edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. حذاري الموقف المتناقض!
حذاري الموقف المتناقض!
مقالات

حذاري الموقف المتناقض!

  • 28 Dec 2023 16:54

كتب / مازن الولائي

كل قوة أو أدوات تتوفّر للانسان يستطيع بها إنقاذ الحق! سواء منصب، أو مال، أو شخصية مؤثرة، أو رئاسة دولة، أو غير ذلك هي ستكون مرة له وأخرى عليه! له حينما يضعّها في سبيل الله تعالى الذي تلطّف عليه في أن جعل عنده مثل تلك الإمكانات والتي يعرف المسلم حصرا أن الله سبحانه وتعالى عندما يعطي كل ذلك العطاء هو نوع اختبار لابد من النجاح به! أو والعياذ بالله تعالى هو بلا قد يزيد في سوء عاقبة الإنسان إذا ما استخدمه في طاعة الله الخالق العظيم.

روي عن مولانا زين العابدين عليه السلام 《 ثُمَّ حُقُوقُ اَلرَّعِيَّةِ فَأَمَّا حُقُوقُ رَعِيَّتِكَ بِالسُّلْطَانِ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّكَ إِنَّمَا اِسْتَرْعَيْتَهُمْ بِفَضْلِ قُوَّتِكَ عَلَيْهِمْ فَإِنَّهُ إِنَّمَا أَحَلَّهُمْ مَحَلَّ اَلرَّعِيَّةِ لَكَ ضَعْفُهُمْ وَ ذُلُّهُمْ فَمَا أَوْلَى مَنْ كَفَاكَهُ ضَعْفُهُ وَ ذُلُّهُ حَتَّى صَيَّرَهُ لَكَ رَعِيَّةً وَ صَيَّرَ حُكْمَكَ عَلَيْهِ نَافِذاً – لاَ يَمْتَنِعُ مِنْكَ بِعِزَّةٍ وَ لاَ قُوَّةٍ وَ لاَ يَسْتَنْصِرُ فِيمَا تَعَاظَمَهُ مِنْكَ إِلاَّ بِاللَّهِ بِالرَّحْمَةِ وَ اَلْحِيَاطَةِ وَ اَلْأَنَاةِ وَ مَا أَوْلاَكَ إِذَا عَرَفْتَ مَا أَعْطَاكَ اَللَّهُ مِنْ فَضْلِ هَذِهِ اَلْعِزَّةِ وَ اَلْقُوَّةِ اَلَّتِي قَهَرْتَ بِهَا أَنْ تَكُونَ لِلَّهِ شَاكِراً وَ مَنْ شَكَرَ اَللَّهَ أَعْطَاهُ فِيمَا أَنْعَمَ عَلَيْهِ 》والأمام لم يحدد جغرافيا تلك السلطة إنما السلطة وتأثيرها في إنقاذ الرعية المقهورة..

تلك الأدوات لابد أن تكون كلها سببا في طاعة الله سبحانه وتعالى وسبيلا مختصرا إلى رضاه، وليس الشرك واستخدام ما تم تفويضه إلينا بنصرة أعداء الله جل جلاله، إذ من التناقض بمكان المطالبة بنصرة غزة من أي مسلم عرف دوره وما يترتب عليه! ومهما كان شكل منصبه وتأثيره من التناقض بمكان أن لا يسخّر قوته وما خوله الله تبارك وتعالى بالدفاع عن امة تباد وتقتل بشكل لم يرى التأريخ له مثيل! وتكون الأعذار والحسابات دون سقف الجهاد وقطع أذرع أسباب قوة العدو التي منها فسح المجال لها والدفاع عنها رغم وضوح مهمتها في الكثير من البلدان ومنها العراق!!!

بل القضية أبعد من ذلك وأخطر حين يتهم من يتصدى لواجبه الشرعي وتكليفه يتهم بالإرهاب! وكل العالم يعرف القاصي والداني كل محاولات المقاومة هي فك الخناق عن أهلنا في غزة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه منهم بعد أن تخلى خونة الإسلام والعروبة أصحاب الكراسي والحياة المسخرة لغير طاعة الله الجبار المنتقم.

ودونك مسلمي اليمن كيف عملوا بتكليفه بالشكل الذي يرضي الله تبارك وتعالى، البلد الذي انهكته الحرب لاكثر من ثمانية أعوام والشعب لا يجد قوت الفرد الواحد لنفسه فضلا للعائلة أو غيرها! ومع ذلك لم تحسب حكومة اليمن المؤمنة بالله حساب أحد غير الله وأخذت تضرب بلا تردد من أجل ذات الأهداف وهي فك الخناق عن غزة، فأي تناقض الذي يجري ونحن نحمي من هو شريان الاستكبار العالمي والصهيونية أمريكا التي فرغنا من تصنيفها على المستوى الديني والفتوى والتجربة؟!
مالكم كيف تحكمون!؟

الأكثر متابعة

All
الخارجية الإيرانية: سنرد بالمثل في حال تعرض البنية التحتية والمنشآت لهجوم

الخارجية الإيرانية: سنرد بالمثل في حال تعرض البنية...

  • دولي
  • 2 Apr
وزير الخارجية الايراني: لا نهاجم الاصدقاء في الخليج ونستهدف القواعد والأصول الأمريكية

وزير الخارجية الايراني: لا نهاجم الاصدقاء في الخليج...

  • دولي
  • 31 Mar
تحرك قضائي في الكيان الصهيوني لمقاضاة حكومة نتنياهو

تحرك قضائي في الكيان الصهيوني لمقاضاة حكومة نتنياهو

  • دولي
  • 31 Mar
بحرية الحرس الثوري تستهدف مركز قيادة أمريكي سري في الإمارات

بحرية الحرس الثوري تستهدف مركز قيادة أمريكي سري في...

  • دولي
  • 31 Mar
الإعلام بالإعلام والبادئ أظلم
مقالات

الإعلام بالإعلام والبادئ أظلم

مدن الصواريخ:“قارة عسكرية” تحت الأرض
مقالات

مدن الصواريخ:“قارة عسكرية” تحت الأرض

أمريكا بين طموح الهيمنة وتراجع المكانة الدولية
مقالات

أمريكا بين طموح الهيمنة وتراجع المكانة الدولية

الذكاء الاصطناعي وتغيير الوعي من التعزيز المعرفي إلى إعادة تشكيل الوجود الإنساني
مقالات

الذكاء الاصطناعي وتغيير الوعي من التعزيز المعرفي إلى إعادة...

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا