edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. عندما تتقافز القرود طربا
عندما تتقافز القرود طربا
مقالات

عندما تتقافز القرود طربا

  • 17 Jun 2023 15:21

كتب / قاسم سلمان العبودي ||

ما أن هبطت طائرة الأمير القطري تميم بن حمد أرض مطار بغداد الدولي حتى تهافت رؤوساء الكتل السياسية ( السنية ) مرحبة بقدوم عراب العملية السياسية العراقية بطيفها ( السني ) المشارك في قيادة أدارة الدولة العراقية . ظاهر الزيارة توقيع بعض الاتفاقيات الاقتصادية بين العراق وقطر والتي كان أنبوب الغاز القطري الممتد الى تركيا ، عبر الأراضي العراقية كبديل للغاز الروسي الى أوروبا ، العنوان الأبرز لتلك الزيارة .

أذا كانت زيارة بن حمد أقتصادية فما الداعي الى وجود بعض الوجوه ( السنية ) في تلك الزيارة ؟ وخصوصاً تلك القيادات التي عليها من الاشكاليات ما يجعلها في دائرة الأتهام ، قبل دائرة الشك ! بنظرة تحليلية بسيطة نرى أن اتفاقاً قد جرى بين قيادات الصف الاول للاحزاب السنية مع أمير قطر للضغط على قيادات المنظومة السياسية الشيعية في أدارة الدولة للتخلي عن منطقة جرف النصر ، وذلك لتلميع صورة خميس الخنجر الذي وعد قواعده ( السنية ) بالصلاة في جرف النصر صباح العيد ! وربما كان الخنجر يقصد عيد الاضحى وليس عيد الفطر.

رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي هو الآخر كان متواجداً في تلك الزيارة التي حملت أكثر من رسالة في وقت واحد . فا بالاضافة الى جرف النصر ( الخنجري ) أضيف ملف الحلبوسي وصراعه السياسي مع القوى السنية في محافظة الأنبار وصلاح الدين ونينوى باعتبار أن زعامته للمكون السني محل اشكال وخلاف مع إبناء جلدته في العراق ، فوجود أمير قطر داعم ومبارك للحلبوسي بالمضي قدماً في زعامته للمكون فيها أكثر من علامة استفهام ، وعلى رئيس البرلمان بيان ذلك للرأي العام العراقي عموماً ، والسني على وجه الخصوص .

كنا نتمنى ان يكون لقاء القيادات السنية مع أمير قطر لتذكيره بأن الجانب التركي يسلب حق الشعب العراقي في نهري دجلة والفرات التي قطعتهما الحكومة التركية بغير وجه حق . وكنا نتمنى تغليب المصالح الوطنية على المصالح الفئوية الضيقة والحزبية التي لا تخدم الشعب . فضلاً عما ذُكر ، ألا يعتبر ذلك تخادم مع دولة أجنبية ؟ ألا يعتبر ذلك تدخلاً في الشؤون الداخلية للدولة العراقية وقدحاً بالسيادة الوطنية ؟ نرى بان على السيد رئيس الجمهورية ( حامي ) الدستور أن يتدخل . وعلى رئيس الوزراء أن لا يغفل عن ذلك . كما أن القضاء العراقي النزيه يجب أن يقول كلمته في ظل هذه المتغيرات ( السنية ) عبر قياداتها التي تعتمد على الخارج حتى في أبسط خلافاتها الداخلية .

ولا ننسى الرحلات المكوكية التي قام بها رئيس البرلمان الى أنقرة والرياض وطهران من أجل ترسيخ مفهوم الزعامة السنية بشقيها السياسي والاجتماعي والتي لاقت رفضاً كبيرًا من لدن المواطن السني الرافض للهيمنة ( الحلبوسية ) على زعامة المكون السني . لدى خميس الخنجر ومحمد الحلبوسي أكثر من ملف خارجي وربما لتلك الملفات تداعيات خطرة على العملية السياسية العراقية وخصوصاً هناك نفس بغيض يمهد لعودة حزب البعث المقبور لدى بعض العواصم العربية ، وبعض الأدوات الداخلية التي تروج لذلك . على الجميع تحمل مسؤولياتهم الوطنية والدستورية بحماية الوطن والمواطن من التخادم مع الدول الأجنبية تحت مسميات الاتفاقيات الاقتصادية وغيرها .

الأكثر متابعة

All
مؤشرات فشل قمة بغداد

مؤشرات فشل قمة بغداد

  • 24 Apr 2025
أوكرانيا تُباع وتُهان في واشنطن..!

أوكرانيا تُباع وتُهان في واشنطن..!

  • 1 Mar 2025
حسين الديك

حرب طاحنة بين ترمب وموظفي الوكالات الفدرالية

  • 24 Feb 2025
اللعب “الأمريكي – الروسي” الجديد..!

اللعب “الأمريكي – الروسي” الجديد..!

  • 8 Jan 2025
نهاية الذين سلّموا سلاحهم بحجّة السلام..!
مقالات

نهاية الذين سلّموا سلاحهم بحجّة السلام..!

المقاومة تكسر الصدمة.. صنعاء وطهران في قلب المواجهةكتب / نجاح محمد علي الحرب التي تُشن على العالم الإسلامي اليوم ليست مجرد صراع سياسي أو عسكري، بل هي خطة ممنهجة لإضعاف المسلمين وإخضاعهم لإرادة القوى الكبرى. منذ عقود، تُستخدم استراتيجيات مدروسة لضرب استقلال
مقالات

سلاح المقاومة… أمانة الأمة لا أداة مساومة

عراق منهوب وفساد بلا حدود “نور زهير وحمدية وخور عبدالله نموذجا” !
مقالات

عراق منهوب وفساد بلا حدود “نور زهير وحمدية وخور عبدالله...

سامي جواد كاظم
مقالات

الى محور المقاومة

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا