edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. السوداني ام الاطار؟
جواد أبو رغيف
جواد أبو رغيف
مقالات

السوداني ام الاطار؟

  • 19 May 2023 20:50

كتب / جواد أبو رغيف…

كانت احتجاجات تشرين 2019 محطة فارقة بين رؤيتين لإدارة الدولة الجديدة التي اعقبت تغيير النظام العراقي عام 2003 ، "فبعض يراها أرث لـ (استحقاق  جهادي)، وآخر يتطلع الى بناء دولة العدل الاجتماعي التي يتساوى فيها الجميع في المغنم والمغرم"، قبل أن تتخطفها (المؤمسات وبعض من صنف ظلماً كنشطاء مدنيين)!، في لعبة مخابراتية دولية نجحت في امتطاء الاجهزة الامنية الداخلية، حققت الناتج بيد أنها فشلت في تحقيق النتائج، بسبب ارتفاع منسوب مطالب المنفذون المحليون المتمثل بكرسي الحكومة مقروناً بأدواتها.

 بالمقابل كانت القيادات الشيعية قد ادركت التدخل الخارجي المباشر في ادارة الاحتجاجات، بعدما فضحها استهدافها لمكون سياسي واحد، فانتهت الى استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، في سابقة تحدث لأول مرة بعد العام (2003).

مثلت استقالة عبد المهدي نكسة لقوى الاسلام السياسي، لأنها كشفت حجم الفجوة التي بينها وبين جمهورها على خلفية ادائها المُخيب لجمهورها بجميع المستويات وفداحة خطيئتها التي ارتكبتها طيلة المدة الماضية تحت شعار (ام الولد)!.

في تلك المرحلة صمت صقور الشيعة، فيما تصدرت المشهد القيادة الشيعية الناعمة لتدير الازمة بذكاء، فانحنت للريح لتقدم للمحركات الخارجية رجل يمثلها بامتياز، فكان (مصطفى الكاظمي) رئيس جهاز المخابرات العراقي مرشح القوى الشيعية لرئاسة الحكومة العراقية، لتقدم دليل للقوى الخارجية ان القرار السياسي العراقي، لا يمكن ان يختزل بشخص او مكون مهما كان حجم ارتباطه الخارجي، مالم يقرن بمقبولية وطنية داخلية، فكان الرضا الخارجي بشخص السيد الكاظمي لرئاسة الحكومة خلفاً لعادل عبد المهدي ( اغتيالاً في آن واحد لاحتجاجات تشرين والرأي العام العراقي).

احرج الكاظمي الاطراف التي تبنته، على خلفية سوء الادارة وتخبط السياسات، ومر العراق بـ (صفنه) وتساؤلات حيرت الشارع العراقي، فكان اقرب وصف لها (حكومة المبخوت)!!!.

أوصلت حكومة البخت النظام السياسي العراقي الى مشارف الانهيار، ما يعني تهديد لمصالح المنطقة بأسرها، ما دفع القوى الراعية الرضوخ لأراده العراقيين في بادره تحصل لأول مرة منذ تغيير النظام العراقي عام (2003)، فكان ولادة حكومة السيد ( محمد شياع السوداني) ولادة عراقية خالصة قدمتها قوى (الاطار الشيعي) مدعومة بموافقة المكونين العربي السني والكردي الناتجة عن الشعور بالخطر المشترك.

انطلقت حكومة السوداني بقوة نحو مساحة الفقراء و الاعمار والخدمات ومحاربة الفساد، فحققت في شهورها الستة مالم تحققه الحكومات السالفة على مدى عقدين من الزمن، ونجحت في ترميم العلاقة بين الجمهور والنظام السياسي، لتعيد للنظام السياسي خيوط الثقة التي فقدها بفعل تراكم السياسات الخاطئة.

السؤال الذي يُطرح هل ما تحقق لحكومة السوداني هو جهد شخصي؟ ام هو ارادة سياسية ؟

أعتقد ان الجواب المنطقي هو ارادة سياسية رشيدة قرنت باختيار موفق لرجل المرحلة، لطالما تأخرت بسبب المراهقة السياسية التي ساهمت احتجاجات تشرين بمنحها ( الوقار السياسي).

الأكثر متابعة

All
نفي خلافات الحقائب الثلاث.. الزركوشي يكشف موعد حسم الوزارات المتبقية

نفي خلافات الحقائب الثلاث.. الزركوشي يكشف موعد حسم...

  • سياسة
  • 12 Oct
من يحاسب الحكومة على رفع الدولار؟ نائب يتحدث عن عجز البرلمان

من يحاسب الحكومة على رفع الدولار؟ نائب يتحدث عن عجز...

  • سياسة
  • 11 Oct
استحقاقات معلقة وحوارات مستمرة.. الموسوي: لا اتفاق نهائي على الكابينة الوزارية

استحقاقات معلقة وحوارات مستمرة.. الموسوي: لا اتفاق...

  • سياسة
  • 12 Oct
الغريباوي بشأن السيادة الجوية المنتهكة.. " لابد من الشكوى لدى الأمم المتحدة"

الغريباوي بشأن السيادة الجوية المنتهكة.. " لابد من...

  • سياسة
  • 13 Oct
لمن ستكون الضربة الثانية؟!
مقالات

لمن ستكون الضربة الثانية؟!

وزارةُ الذكاء الاصطناعي.. بابٌ جديد لـ “الغباء الإداري” والفساد !!!
مقالات

وزارةُ الذكاء الاصطناعي.. بابٌ جديد لـ “الغباء الإداري”...

رسل القوم إليكم فاستعدوا للمواجهة ...
مقالات

رسل القوم إليكم فاستعدوا للمواجهة ...

ما هي الدروس التي يجب ان يتعلمها حلفاء أمريكا “العرب” من الصفقة التي ارتمى ترامب تحت أرجل بوتين للوصول اليها؟
مقالات

ما هي الدروس التي يجب ان يتعلمها حلفاء أمريكا “العرب” من...

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا