edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. مقالات
  3. السارق المفاوض..!
السارق المفاوض..!
مقالات

السارق المفاوض..!

  • 7 أيلول 2023 13:10

كتب / عقيل الطائي 

لم يطرق مسامعنا يوم ما بان سارق المال العام للدولة يتفاوض مع الحكومة او القضاء الا في العراق..

من اين اتت هذه الجرأة التي يمتلكها السارق ليفاوض الدولة والحكومة لارجاع قسم من سرقه المال العام؟

النخب تسرق والسياسة تحمي وتساوم والشعب يعاني ويناشد والاعلام يناور

والحكومة ترواغ واللص يفاوض..

كيف وصلنا الى هذا الحال ليشكل السراق النخبوين منظومة او ادارة عامة او هيئة ليتمكن اعضائها من النهب والسلب في ظل تسويات وغياب العقوبات !!!

جميع الحكومات شكلت هيئات او لجان لمكافحة الفساد والسراق لكن النتائج اما تصفيات سياسية او ابتزاز او ذر الرماد في عيون الشعب او المواطن العادي.

اموالا سائبة بلا رقابة وان كانت هنالك رقابة تتعرض للضغط السياسي .

التسويات والتخريجات القانونية تمنح السارق مساحة كبيرة للافلات من العقوبة او المحاسبة ، ومنحت السارق الجرأة ليتفاوض مع القانون !!

واستخدام الدبلوماسية من قبل السراق للهروب من العقوبة والاحتفاظ بجزء من ما سرقه.

استخدام التخدير والتسويف والوعيد من قبل الحكومات ماهو الا هروب للامام .

سرقات وتحايل وصفقات حيرت الانس والجن.

طارئين تحولو الى مافيات

سياسية لنهب اموال البلاد.

ثروات العراق في مهب الريح..

الدين العام الامريكي كرة الثلج المتدحرجة..!
مقالات

الدين العام الامريكي كرة الثلج المتدحرجة..!

مجلس الأمن الأعور.. إزدواجية المعايير في زمن التجميل الأميركي..!
مقالات

مجلس الأمن الأعور.. إزدواجية المعايير في زمن التجميل الأميركي..!

لكي لا يمسخ الذكاء الاصطناعي وعي الإنسان
مقالات

لكي لا يمسخ الذكاء الاصطناعي وعي الإنسان

انتخاب زهران ممداني اول رد فعل لطوفان الأقصى على الساحة الدولية
مقالات

انتخاب زهران ممداني اول رد فعل لطوفان الأقصى على الساحة الدولية

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا