edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. هل انتقل العرب والمسلمين من الكلام الى الفعل.. ولماذا الآن؟ ومن هي السفارة الثانية المرشحة...
هل انتقل العرب والمسلمين من الكلام الى الفعل.. ولماذا الآن؟ ومن هي السفارة الثانية المرشحة للاقتحام؟
مقالات

هل انتقل العرب والمسلمين من الكلام الى الفعل.. ولماذا الآن؟ ومن هي السفارة الثانية المرشحة للاقتحام؟

  • 20 Jul 2023 19:39

 

كتب / عبد الباري عطوان
لسنا مع اقتحام السفارات وحرقها لما تشكله هذه الخطوة من انتهاك لمعاهدة فيينا الدولية التي تكرس الحماية لها والدبلوماسيين العاملين فيها، لكن السلطات السويدية الحاكمة، واجراءاتها الاستفزازية للعقيدة الإسلامية وأبنائها هي التي تتحمل المسؤولية الأكبر عن حرق سفارتها في العراق.
فللمرة الثانية على التوالي، تعطي هذه السلطات تصريحا لشخص عنصري حاقد عراقي الجنسية يدعى سلوان موميكا لحشد مجموعة من أمثاله امام السفارة العراقية في ستوكهولم، وباحراق القرآن الكريم تحت حماية قوات الشرطة، وامام العديد من وسائل الاعلام المرئية والمكتوبة، والذريعة “حرية التعبير”.

نحن نعيش في الغرب منذ عشرات السنين، وندرك جيدا ان حرية التعبير هذه باتت هذه الأيام ” وسيلة”، او ذريعة، للاعتداء على الكثير من المسلمين، وقرآنهم، والسخرية من عاداتهم وتقاليدهم، خاصة في الدول الخاضعة لحكم اليمين المتطرف، وتوظيف بعض الحاقدين او الباحثين عن إقامة او جواز سفر لبذر بذور الفتنة والكراهية والتحريض.
حرية التعبير هذه لا تشمل التشكيك في المحرقة، واعداد ضحاياها، وتجرّم مقاومة الاحتلال وتعتبرها إرهابا، وتتبخر كليا امام الاعدامات الإسرائيلية للأبرياء العزل في فلسطين المحتلة، وتجويع ملايين العرب والمسلمين حتى الموت تحت حصار ظالم في قطاع غزة ولبنان وسورية وقبلها العراق في أبشع الجرائم عنصرية في التاريخ.
يتهمون العرب والمسلمين بالتخلف، ولكن هؤلاء “المتخلفين” لم يحرقوا مطلقا أي انجيل او توراة، لا في الغرب ولا في بلدانهم، لانهم يؤمنون بها وبقداستها، ولكن بعض الحكومات الغربية، وفي دول اسكندنافية خاصة، تؤيد مثل هذه الجرائم، في إطار خططها لتضييق الخناق على المهاجرين المسلمين خاصة، والضغط عليهم لمغادرة البلاد طوعا او بالإكراه.
احراق السفارة السويدية في بغداد وطرد الحكومة العراقية للسفيرة السويدية، واستدعاء القائم بأعمال سفارتها في ستوكهولم، والتهديد بقطع العلاقات، خطوات تعكس طفحان الكيل، ونفاد الصبر على تجاوزات السلطات السويدية واستفزازاتها، وبما يؤكد ان هذه الإجراءات ليست عملا فرديا وانما سياسة حكومية ايضا.
تراجع العصابة العنصرية التي يقودها ذلك “العراقي” الخائن لوطنه، وهويته، وأمته، والحاقد على الإسلام والمسلمين، عن حرق القرآن، لم يأت من منطلق التوبة، والعودة الى الحد الأدنى من الاخلاق والقيم الإنسانية، وانما بإيعاز من الحكومة السويدية، والجهات العنصرية فيها خوفا من تفاقم ردة الفعل العراقية، وانتقال هذه الإجراءات الانتقامية الى دول عربية واسلامية أخرى، مما يؤكد ان هؤلاء لا يفهمون الا هذه اللغة الصارمة في بلاغتها.
العراقيون الذين اقتحموا السفارة السويدية، وعلقوا الجرس، أصبحوا “قدوة” للشعوب العربية والاسلامية، ونقلوا احتجاجاتهم من القول والبيانات الانشائية الى الفعل، وفي وقت تأفل فيه نجوم العالم الغربي، ويتراجع نفوذه، وبات اكثر حرصا على علاقات جيدة مع نظيره الإسلامي في ظل حرب الاستنزاف الاوكرانية وتطوراتها، التي تصب في مصلحة روسيا ومحورها.
ها هو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يحظى، وهو المتهم بالدكتاتورية من قبل الغرب، بإحترام الملايين في العالم الإسلامي لإدانته حرق القرآن، وتأكيد هذه الإدانة بالظهور وهو محتضن نسخة منه تقديرا واحتراما، فلماذا لم نر رئيسا غربيا واحدا يقدم على خطوة كهذه ويعلن على الملأ ادانته لهذه الجرائم الاستفزازية التي تهدد بنسف التعايش والسلم الاجتماعي في العالم الغربي، حيث يعيش أكثر من 30 مليون مهاجر؟ ونسأل أيضا: هل سيتراجع الرئيس رجب طيب اردوغان عن قراره برفع “الفيتو” عن دخول السويد الى حلف “الناتو” الذي قدمه لرئيس وزرائها اثناء انعقاد قمة فيلنيوس (ليتوانيا) قبل أسبوع؟
ردة الفعل العراقية الشعبية، والرسمية، تجاه جريمة احراق القرآن الكريم في السويد بالإجراءات العملية، وطرد السفيرة، وسحب ترخيص شركة اريكسون السويدية للاتصالات، ومقاطعة البضائع الأخرى، أثارت الإعجاب والتأييد في العالمين العربي والإسلامي، وباتت العديد من الأصوات المؤثرة في الرأي العام في بلدانه تطالب الحكومات بإجراءات قوية مماثلة لوضع حد لهذه الجرائم وبأسرع وقت ممكن.
أصدرتم قوانين بين ليلة وضحاها باعتبار “اللاسامية” المزورة والعنصرية الموجهة ضد كل من يدعم الحق العربي الفلسطيني، وجعلتم منها جريمة، ومقاومة الاحتلال إرهابا، يُعرّض من يؤيدها للسجن، ونحن اذ نرفض هذه القوانين ذات الطابع الانتقائي، ونسأل لماذا لا تصدرون قوانين تجرم حرق القرآن، وكل الكتب السماوية الأخرى، حفظا للأمن والسلم الاجتماعي في بلدانكم والعالم، وأنتم من تدعّون الحضارية واحترام حقوق الانسان، والتعايش بين الشعوب والأديان؟

الأكثر متابعة

All
انخفاض إطلاقات سد الموصل 100 م³ بالثانية وتراجع بمناسيب دجلة

انخفاض إطلاقات سد الموصل 100 م³ بالثانية وتراجع...

  • محلي
  • 27 Aug
حصيلة مروعة لحادث أربيل.. 12 ضحية واحتراق 5 مركبات بالكامل

حصيلة مروعة لحادث أربيل.. 12 ضحية واحتراق 5 مركبات...

  • محلي
  • 26 Aug
حراك نيابي لتثبيت العقود والأجراء اليوميين ضمن موازنة 2027

حراك نيابي لتثبيت العقود والأجراء اليوميين ضمن...

  • محلي
  • 29 Aug
الموارد تعلن تكثيف الجهود لإنجاز مشروع ماء البصرة الأنبوبي

الموارد تعلن تكثيف الجهود لإنجاز مشروع ماء البصرة...

  • محلي
  • 28 Aug
من يمنعنا من التسلّح لا يحق له مطالبتنا بنزع السلاح..!
مقالات

من يمنعنا من التسلّح لا يحق له مطالبتنا بنزع السلاح..!

حصر السلاح بين الدولة وحسابات الخطر
مقالات

حصر السلاح بين الدولة وحسابات الخطر

البيشمركة بين غموض الأعداد وضرورة إعادة الهيكلة الاتحادية
مقالات

البيشمركة بين غموض الأعداد وضرورة إعادة الهيكلة الاتحادية

قواعد إسر1ئيل في سوريا...
مقالات

قواعد إسر1ئيل في سوريا...

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا