوضاع ورثت منذ عقود ولا تزال بحاجة لمعالجات ، فالعراق شرع ببناء قاعدة علمية للتعليم منذ خمسينات القرن الماضي ، واخذ بتنميتها فيما بعد  من بالاعتماد على ولوج الدراسات العليا في الخارج ، من خلال البعثات والزمالات والنفقة الخاصة ، ونتج عن ذلك توفر ملاكات بمختلف الاختصاصات ، وبهم وبمشاركة المتخرجين من الداخل ، أصبحت للجامعات كوادر تعليمية وتدريبية بمستو يقترب من الجامعات العالمية ، واستطاعت الجامعات العراقية تسجيل حضور علمي  مهم  في المحافل العالمية وفي تخريج الدارسين بمستوى يستوفي كل المتطلبات .
وفي نهاية السبعينات بدأت خيوط الهجرة تعم الجامعات ، بسبب هروب بعض الكفاءات التي لم تكن توجهاتها تنسجم مع توجهات الحكومة لعدة أسباب ، فخرج عدد من الشيوعيين والمطاردين فكريا  ، وبعد اندلاع الحرب مع ( إيران ) ، اشتدت هجرة الكفاءات هروبا من الخدمة العسكرية والجيش الشعبي وويلات الحروب ، وفي السنوات الأخيرة من تلك الحرب توقفت البعثات ، وأصبحت الجامعات شبه منعزلة عن العالم بسبب الإيفاد والسفر او غيرها من الأسباب ، ولظروف مالية  انقطعت نسبة كبيرة من الاشتراكات في المجلات والدوريات والمشاركة في المؤتمرات ، ورافق ذلك عزوف بعض الدارسين في الخارج عن العودة للوطن بسبب ظروف الحرب ، وبعد احتلال ( الكويت ) وفرض الحصار تضررت الجامعات لحد كبير ، اذ انتشرت هجرة الكفاءات لمن استطاع ترك البلاد وتحدي منع السفر ، وذهب بعضهم لدول جامعاتهم او للعمل لأجل الأمن و لقمة العيش ، سيما  الدول التي توفر فرص العمل ( الأردن ، اليمن ، ليبيا ، دول الخليج ، وغيرها ) ، وفي سنوات الحصار اعترفت قيادة الدولة بحدوث نقص كبير في ملاك الجامعات ، ولهذا تبنت عام 1992 ( ندوة النهوض بواقع التعليم العالي ) ، والتي ركزت في إحدى مضامينها على توسيع الطاقات الاستيعابية ، لمختلف الاختصاصات في الدراسات العليا لتعويض النقص ، وكان الهدف لبعضها الوصول لعشرة أضعاف للقبول .
وعند الاحتلال عام 2003 ، لم تكن الجامعات في أفضل أحوالها، إذ كادت تسير أمورها بالحدود الموجودة التي تعرق متطلبات التنمية الجامعية ، وفي  حينها اضطرت بعض الجامعات للعمل مع التصنيع العسكري لتمويل نشاطها او زيادة دخل منتسبيها ، وبجهود فردية استثنائية ، ومن خلال التنسيق مع الممثل الأمريكي لشؤون التعليم ، بدأت نواة إعادة الحياة للجامعات ، واغلبها تعرضت للدمار من الحروب او الفرهود والحواسم ، وتلك البداية كانت تتطلب موارد بشرية ومادية واسعة ، لإعادة الاعمار وإقناع الكفاءات المهاجرة للعودة إلى العراق ، واغلب الكوادر التي عادت ، كررت هجرتها عندما وجدت إن البيئة الجامعية والعامة غير مناسبة لا دائها واستقرارها ، وبعد نفاد دستور البلاد 2005 وتشكيل الحكومة ، شهدت الجامعات نوع من العناية ، من خلال إدراج التخصيصات المالية على قدر الإمكانيات المتاحة ، ومنذ ذلك اليوم وحتى اليوم ، لم تكن تلك التخصيصات كافية لإرساء دعائم للتعليم العالي الذي يتمناه العراقيون ، فالحاجة اكبر من الموجود  ، آخذين بعين الاعتبار الفجوة التي باتت واضحة للجامعات ، فالفرق الزمني خلال عقود ، شهد تطورا كبيرا في الجامعات العالمية ، وردم هذه الفجوة يتطلب إرادة عالية وإمكانيات  بالمستوى المطلوب  .
والإمكانيات والتخصيصات المالية والبنى التحتية والتقنيات  ، لم تكن هي العائق الوحيد ، فالحاجة كانت ماسة للتواصل مع الجامعات العالمية ، من خلال معايشتها ونقل تجاربها وخبراتها ، وصحيح إن جهود  بذلت بهذا الخصوص ، من خلال مبادرة الابتعاث التي شملت أكثر من 2000 طالب ، وكذلك إعطاء بعض الفرص  للإيفاد العلمي لبعض الحالات ، إلا إن ذلك لم يكن كافيا  ، و يضاف لما مر التعليم العالي من ظروف ، تلك المعاناة بخصوص قيادة الوزارة والجامعات  ، ومنها  مسالة الاستقرار النسبي في  الاستراتيجيات والسياسات الخاصة بالتعليم ، فقد أدرجت على الورق بالفعل ولكنها شهدت تباينا في الاهتمام ، تبعا لتوجهات مراكز القرار  والتي تعرضت لتغييرات ترتبط  بالطوائف والمكونات ، وهي لم تكن سلبية بمجملها ، ولكنها تأثرت بالمنهجية والاختيار ، ومتطلبات بلوغ الريادة والابتكار والإبداع بحاجة إلى الثبات لا المزاج ، ويضاف  لكل ذلك الدخول الواسع للتعليم الأهلي الذي لم يحدد له معيار ،  وهو نمط ضروري ومطلوب لغرض المنافسة والتكامل ، و كان موجود  في العراق منذ عقود  ، ولكنه انتشر بعد 2003 ليسبق زمانه ، لدرجة إن عدد الجامعات الأهلية التي تأسست في 20 عام  ، يفوق عددها الحكومية التي انشئت منذ تأسيس الدولة العراقية وحتى اليوم ، أي على مدار 100 عام .
ملاحظة : ( اضطررنا لهذا السرد ليكون مقدمة للإجابة عن التساؤل الوارد بالعنوان في الجزء الثاني إن شاء الله )

الأكثر متابعة

All
النزاهة تضبط 5 موظفين في تربية نينوى بتهمة التلاعب والإضرار بالمال العام

النزاهة تضبط 5 موظفين في تربية نينوى بتهمة التلاعب...

  • محلي
  • 3 Nov
التعليم تعيد فتح التقديم إلى قناة الطلبة الأوائل من خريجي الدراسة المهنية

التعليم تعيد فتح التقديم إلى قناة الطلبة الأوائل من...

  • محلي
  • 2 Nov
السجن 30 عاماً بحق موظفة مدانة باختلاس أموال ديوان ديالى

السجن 30 عاماً بحق موظفة مدانة باختلاس أموال ديوان...

  • محلي
  • 2 Nov
فساد وصراع على المناصب والعقود في تربية الأنبار.. "المعلومة" تكشف التفاصيل

فساد وصراع على المناصب والعقود في تربية الأنبار.....

  • محلي
  • 7 Nov
الحرب بين محور المقاومة والتحالف الأمريكي – الإسرائيلي… بين الاستنزاف والحسم..!
مقالات

الحرب بين محور المقاومة والتحالف الأمريكي – الإسرائيلي… بين...

بغداد كان لها اسوار..!
مقالات

بغداد كان لها اسوار..!

الأسرة في زمن التحولات الرقمية: معركة الوعي وحماية هوية الأجيال
مقالات

الأسرة في زمن التحولات الرقمية: معركة الوعي وحماية هوية الأجيال

د. رلى الحروب
مقالات

اتفاق مكة: أمنٌ للإقليم أم حربٌ بأبنائه؟

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا