edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. إسرائيل و الغضب الدولي الهائل
إسرائيل و الغضب الدولي الهائل
مقالات

إسرائيل و الغضب الدولي الهائل

  • 28 Feb 2024 16:30

كتب /  مصطفى منيغ

التصَوُّر اجتهاد يضفيه الخيال لتسهيل مأمورية إبداء الرأي لدي مُتدخِّل لا يستمدّ مضمون حديثه من واقعٍ مُعاش ، وإنما للمشاركة بوجوده الزائدة عن المطلوب بعد إحالته على المَعاش ، لن يُسْتَفسَرَ إن جاهر القول وأنهاه بعبارة “كما أتصوَّر” كأنه بالاهتمام في لب الحدث ما عاش ، فقط لتصريف وقتٍ يغنيه عن الملل “العربي” وقد أصبح يخشَى مداومة الفِراش ، وكم كانت المفاجأة أكبر من التأكد عن فراسة مصداقيته كئيباً ساعتها وهو يُردِّد لمن حوله في مقهى كائنة بمدينة القصر الكبير : “انتظروا جنوب إفريقيا لمساندة “غزة” في غيابِ ليس معظم قادة عرب الخطّ غير المستقيم الرابط المحيط الأطلسي بالخليج العربي بل اختفاء جل حكام المسلمين مهما جمعتهم أعشاش ، هكذا أتصوَّرُ واثقاً بغير مبالغة أو نفاق أو تقليد لوضعية خُفاش” ، قال ما قال وانصرف مُتمتماً غاضباً على الحال الذي خدم الزمن فيه إسرائيل لتصول وتجول فوق رؤوس المذبوحين من الفلسطينيين العرب المسلمين ما يسبب في الإدهاش ، ومِن حولهم أقوام تتصايح إذاعاتهم على امتداد الساعة ليل نهار أن القضيةَ الفلسطينية قضيتهم الأولى وأنهم مِن أجل تحريرها يبذلون الغالي الثمين وأشياء من هذا القبيل غير القابل بعد السابع من أكتوبر المنصرم للتصديق بل أضحَى مجرَّد ادعاء مجاني لكل فشَّاش .

… جنوب إفريقيا برهنت أن للحق أنصار يصيبهم نور الخير يصبغ طلعتهم بهيبة الوقار كما للباطل كُفار يرافق مقامهم أينما وجدوا داء الرُّعَاش ، فكانت الدولة الوحيدة في المعمور المتصدّية قانوناً وذكاء ومرجعيةً مُقاوِمة فذة لإسرائيل لتُدخلها مرحلة الانكماش ، وتُبقيها عارية تتفرج الدنيا برمَّنها على كيانها الغارق في دماء أبرياء قاربوا الثلاثين ألفا من الشهداء معظمهم أطفال ونساء وتقف إجلالا لمحكمة العدل الدولية وهي تعلن إدانتها الصريحة أن إسرائيل بما اقترفته في حق هؤلاء مدانة دون مزيد نقاش ، فكانت الدولة الإفريقية بما أقدمت عليه مشكورة بمثابة سفيرة للإنسانية جمعاء دشَّنت عودة الثقة في مؤسسة دولية يعلو معها القانون ليطال أيا كان لا فرق عنده بين الولايالات المتحدة الأمريكية أو قطاع غزة ينصف المظلومين ويوقف عند حدهم كل الظالمين الأوباش .

… جنوب إفريقيا الموقّرة دخلت التاريخ لتتبوَّأ بين صفحاته الذهبية موقع الصدارة حينما يُقارن اجتهادها القانوني المحمود وجموع الدول العربية التي أصابها في الموضوع الجمود فحقَّ قراءة الفاتحة على جامعتها العربية قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة وقد أدخلها تنصلها البيِّن ممَّا جرى في غزة ولا زال قاعة الإنعاش ، ومهما روَّج البعض من تلك الدول لن يسمعهم إلاَّ الواضعين أيديهم (علانية كحكام البحرين أو في الخفاء كهؤلاء المطبِّعين أو مَن هم في الطريق إلى التّطبيع) في أيدي إسرائيل ليربحوا البقاء فوق كراسيهم ويخسروا ثقة شعوبهم ولن ينالوا الاستقرار مهما استخدموا من رشاش ، إذ محبة الشعوب أبقى والسباحة عكس مبادئها السمحة النبيلة نهاية حنمية لمن اختار الخوض فيها متوهما أن إسرائيل ومن معها قادرة على حمايته أبد الدهر وتيك شيمة من شيَمِ التَّفَاش .

الأكثر متابعة

All
سامي جواد كاظم

فلم (حافة الظلام ) واقع امريكا المظلم

  • 12 Jul 2025
هل سيشهد الدولار انخفاضا متزايدا في أسعار صرف ؟!

هل سيشهد الدولار انخفاضا متزايدا في أسعار صرف ؟!

  • 29 May 2025
تحركات أمريكية غامضة في قلب بغداد ..سيارات مظللة وأجهزة تنصت تهدد أمن العراق”

تحركات أمريكية غامضة في قلب بغداد ..سيارات مظللة...

  • 8 May 2025
ما هو سبب  قتل أهالي الساحل السوري بكل وحشية وسادية

ما هو سبب  قتل أهالي الساحل السوري بكل وحشية وسادية

  • 21 Apr 2025
حين يصبح الوطن غنيمة: عن اغتصاب الدولة انتخابيًا في العراق
مقالات

حين يصبح الوطن غنيمة: عن اغتصاب الدولة انتخابيًا في العراق

هل سيتعرض العراق الى مشاريع ومخططات صهيونية بعد قمة بغداد تؤثر على الامن القومي العراقي؟
مقالات

هل سيتعرض العراق الى مشاريع ومخططات صهيونية بعد قمة بغداد...

المقاومة بين الفكرة والشيطنة..
مقالات

المقاومة بين الفكرة والشيطنة..

مبارك لأمّة الإسلام.. الأقصى والحلقة الأخيرة.. ياله من عار !
مقالات

مبارك لأمّة الإسلام.. الأقصى والحلقة الأخيرة.. ياله من عار !

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا