edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. تهريب الدولار الطابور الخامس من الأرهاب ،،!
تهريب الدولار الطابور الخامس من الأرهاب ،،!
مقالات

تهريب الدولار الطابور الخامس من الأرهاب ،،!

  • 7 Aug 2023 17:04

كتب / حسام الحاج حسين ||

عند انهيار الأمن في اي بلد تبرز الى العلن تحديات أمنية واقتصادية واجتماعية تحتاج الى الترويض والسيطرة ،،!

المهربين على طول التاريخ هم عبارة عن مجموعات يقومون بنقل الحاجات القيمة الى خارج بلدانهم ،،!

ان تهريب العملة الصعبة يحصل لحساب الأشخاص والتجار وربما مجموعات ارهابية ،،! الغاية منها عبارة عن بنك من الأهداف .

في ايران مثلا تقوم مجموعات مرتبطة باجهزة مخابرات دولية بشراء العملة الصعبة وتهريبها الى خارج البلد ،،!

يقوم المهربون بنشاطات مالية مشبوهة تحت غطاء شركات تجارية ومصارف أهلية ،،! وهم ببساطة عبارة عن طابور خامس من الأرهاب ،،!

ان تهريب العملة الى دول الجوار ليس بالمجان وليس لصالح دولة . بل لصالح افراد يبحثون عن الفائدة الشخصية .

تتعدد طرائق الاستحواذ على العملة الصعبة في عقول المهربين والفاسدين ،،! البعض يقوم بتبييض الأموال وغسيلها من الداخل من خلال شراء العقارات والأراضي وبناء المولات واماكن الترفيه التافهة ،،!

مما ادى الى اشتعال سوق العقارات امام انظار الحكومات الموقرة والمتعاقبة التي تحتاج الى سنوات ضوئية لتستيقظ من غفلتها ،،!!

كما ان عصابات الدولار تستخدم العملة الصعبة في تجارة المخدرات والسلاح وشراء الأراضي في مراكز المدن ،،!!

أن استخدام البطاقات الائتمانية المصرفية في تهريب الدولارات، يُعد تكتيكا جديدا لتهريب العملة الصعبة بعد ان ضيقت الحكومة من خلال اجراءاتها في المنافذ على تهريب العملة بالنقد،،!

وتتضمن الأساليب الحديثة للتهريب والتي تعددت طرق واشكال تطبيقها إلى خارج العراق، منها البطاقات الائتمانية المصرفية، وعلى الرغم من محاولات الجمارك والأمن الحد من عمليات تهريب البطاقات، إلا أن هناك أعداداً كبيرة منها خرجت بشكل أو بآخر إلى دول الجوار.

وتشمل هذه الطريقة تعبئة المهرب عشرات البطاقات بمبالغ كبيرة من الدينار العراقي وتحويلها إلى دولار بالسعر الحكومي الرسمي (1320 دينارا للدولار) في الخارج، حيث تمكنت جهات متنفذة من سحب أموال متفاوتة من عملة الدولار في دول الجوار ،،!!

وقد أكد رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، أن موضوع الدولار “معركة وليس أزمة، فهو معركة بين الدولة التي تصر على إكمال إصلاح النظام المالي والمصرفي، وفئة متضررة عبارة عن مجموعة من المضاربين والمهربين”، مضيفاً: “مستمرون في ملاحقة مضاربي ومهربي العملة الأجنبية “

ان محاربة المهربين والمضاربين واللصوص والفاسدين لايقل اهمية عن الأرهابيين والتكفيريين ،،!

الأكثر متابعة

All
كيف تكون الديمقراطية حقيقية لبناء الدولة؟

كيف تكون الديمقراطية حقيقية لبناء الدولة؟

  • 2 Apr 2024
محمد صادق الهاشمي

منجزات أمريكا في العراق (دعم الشذوذ الجنسي)

  • 12 Jun 2023
عبد الباري عطوان

هل بدأت “نبوءة” قاسم سليماني تتحقق ميدانيا؟ وما هي؟

  • 18 Jul 2024
كيف تتمكن إسرائيل من إنقاذ ضباطها وجنودها داخل أنفاق غزة؟

كيف تتمكن إسرائيل من إنقاذ ضباطها وجنودها داخل...

  • 8 Oct 2023
خطرالجولاني
مقالات

خطرالجولاني

صواريخ الاستنزاف تكسر إرادة واشنطن وتعيد تشكيل الشرق الأوسط…!
مقالات

صواريخ الاستنزاف تكسر إرادة واشنطن وتعيد تشكيل الشرق الأوسط…!

الوزارات العراقية بين إدارة الدولة وإدارة الفوضى..!
مقالات

الوزارات العراقية بين إدارة الدولة وإدارة الفوضى..!

مشروع إبراهام.. سلامٌ أم إعادة رسم خرائط النفوذ في الشرق الأوسط؟!
مقالات

مشروع إبراهام.. سلامٌ أم إعادة رسم خرائط النفوذ في الشرق...

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا