edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. الدولة العراقية بين صناعة القرار ورد الاعتبار ولغة الاعتذار
الدولة العراقية بين صناعة القرار ورد الاعتبار ولغة الاعتذار
مقالات

الدولة العراقية بين صناعة القرار ورد الاعتبار ولغة الاعتذار

  • 29 Jan 2024 16:32

كتب / ابراهيم المحجوب

تمتلك كل دوله في العالم حدود لها مرسومة وفق اتفاقات دولية وتعتبر هذه الحدود خط احمر لكل دول الجوار الملاصق لها ولا يمكن المساس بها او تجاوزها الا وفق بروتوكولات رسمية معترف بها في كل دول العالم وتعتبر سيادة هذه الدولة شيء مهمه مقدس لدى ابناء الشعب الذي يعيش فيها ومن هذا المنطلق جاءت تسمية السيادة الدولية على اعتبار ان لتلك الدولة كيان وسيادة خاص بها وان الحكومة التي تمثلها هي صاحبو القرار الوحيد في رسم السياسات الخارجية لتلك الدولة ولكن ما نلاحظه اليوم وخاصة بعد ان انفراد القرار الامريكي عن كفة ميزان العالم وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي اصبحت الكثير من الدول تعاني من الهيمنة والغطرسة الأمريكية والتي صنعت للبلدان التي كانت تعتبرها معارضة لافكارها الرأسمالية حكومات ضعيفة وهزيلة تحاول من خلالها السيطرة على ثروات وموارد تلك الدول وكذلك رسم الخطوط العريضة لسياسة حكومة تلك الدول وهذا يعتبر نوع من الخذلان بالنسبة للشعوب التي تعيش بأراضي هذه الدول…

ان تقرير المصير ورسم السياستين الداخلية والخارجية لكل دولة يجب ان يمر من مبدأ التكافئ مع الدول الاخرى بعيدا عن مفهوم القوة والضعف وبعيدا عن كل الطرق التي تؤدي الى فرض ارادات وتدخلات خارجية…

لقد عاش العراق هذه المأساة منذ اكثر من عقدين من الزمن وبعد التغيير الذي حصل عام 2003… حيث استطاعت  الولايات المتحدة الامريكية التدخل المباشر في رسم السياسة الداخلية والخارجية للعراق. وبأعذار ناتجة عن ردود افعال انتقامية هي من قام بصناعتها لأضعاف نظام ومفهوم الدولة وتحويلها الى كيان ضعيف يحتاج دوما الى قوة كبيرة يلوذ بحمايتها ولايمكن الاستغناء عنها…

لقد قامت كل الحكومات الأمريكيّة المتعاقبة وخاصة بعد غياب القطب الاخر برسم سياسة غطرسة وعنجهية مستخدمةًّ قوتها المفرطة لفرض ارادتها على الواقع العراقي بدأً من تشكيل اكبر سفارة في العالم داخل العراق يتجاوز عدد موظفيها الحد المعقول لمصطلح السلك الدبلوماسي حيث تجاوز الخمسة آلاف موظف يحملون جوازات سفر دبلوماسية اضافة الى اضعاف هذا العدد من الذين يحملون صفة مدربين عسكريين  ويمتلكون قواعد عسكريّة خاصة بهم…وقد اصبحت هذه القواعد مقرات لانطلاق الطيارات المسيرة والصواريخ لتصفية حسابات البيت الابيض مع كل الدول التي تناهض السياسة الامريكية في الشرق الاوسط

واصبحت بالمقابل كل الحكومات العراقية المنتخبة تعاني من ضغوطات شعبية بإخراج هذه القوات من العراق ولكن اللاعب الامريكي مازال يمارس لعبة التهديد والتخويف للحكومة العراقية من عدم قدرتها للدفاع عن نفسها من مخاطر عدو  قادم يزعزع نظام الحكم في العراق…

لقد اصبح النظام السياسي في العراق اليوم عاجز امام تصرفات السياسة الامريكية ويعاني من سياسة عدم اتخاذ القرار السياسي وكذلك عاجز عن حماية السيادة العراقية رغم توفر كل الإمكانيّات المطلوبة والتي ينقصها اتخاذ القرار الصحيح دوماً…وبالنهاية فان تلك التصرفات السلبية انعكست على رسم السياسة الداخلية للدولة العراقية واصبحت هناك جهات وافراد من الداخل والخارج يقومون بفرض ارادتهم على القرار السياسي العراقي….

فهل تستطيع الحكومة العراقية الحالية اقناع الجانب الامريكي بذلك ام اننا سوف نمر بأزمات مستقبلية اخرى سببها الاحتلال الامريكي للعراق ومارافقه من شوائب سلبية عديدة…

الأكثر متابعة

All
وزير التعليم يخول الجامعات والمعاهد صلاحية معالجة نتائج المتقدمين للدراسات العليا

وزير التعليم يخول الجامعات والمعاهد صلاحية معالجة...

  • محلي
  • 30 Aug
بالوثيقة.. تكليف "عطية حسن" مديرا عاما للشركة العامة لنقل الطاقة الكهربائية الشمالية

بالوثيقة.. تكليف "عطية حسن" مديرا عاما للشركة...

  • محلي
  • 30 Aug
ديالى تحسم الجدل بشأن السد الغاطس.. مشروع ينتظره الأهالي منذ سنوات

ديالى تحسم الجدل بشأن السد الغاطس.. مشروع ينتظره...

  • محلي
  • 29 Aug
التربية تؤكد الالتزام بموعد بدء العام الدراسي في المدارس الأهلية

التربية تؤكد الالتزام بموعد بدء العام الدراسي في...

  • محلي
  • 1 Sep
حلف مكة… في أول اختبار صعب
مقالات

حلف مكة… في أول اختبار صعب

حصيلة جديدة لضحايا العدوان الصهيوني على غزة
مقالات

حصيلة جديدة لضحايا العدوان الصهيوني على غزة

العراق بلد النفط.. فلماذا يقف المواطن في طوابير البنزين؟
مقالات

العراق بلد النفط.. فلماذا يقف المواطن في طوابير البنزين؟

حصر السلاح في زمن التوتر الإقليمي.. قرار في التوقيت الخطأ؟
مقالات

حصر السلاح في زمن التوتر الإقليمي.. قرار في التوقيت الخطأ؟

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا